فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 177

عزم فجمعهم على أبيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه، ثم خرج ليلة أخرى - والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال: نِعْم البدعةُ هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوّلَه] [201] .

إن النصوص المذكورة آنفًا يُستَدل بها على أمور، منها [202] :

* ... أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد أقرّ مَنْ صلّى معه في تلك الليالي الثلاث.

* ... أنه عليه الصلاة والسلام ترك ذلك فيما بعد، وكره لهم الدوام على صلاة التراويح جماعة معه، وذلك خشية أن يفرض الله تعالى ذلك عليهم، فيكون أداؤها عندئذٍ جماعةً في المسجد شرطًا في صحتها، فيعجز البعض عن ذلك فيفوته أجر قيام ليالي رمضان.

(201) أخرجه البخاري؛ كتاب: صلاة التروايح، باب: فضل من قام رمضان، برقم (2010) ، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريِّ. ومعنى أَوْزاع، أي: جماعة متفرقون، وقوله في الرواية: (متفرقون) تأكيد لفظي. انظر: الفتح (4/297) .

(202) انظر فيما يستنبط من الأدلة: الفتح لابن حجر (4/297) . بتصرّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت