الصفحة 15 من 63

طبعا زى مانتم عارفين صبحت الصبح في المدينه الجامعيه اللى حضرتى باسكن فيها أنا وزملائى من الرجال وكأنها محمية ذكور المهم بعد ماصبحت قمت رايح على السخان عشان أترجاه انه يشتغل اوعى ييجى في ذهنكم انه سخان مايه بعد الشر ده سخان كهربا بنعمل عليه شاى وكده المهم بعد ماترجيت ساعته وبست السلك بتاع حضرته عشان يشتغل سخنت عليه طبق الفول العال اللى يشد حيل أربعه من الجمال وعليه كوب من الزيت اللى ماتلاقيش زيه عندكم في البيت وده طبعا من حلاوته ولونه اللى قرب يبقى زى لون البنزين بس من النوع النضيف بنزين 80 المهم ربنا قوانى وقمت بالطبق كله وغمست ب3 ارغفه بتوعى وقمت حبست بكوباية شاى متينه وطبعا كنت شاحت الشاى والسكر لكن الحمد لله النعناع اللى كنت حاطه عليها ماكنتش شاحته لأنى كنت شاحت بزياه اليوم اللى قبله المهم قمت لبست هدومى ولفحت البالطو الأبيض على كتف والسماعه على الكتف التانى قال ايه السما بتمطر ملايكه أنا طبعا باعمل كده عشان يمكن ربنا يكرمنى بواحده حلوه أقابلها في الأتوبيس أقعد جنبها نتكلم والطريق يمشى بسرعه وياريتنى مارحت المستشفى ولاجبت بالطوهات من أساسه المهم دخلت الأتوبيس وقبل مادور بعينى على الجميله صاحبة النصيب اللى حاقعد جنبها ربنا كرمنى بواحد اعتقدته ان الكمسرى طبعا شاف البالطو قام قاللى لو سمحت ياضكتور قلتله اسمها دكتور قال المهم أنا عايز أسألك سؤال قلتله اسأل قلت يمكن الكلام ياخدنا وينسى ياخد منى تمن التذكره ماهو ياما أخدو منا حق تذاكر المهم قاللى والدتى عندها الكبد وأنا بخاف أكل معها واسلم حتى عليها أعمل ايه أنا خايف طبعا أخوكوا سمع كده عمل فيها الطبيب الهمام قمت منشف نفسى ورافع اكتافى قال ايه الباشا حيجاوب حطيت ايدى على كتفه وقلتله بص شوف ياابنى مافيش حاجه اسمها الكبد راح فرح الراجل وقال ياااااه يعنى دى كلها اشاعات ومافيش حاجه اسمها كبد أصلا قلتله لأ يا ناصح أنا قصدى انه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت