الصفحة 1561 من 2506

حيث المنادى (عبدا) روى بالنصب للضرورة الشعرية، وكان حقّه البناء على الضم؛ لأنه نكرة غير مقصودة.

ـ إذا كان المنادى غير ذلك؛ أى: إذا كان نكرة غير مقصودة، أو كان مضافا، أو شبيها بالمضاف (1) فإنه ينصب، وتكون علامة نصبه ملائمة لنوعه الاسمى.

نحو:

ـ يا فاتح الباب أغلقه. (فاتح) منادى منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف.

ـ يا فاتحا الباب أغلقه. (فاتحا) منادى منصوب، وهو شبيه بالمضاف، وفيه فاعل مستتر تقديره (أنت) ، و (الباب) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.

ـ يا سامعى الدرس افهماه. (سامعى) منادى منصوب، وعلامة نصبه الياء، وهو مضاف. (الدرس) مضاف إليه مجرور.

ـ يا سامعين الدرس افهماه. (سامعين) منادى منصوب، وهو شبيه بالمضاف.

(الدرس) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.

ـ يا مؤدّى الصلاة بارك الله فيكم. (مؤدى) منادى منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وهو مضاف (2) و (الصلاة) مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه الكسرة.

ـ يا مؤدّين الصلاة بارك الله فيكم. (مؤدين) منادى منصوب. وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وهو شبيه بالمضاف، و (الصلاة) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.

(1) الشبيه بالمضاف يعنى اسمين يتعلق ثانيهما بأولهما تعلقا إضافيا، أو: هو ما اتصل به شئ من تمام معناه، فيكونان بمثابة التركيب الإضافى، ثم فصل بين جزأى الإضافة بالتنوين، أو بحرف الجر، أو بنون التثنية، أو بنون جمع المذكر سالم، أو بحرف العطف، وتلحظ أن العلاقة بين الاسمين نابعة من كون الأول عاملا نحويا في الثانى، أو أن الثانى معطوف على الأول.

(2) يجوز في لفظ (مؤدى) أن يدلّ على المفرد، ولكن ما يفرق بينه وبين دلالته على الجمع الضمير الذى يعود عليه، فيقال في المفرد: يا مؤدّى الصلاة بارك الله فيك.

ويقال للمثنى: يا مؤدّيى الصلاة بارك الله فيكما. وللجمع ما ذكر أعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت