عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان».
138)قال الإمام البغوي رحمه الله: «لا يصح حفظ نسب النبي صلى الله عليه وسلم فوق عدنان» .
139)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «نسب النبي صلى الله عليه وسلم الثابت (22) رجلًا واُختلف من بعد عدنان إلى إسماعيل عليه السلام ولايثبت النسب إلى آدم عليه السلام والثابت قطعًا إن إسماعيل ولد إبراهيم عليهما السلام» .
140)اعلم رحمك الله: «أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم أعلى وأطهر أهل الأرض نسبًا وقومًا وقبيلة ولذلك من طعن أو شك أو استهزأ أو غمز أو لمز في نسبه صلى الله عليه وسلم فقد وقع في الكفر الأكبر المخرج من الملة فيكون حلال الدم والمال» .
141)قال ابن هشام رحمه الله: «لما ردَّ الله أبرهة الحبشي عن مكة في حادثة الفيل وأصابهم ما أصابهم من النقمة أعظمت العرب قريشًا وقالوا: هم أهل الله قاتل عنهم وكفاهم مؤنة عدوهم» .
142)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وأما الكعبة فإن الله شرَّفها وعظَّمها وجعلها محرمة فلم يمكِّن الله أحدًا من إهانتها لا قبل الإسلام ولا بعده بل لما قصدها أهل الفيل عاقبهم الله بالعقوبة المشهورة» .
143)ورد عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه نظر يومًا إلى البيت أو الكعبة فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك) رواه الترمذي وقال الألباني: حسن صحيح.
144)اعلم رحمك الله: «أن الله تعالى إذا أراد شيئًا عظيمًا قدّم له أمرًا عظيمًا ومن ذلك حادثة الفيل وأصدائها بين قبائل العرب وكان ذلك بمقدم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم » .
145)قال خليفة بن خياط رحمه الله: «المجمع عليه أنه عليه الصلاة والسلام ولد عام