نتائج البحث عن (آبُرُ) 6 نتيجة

آبروي:[في الانكليزية] Illumination ،Inspiration [ في الفرنسية] Illumination ،inspiration ومعناها ماء الوجه، وهو عند السالكين الإلهام الغيبي الذي يرد على قلب السالك.
آبُرُ:
بفتح الهمزة وسكون الألف وضمّ الباء الموحدة وراء: قرية من قرى سجستان، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن الحسين بن ابراهيم بن عاصم الآبري، شيخ من أئمة الحديث، له كتاب نفيس كبير في أخبار الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، رضي الله عنه، أجاد فيه كل الإجادة، وكان رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق وخراسان، روى عن أبي بكر بن خزيمة، والربيع بن سليمان الجيزي، وكان يعدّ في الحفّاظ.
روى عنه علي بن بشرى السجستاني، وذكر الفرّاء أنه توفي في رجب سنة 363.
3412- الآبُري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ, محدِّث سِجِسْتَانَ بَعْدَ ابْنِ حبان, أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَاصِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ الآبُرِّيُّ -بِالمدِّ ثُمَّ الضَّمِّ, مُصَنِّفُ كِتَابِ "منَاقبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ", منسوبٌ إِلَى قريَةِ آبُر مِنْ عملِ سِجِسْتَاَن.
ارْتَحَلَ وَسَمِعَ إِمَامَ الأَئِمَّةِ ابنَ خُزَيْمَةَ، وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ, وَأَبَا عَرُوبَةَ الحرَّاني، وَمَكْحُوْلاً البَيْرُوْتِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الهَرَوِيَّ, وَأَبَا نُعَيْمٍ بنَ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الرَّبِيْعِ الجِيْزِيَّ، وَزَكَرِيَّا بنَ أَحْمَدَ البَلْخِيَّ القَاضِي.
حدَّث عَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَمَّار الوَاعِظُ، وعليَّ بنُ بُشرَى اللَّيْثِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَأَحسبُهُ مِنْ أَبنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
قَالَ الآبُرِّيُّ: حدَّثنا أَبُو عَرُوبَةَ, حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ زَيْدٍ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ, حَدَّثَنِي العَلاَءُ بنُ الحَارِثِ, عَنْ مَكْحُوْلٍ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ أَلومُ أَحداً يَنْتَمِي عِنْد خَصْلَتَيْنِ: عِنْدَ سِبَاقِهِ, وَعِنْدَ قِتَالِهِ، وَذَلِكَ أنِّي رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْرَى فَرَساً, فَسَبَقَ فَقَالَ: إِنَّهُ لَبَحْرٌ, وَرَأَيتُهُ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ وَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ العَوَاتِكِ, انْتَمَى إِلَى جدَّاتِهِ.
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِر, أَنْبَأَنَا أَبُو المظفَّر السَّمْعَانِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسعدِ, أَخْبَرَنَا مَسْعُوْدُ بنُ نَاصِرٍ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ بُشْرَى, حدثنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ, حدثنَا عَبْدُ الملكِ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا عمَّار بنُ رَجَاءَ, حَدَّثَنَا الحَفَرِيُّ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنِ الأسود بن قيس, عن ثعلبة بن عباد, عَنْ سَمُرَةَ: "أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَطَبَ حَتَّى انكَسَفَتِ الشَّمْسُ, فَقَالَ: أَمَّا بعد".
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 89"، واللباب لابن الأثير "1/ 17"، والعبر "2/ 330"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 899"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 46".
في الفرنسية/ Apraxie
في الانكليزية/ Apraxia
يطلق هذا الاصطلاح على عجز المرء عن تنفيذ بعض الحركات القصدية بارادته، وان كان غير مصاب بشلل أو خلل عصبي، كعجزه عن مخط انفه، أو عن استعمال أدوات الطعام، أو عن رسم اشارة الصليب، الخ. ولهذا العجز عن الفعل صور مختلفة منها العجز عن تنفيذ الحركات، والعجز عن التصور والتنفيذ، والعجز عن النطق أي الحبسة ( Aphasie)، والعجز عن الكتابة ( Agraphie).

84 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو الحسن الآبري ثم السجستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو الحسن الآبرّي ثم السّجسْتاني. [المتوفى: 363 هـ]
رحل وطَوّف،
وَسَمِعَ: أبا العباس السَّرَّاج، وابن خُزَيْمة، ومحمد بن الربيع الجيزي، وأبا عَرُوبة الحّراني، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، وزكريّا -[219]- ابن أحمد البلْخي، ومكحولًا البيروتي، وهذه الطبقة.
رَوَى عَنْهُ: علي بن بشرى، ويحيى بن عمار السجستانيان.
وصنف كتابا كبيرا في مناقب الشافعي.
وآبر: من قرى سجسْتان.
تُوُفِّي في شهر رجب.

492 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم أبو الحسن الآبري السجستاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم أبو الحسن الآبُري السّجِسْتَاني، [الوفاة: 371 - 380 هـ]
وآبُر: من قُرَى سَجَستان.
محدّث مشهور،
سَمِعَ: أبا العباس السراج، وابن خزيمة، وأبا عَرُوبة الحَرّاني، وأبا نُعَيم بن عَدِيّ، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، ومَكْحَولًا البيروتي، ومحمد بن الربيع الجيزي، وجماعة.
وَعَنْهُ: علي بن بُشْرَى اللَّيثي، ويحيى بن عمّار السِجِسْتانيّان.
وصنّف كتابًا كبيراً في مناقب الشافعي.
توفي تقريباً من سنة سبعين وثلاث مائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت