كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبنية الأسماء والأفعال والمصادر
مجلد. للشيخ، أبي القاسم: علي بن جعفر بن القطاع السعدي، المصري. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. جمعها من: كتب اللغة، والنوادر. على طريق الاستيفاء، فأجاد. أوله: (الحمد لله على ما أولانا من نعمه... الخ). ذكر فيه: أن سيبويه أول من جمعها. فذكر في كتابه للأسماء: ثلاثمائة وثمانية أمثلة. وزاد: أبو بكر بن السراج. على ما ذكره سيبويه: اثنتين وعشرين مثالا. وزاد: أبو عمرو الجرمي. أمثلة يسيرة. وزاد: ابن خالويه. لكنهم تركوا كثيرا واضطربوا وخلطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي. ذكر سيبويه وابن السراج منها: ستة وثلاثين مصدرا. وذكرت منها: مائة مصدر مستوعبا. وذكر أنه فرغ: في رجب، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. |
معجم القواعد العربية
|
الأسماءُ التي لا زيادَةَ فيها تكونُ على ثلاثةِ أَجْنَاسٍ: تَكُونُ على ثَلاَثَةِ أَحرُفٍ، وعلى أرْبَعةٍ، وعلى خَمْسةٍ، لا زِيادَةَ في شَيءٍ من ذلك، ولا يكونُ اسمٌ غيرُ محذُوفٍ على أَقَلَّ من ذلك.
فأول ذَلِكَ ما كَانَ على "فَعْلٍ" وهو يكُونُ اسْماً أو نَعْتاً؛ فالاسْمُ نحو: "بَكْرٌ، وكَعْبٌ، وصَقْرٌ" والنَّعتُ قولك: "ضَخْم، وجَزْل، وَصَعْب". ويكون - الاسمُ - على "فِعْلٍ" فيهما. فالاسمُ: "جِذْع، وعٍجْل". والنَّعت: "نِقْضٌ (النَّقْضُ: المَهزُول من السَّير، ناقةً أو جملاً ومثله: النِّضو) ونِضْوٌ، وحِلْفٌ". ويكون على "فَعَلٍ" فيهما، فالاسم: "خُرْج، وقُفْل، وقُرط" والنَّعتْ: "مُرٌّ، وحُلْو". ويكون على "فَعِلٍ" فيهما؛ فالاسمُ: "فَجِذٌ، وكَتِفٌ، وكَبِد". والنَّعْت: "فَرِحٌ، وحَذِر، ووَجِع". ويكون على "فَعُلٍ" فيهما، فالاسمُ: "رَجُلٌ وعَضُدٌ، وسَبُع" والنَّعْتُ: "نَدُسٌ (النَّدُس: الفَهِم) ، حَذُر، وحّدُث". ويَكونُ على "فُعُلٍ" فيهما؛ فالاسمُ نحو: "طُنُبٍ، وعُنُقٍ، وأُذُنٍ" والنَّعْت: "جُنُبٌ، وشُلُل، وبُكُر". ويكون على "فِعَل" فيهما، فالاسم: "ضِلَع، وعِنَب، وعِوَض" والنَّعتُ: "عِدىً، وقِيَم". ويقول سيبويه: ولا نعلَمُهُ جاء صِفَةً إلاّ في حَرْفٍ معتلٍّ وهو قَوْلُهم: "قَوْمٌ عِدىً". ويكون على "فِعِل" في الاسم، ولم يثبت إلا في حَرْفَين: وهما إِبِل، وإِطِل (وفي الاقتضاب: وإما "إِطِل" فزيادة غير مرضية لأن المعروف "إطْل" بالسكون ولم يسمع محركاً إلاّ في الشعر). ويقول سيبويه: ويكون "فِعِلٌ" في الاسم نحو "إِبِلٌ" وهو قليل لا نعلم في الأسماء والصفات غيرَه، ويكون على "فُعَل" اسْماً، ونعتاً فالاسم: "صُرَد، ونُغَر" (صُرَد ونُغَر: طائران) والنَّعت: "حُطَم، وَلُبَد، وكُنَع، وخُضَع" - وهو الذي يَقهر أقْرانَه - قال الحُطَم: قد لَفَّها الليلُ بسَوَّاقٍ حُطَم ... ليس براعي إبل ولا غنم وقال الله عز وجل: {{أهْلكْتُ مالاً لُبداً}} (الآية "6" من سورة البلد "90"). ولا يكون في الكلام شيءٌ على "فِعُل" في اسم، ولا فعل. ولا يكون في الأسماء شيءٌ على "فُعِل". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أبنية الأسماء والأفعال والمصادر
مجلد. للشيخ، أبي القاسم: علي بن جعفر بن القطاع السعدي، المصري. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. جمعها من: كتب اللغة، والنوادر. على طريق الاستيفاء، فأجاد. أوله: (الحمد لله على ما أولانا من نعمه ... الخ) . ذكر فيه: أن سيبويه أول من جمعها. فذكر في كتابه للأسماء: ثلاثمائة وثمانية أمثلة. وزاد: أبو بكر بن السراج. على ما ذكره سيبويه: اثنتين وعشرين مثالا. وزاد: أبو عمرو الجرمي. أمثلة يسيرة. وزاد: ابن خالويه. لكنهم تركوا كثيرا واضطربوا وخلطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي. ذكر سيبويه وابن السراج منها: ستة وثلاثين مصدرا. وذكرت منها: مائة مصدر مستوعبا. وذكر أنه فرغ: في رجب، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. |