فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 60

هذا فستان يكشف [مفاتن الصدر] وهذا يكشف [مفاتن الظهر] وهذا يكشف [مفاتن الساقين] ! [1] .

وتتطور [المودة] العالمية وتتطور، حتى تكشف مفاتن الجسم كله بجميع أجزائه، وتتبعها الصحافة المصرية شبرًا بشبر وذراعًا بذراع."حتى إن دخلوا جحر ضب دخلتموه"! [2] .

· وجاء دور الجامعة

كنتم أيها المتزمتون تعارضون في تعليم المرأة حتى في المرحلة الابتدائية! وكنتم تقولون إنها لا تصلح إلا للبيت، وليست لديها القدرة على التعليم .. واليوم تتحداكم الفتاة المتعلمة! ها هي ذي قد تعلمت على المناهج ذاتها التي يتعلم عليها الفتى [3] ، ووصلت إلى المرحلة الثانوية. وهي لم تلحق به فحسب، بل تفوقت عليه في كثير من الأحيان! [4] .

· والآن صار من حقها أن تدخل الجامعة .. فماذا أنتم قائلون أيها الرجعيون؟! ودارت معركة طويلة بين المدافعين والمعارضين كتلك التي قامت في أوروبا من قبل .. [5] .

وقال المدافعون: إنه الدور نفسه! إن المرأة قضيتها واحدة في كل بلاد العالم. وستسير في الخطوات نفسها. ونتيجتها في النهاية واحدة .. هي النتيجة التي وصلت إليها أوروبا، التي

(1) هذه العبارات وردت بنصها في مجلات [المودة] وفي [ركن المرأة] في المجلات التي تخصص ركنًا للمرأة.

(2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، حتى إن دخلوا جحر ضب دخلتموه. قالوا: من يا رسول الله؟ قال: اليهود والنصارى" [أخرجه الشيخان] .

(3) هذه هي [حكمة] تعليم الفتاة على منهج الفتيان، ليصبح هناك وجه لقضية [المساواة] بين الجنسين، التي تصل في النهاية إلى المساواة في [حق] الفساد! وهناك حكمة أخرى لا تقل عنها حكمة هي إلغاء [قوامة] الرجل على المرأة أو خلخلة أساسها على الأقل بعد أن [يتساويا] في نوع التعليم!

(4) كان هذا التفوق يحدث بالفعل لأن الأولاد ينشغلون بالشارع والنادي والمقهى ورفقة الأصحاب، بينما البنات في البيوت متفرغات لمراجعة الدروس، فضلًا عن روح التحدي التي تحفز المرأة لتحدي الرجل.

(5) تحدثت عن هذه المعركة في كتاب [مذاهب فكرية معاصرة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت