نتائج البحث عن (أبو تمام) 30 نتيجة

5742- أبو تمام الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5742- أبو تمام الثقفي
س: أبو تمام الثقفي
(1774) أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، يعني فِي المعجم الأوسط، حدثنا أحمد بن خليد، أخبرنا عُبَيْد الله بن جَعْفَر الرقي، أخبرنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي بكر بن حَفْص، عن عبد الله بن عَامِر بن ربيعة، عن أبيه: أن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ راوية خمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها حرمت يا أبا تمام؟ " فقال: يا رسول الله، استنفق ثمنها، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الَّذِي حرم شربها حرم ثمنها ".
أخرجه أبو موسى
: ذكره أبو موسى، وهو خطأ نشأ عن تغيير؛ وإنما هو أبو عامر الثقفي. كما سيأتي في العين.
  • أبو تمام
1821- أبو تَمَّام 1:
شَاعِرُ العَصْرِ, أَبُو تَمَّامٍ حَبِيْبُ بنُ أَوْسِ بن الحارث بن قيس الطائي من حَوْرَانَ مِنْ قَرْيَةِ جَاسِمٍ.
أَسْلَمَ، وَكَانَ نَصْرَانِيّاً. مَدَحَ الخُلَفَاءَ وَالكُبَرَاءَ. وَشِعْرُهُ فِي الذِّرْوَةِ.
وَكَانَ أَسْمَرَ, طُوَالاً فَصِيْحاً, عَذْبَ العِبَارَةِ مَعَ تَمْتَمَةٍ قَلِيْلَةٍ.
وُلِدَ فِي أَيَّامِ الرَّشِيْدِ. وَكَانَ أَوَّلاً حَدَثاً يَسقِي المَاءَ بِمِصْرَ ثُمَّ جَالَسَ الأُدَبَاءَ وَأَخَذَ عَنْهُمْ وَكَانَ يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً. وَسَحَّتْ قَرِيحَتُهُ بِالنَّظْمِ البَدِيعِ, فَسَمِعَ بِهِ المُعْتَصِمُ فَطَلَبَهُ وَقَدَّمَهُ على الشُّعَرَاءُ وَلَهُ فِيْهِ قَصَائِدُ. وَكَانَ يُوْصَفُ بِطِيبِ الأَخْلاَقِ وَالظُّرْفِ وَالسَّمَاحَةِ.
وَقِيْلَ: قَدِمَ فِي زِيِّ الأَعْرَابِ فَجَلَسَ إِلَى حَلْقَةٍ مِنَ الشُّعَرَاءِ وَطَلَبَ مِنْهُم أَنْ يَسْمَعُوا مِنْ نَظْمِهِ فَشَاعَ وَذَاعَ وَخَضَعُوا لَهُ, وَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ مَا صَارَ. فَمِنْ شِعرِهِ:
فَحَوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يَا مَذِلُ ... حَتَّامَ لاَ يَتَقَضَّى قَوْلُكَ الخَطِلُ
المَذِلُ: الخَدْرُ الفَاتِرُ.
فَإِنَّ أَسْمَحَ مَنْ يَشْكُو إِلَيْهِ هَوَىً ... مَنْ كَانَ أَحْسَنَ شَيْءٍ عِنْدَهُ العَذَلُ
مَا أَقْبَلَتْ أَوْجُهُ اللَّذَّاتِ سَافِرَةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ بِاللِّوَى أَيَّامُنَا الأُوَلُ
إِنْ شِئْتَ أَنْ لاَ تَرَى صَبْراً لِمُصْطَبِرٍ ... فَانْظُرْ عَلَى أَيِّ حَالٍ أصبح الطلل
كَأَنَّمَا جَادَ مَغْنَاهُ فَغَيَّرَهُ ... دُمُوْعُنَا يَوْمَ بَانُوا فَهِيَ تَنْهَمِلُ
وَمَرَّ فِيْهَا, إِلَى أَنْ قَالَ: وَهِيَ فِي المُعْتَصِمِ:
تَغَايَرَ الشِّعْرُ فِيْهِ إِذْ سَهِرْتُ لَهُ ... حَتَّى ظَنَنْتُ قَوَافِيهِ سَتَقْتَتِلُ
وَقَدْ كَانَ البُحْتُرِيُّ يَرْفَعُ مِنْ أَبِي تَمَّامٍ, وَيُقَدِّمُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَقُوْلُ: مَا أَكَلتُ الخُبْزَ إِلاَّ بِهِ وَإِنِّي تَابِعٌ لَهُ. وَمِنْ شِعْرِهِ:
غَدَتْ تَسْتَجِيرُ الدَّمْعَ خَوْفَ نَوَى الغَدِ ... وَعَادَ قَتَاداً عِنْدَهَا كُلُّ مَرْقَدِ
وَأَنْقَذَهَا مِنْ غَمْرَةِ المَوْتِ أَنَّهُ ... صُدُودُ فِرَاقٍ لاَ صُدُودُ تَعَمُّدِ
فَأَجرَى لَهَا الإِشْفَاقُ دَمْعاً مُوَرَّداً ... مِنَ الدَّمِ يَجْرِي فَوْقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
هِيَ البَدْرُ يُغْنِيهَا تَوَرُّدُ وَجْهِهَا ... إِلَى كُلِّ مَنْ لاَقَتْ وَإِنْ لَمْ تَوَدَّدِ
وَلَكِنَّنِي لَمْ أَحْوِ وَفراً مُجَمَّعاً ... فَفُزْتُ بِهِ إِلاَّ لِشَمْلٍ مُبَدَّدِ
وَطُوْلُ مُقَامِ المَرْءِ بالحي مخلق ... لديباجتيه فاغترب تتجدد
فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيْدَتْ مَحَبَّةً ... إِلَى النَّاسِ أن ليست عليهم بسرمد
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي فرج الأصبهاني "16/ 383"، وتاريخ بغداد "8/ 248"،ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 11"، والعبر "1/ 411"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 72".

القاضي أبو تمام، السيوري، ابن المسلمة

سير أعلام النبلاء

القاضي أبو تمام، السيوري، ابن المسلمة:
1491- القاضي أبو تمام 1:
قَاضِي وَاسِطَ، المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو تَمَّام عَلِيُّ بن محمد بن الحسن ابن يَزدَادَ البَغْدَادِيُّ، الوَاسِطِيُّ، المُعْتَزِلِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّر الحَافِظ، وَأَبِي الفَضْل الزُّهْرِيّ وَغَيْرهُمَا. وَتَفَرَّد فِي وَقْتِهِ.
وَمَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: تَقَلَّدَ قَضَاء وَاسِط مُدَّة وَكَانَ مُعْتَزِلياً.
قُلْتُ: آخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَبَالسَّمَاع أَبُو الْكَرم نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجَلَخْت الأَزْدِيّ.
4192- السيوري 2:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، وَخَاتَمُ الأَئِمَّةِ بِالقَيْرَوَان، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ المَغْرِبِيُّ السُّيُورِيُّ، أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِحِفْظِهِ المَثَلُ فِي الفِقْهِ مَعَ الزُّهْدِ وَالتَّأَلُّهِ.
لَهُ تَعليقَةٌ عَلَى المُدَوَّنَة وَتَخَرَّج بِهِ أَئِمَّة.
مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ، سِنٍّ عَالِيَة. ذَكَرَهُ عيَاض.
4193- ابْنُ المسلمة 3:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ خَالِدِ بنِ الرُّفَيلِ السُّلَمِيُّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ المُسْلِمَةِ. أَسْلَمَ الرُّفَيلُ المَذْكُوْر عَلَى يَد عمر -رضي الله عنه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 103"، وميزان الاعتدال "3/ 155"، ولسان الميزان "4/ 261".
2 ترجمته في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 22".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 12"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 282"، واللباب لابن الأثير "3/ 211"، والعبر "3/ 259"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 94" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 323".
*أبو تمام هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائى كُنى بابنه تمام، وُلِد بقرية جاسم من قرى حوران بالقرب من دمشق، سنة (188 هـ = 804 م) على الأرجح.
وعاش فى صباه بدمشق، ثم انتقل إلى حمص، ورحل منها إلى مصر، وفيها جالس الأدباء وأخذ عنهم، وكان يسقى الماء بجامع عمرو بن العاص فى الفسطاط، ثم عاد إلى دمشق وانتقل منها إلى الموصل، فبغداد فى خلافة المأمون، ونبغ فى الشعر، وقرَّبه الخليفة المعتصم بالله إليه واختصه بنفسه، وصحبه معه فى حروبه ضد الروم، وشهد معه معركة عمورية عام (223 هـ = 837 م)، وسجَّل انتصار المسلمين فيها.
ويُعد أبو تمام رائد مدرسة البديع فى الشعر العربى.
وله ديوان شعر كبير، طُبع بالقاهرة عام (1292 هـ = 1875 م)، ثم نشر محققًا، وله أيضًا ديوان الحماسة الذى يُعرَف باسم حماسة أبى تمام، وكتابا فحول الشعراء، ومختار أشعار القبائل.
وتُوفِّى أبو تمام بالموصل عام (231 هـ = 846 م) على الأرجح، فى خلافة الواثق بن المعتصم.

218 - ع: عبد العزيز بن أبي حازم، واسم أبيه سلمة بن دينار. الفقيه أبو تمام المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - ع: عبد العزيز بن أبي حازم، واسم أبيه سَلَمة بن دينار. الفقيه أبو تمّام المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وزيد بن أسلم، والعلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وهشام بن عُرْوَة، وموسى بن عُقبة، وعدّة،
وَعَنْهُ: الحُمَيْديّ، وأبو مُصْعَب، وعليّ بن حُجْر، وعمرو الناقد، ويعقوب الدورقي، ويحيى بن أكثم، وخلْق سواهم.
وكان إمامًا كبير الشأن.
قال يحيى بن مَعِين: صدوق.
وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: قيل لمصعب بن عبد الله: ابن أبي حازم ضعيف في حديث أبيه. فقال: أَوَقَد قالوها؟ أمّا ابن أبي حازم فسمع مع سُليمان بن بلال، فلمّا مات سُليمان أوصى إليه بكُتُبه، فكانت عنده، فقد بالَ عليها الفأر فذهب بعضُها، فكان يقرأ ما استبان ويدع ما لا يعرف منها، أما حديث أبيه فكان يحفظه.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم. -[914]-
وقال أبو حاتم: هو أفقه من الدّراورديّ.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين يقول: ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه كذا قال.
قلت: بل هو حجة في أبيه، وغير أبيه.
وقال أحمد بن حنبل: يرون أنه سمع من أبيه، وأمّا هذه الكُتُب التي عن غير أبيه فيقولون: إنّ كُتُب سُليمان بن بلال صارت إليه.
وقال أحمد بن حنبل مرّة: لم يكن يعرف بطلب الحديث، إلا كُتُب أبيه، فيقولون: سمعها.
وقال ابن سعد: وُلد سنة سبعٍ ومائة، وتُوُفّي ساجدًا في سنة أربع وثمانين ومائة - رحمه الله -.

96 - حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس أبو تمام الطائي الحوراني الجاسمي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - حبيب بْن أوس بْن الحارث بْن قيس أبو تمام الّطائيّ الحَوْرانيّ الجاسميّ الأديب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حامل لواء الشعر في وقته، وكان أبوه أوس نَصْرانيًّا، فأسلم هو ومدح الخلفاء والأمراء، وسار شِعره في الدّنيا، وتنافس الأدباء في تحصيل ديوانه. وهو الذي جمع "الحماسة ". وكان أسمر طُوَالًا فصيحًا حُلْو الكلام، فيه تمتمة يسيرة. ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها.
قال الخطيب أبو بكر: كان في أيّام حداثته يسقي الماء بِمصر في الجامع. ثُمَّ جالس الأدباء وأخذ عنهم. وكان فطِنًا فَهْمًا يحبُّ الشعر، فلم يزل حتّى قاله، فأجاد وشاع ذكره. وبلغ المعتصم خبره فطلبه، فعمل فيه قصائد فأجازه، وقدّمه على شعراء وقته. وجالس ببغداد الأدباء، وكان موصوفًا بالظُّرْف وحُسْن الأخلاق، والكَرَم.
قال المسعودي: وكان ماجنًا خليعًا، رُبّما تهاون بالفرائض، مع صحة اعتقاد.
وروى محمد بْن محمود الخُزَاعِيّ، عن عليّ بْن الْجَهْم قال: كان الشعراء يَجتمعونَ كلّ جمعة بالجامع ببغداد ويتناشدون، فبينما نَحنُ يوم جمعة أنا وَدِعْبِل، وأبو الشَّيْص، وابن أبي فَنَن، والنّاسُ يستمعونَ قوْلَنا، إذْ أبصرت شابا في أخريات الناس جالسا بِزِيّ الأَعْرَاب. فلمّا سكتنا قال: قد سمعتُ إنشادكم منذ اليوم، فاسمعوا إنشادي: قلنا: هات، فقال:
فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يا مَذِلُ ... حتام لا يتقضى قولك الخطل
فإن أسمج مَن تشكو إليه هوًى ... مَنْ كان أحسنَ شيءٍ عندهُ العَذَلُ
ما أقبلتْ أوجُهُ اللَّذاتِ سافرةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ باللِّوَى أيّامُنا الأُوَلُ
إن شئتَ أن لا ترى صبرًا لمصطبر ... فانظر على أيّ حالٍ أصبح الطَّللُ
كأنَّما جاد مغناه فغيره ... دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل
إلى أن قال فيها يمدح المعتصم:
تَغَايَرَ الشِّعْرُ فيه إذْ سَهِرْتُ له ... حتَّى ظَنَنْتُ قوافيه ستقتتل -[806]-
فقلنا: لمن هذا الشِّعْر؟ فقال: لِمَن أَنْشَدْكُمُوه. قلنا: ومنْ تَكون؟ قال: أبو تَمّام حبيب بْن أوس. فرفعناهُ وجعلناهُ كأحدنا، ثُمَّ ترقَّت حاله، وكان من أمره ما كان.
والمَذِل: الْخَدِرُ الفاتِرُ.
وقيل للبُحْتُريّ: يزعمُونَ أنّك أشعر من أبي تَمّام. فقال: والله ما ينفعني هذا القول، ولا يضرُّ أبا تَمّام. واللهِ ما أكلتُ الخُبْزَ إلا به. ولوَدِدْتُ أنّ هذا الأمر كما قالوا. ولكنِّي والله تابعٌ له لائذٌ به.
ومن شعره حيث يقول في قصيدته الدّالية:
ولم تُعطِني الأيّام نومًا مُسْكنًا ... أَلَذُّ به إلا بنوم مُشَرِّدِ
وطولُ مُقامِ المرء بالحيّ مُخْلِقٌ ... لديباجتيه، فاغترِبْ تتجدَّد
فإنِّي رأيت الشمس زيدت محبَّة ... إلى النّاس أنْ ليست عليهم بسَرْمَدِ
وقيل: إِنَّ الحسَنَ بْن وَهْب الكاتب مرض، فكتب إليه أبو تَمّام:
يا حليفَ النَّدَى ويا تؤام الجو ... د ويا خَيْرَ من حَبَوْتَ القريضا
ليتَ حُمّاك بي وكان لك الأجـ ... ـر فلا تشتكي وكُنتُ المريضا
وله:
وإنّ أَوْلَى البرايا أَنْ تُوَاسِيه ... لدى السُّرور لَمَنْ واساك في الحَزَنِ
إنّ الكرام إذا ما أَيْسَروا ذكروا ... من كان يأْلَفُهُم في المنزل الخشِنِ
وله:
غدا الشَّيْبُ مختطًّا بفَوْدَيَّ خِطَّةً ... طريقُ الرَّدَى منها إلى النَّفْسِ مَهْيَعُ
هو الرُّزْءُ يجفى، والمعاشر يُجْتَوَى ... وذو الإِلْفِ يُقْلَى والجديدُ يُرقَّعُ
له منظرُ في العَيْن أبيض ناصعٌ ... ولكنَّهُ في القلبِ أسودُ أسفعُ
وله:
أَلَم تَرَنِي خَلَّيْتُ نفسي وشانَهَا ... فلم أَحْفَلِ الدُّنْيَا ولا حَدَثانَها
لقد خوّفَتني الحادثاتُ صُرُوفَها ... ولو أَمَّنَتْني ما قبِلْتُ أمانَها
يقولون: هل يبكي الفتى لِخريدةٍ ... متى ما أراد اعتاض عَشْرًا مكانها؟ -[807]-
وهل يَسْتعيضُ المرءُ من خَمْس كَفِّهِ ... ولو صاغ من حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانَها؟
وله:
ما جود كفك إن جادت وإن بخلت ... من ماء وجهي إذا أخلقته عوضُ
وله:
وما أبالي وخير القول أصدقه ... حقنت له ماء وجهي أو حقنت دمي
روى الصولي عن محمد بْن موسى قال: عنيَ الحسن بْن وَهْب بأبي تَمَّام، فولاهُ بريد الْمَوْصِل، فأقام بِهَا أقلّ من سنتين، ومات في جُمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الصُّولِيُّ: وأخبرني مَخْلَد المَوْصِليّ أنّ أبا تَمّام مات بالْمَوْصِل سنة اثنتين وثلاثين في المحرَّم.
وللوزير محمد بْن عبد الملك الزّيّات يرثي أبا تمام:
نبأٌ أَتَى مِنْ أَعظم الأنباء ... لَمَّا ألمَّ مُقَلْقِلُ الأحشاءِ
قالوا: حَبيب قد ثَوَى، فأجَبْتُهُم ... ناشَدْتُكُمْ، لا تجعلوهُ الطّائي

51 - الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد، الشريف أبو تمام الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سُليمان بن محمد، الشريف أبو تمّام الزَّيْنَبي، [المتوفى: 372 هـ]
قاضي البصْرة.
قدِم بغداد مع مُعِز الدولة، واشترى دارًا بأربعةٍ وعشرين ألف دينار، ووُلّي نقابة بغداد.
وتفقّه على أبي الحسن الكَرْخي. حدّث عنه مولاه وشّاح وغيره.
مات في شوّال.

153 - محمد بن محمد بن علي بن الحسن. النقيب الأفضل أبو تمام الهاشمي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - محمد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن. النّقيب الأفضل أبو تمَّام الهاشميّ الزّينبيّ، [المتوفى: 445 هـ]
أخو طراد، وأبي نصر وأبي منصور، والحسين. -[674]-
ولي نقابة الهاشميين بعد أبيه، وروى عن المخلّص، وعيسى بن الوزير، وغيرهما، ولم يسمع منه إلا بعض الناس.
توفي في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس.

236 - علي بن محمد بن الحسن بن يزداد. القاضي أبو تمام الواسطي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عليّ بْن محمد بْن الحسن بن يزداد. القاضي أبو تمام الواسطي [المتوفى: 459 هـ]
مسند أهل واسط.
حدث عن أبي الحسين محمد بن المُظفّر، وأبي الفضل الزُّهْريّ، -[114]- وغيرهما. وتُوُفّي في شوّال. ولعلَّهُ عاش تسعين سنة أو نحوها.
قال الخطيب: تقلَّد قضاء واسط مُدَّة، وكان مُعتزليا.
روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي بالإجازة.

143 - غالب بن عبد الله بن أبي اليمن، أبو تمام القيسي الميورقي النحوي، المعروف بالقطيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - غالب بن عبد الله بن أبي اليمن، أبو تمام القيسي الميورقي النحوي، المعروف بالقطيني. [المتوفى: 465 هـ]
ولد بقطين من عمل مَيُورْقَة سنة ثلاثٍ وتسعين، وتحوَّل منها إِلَى البلد سنة سبع وأربعمائة، فسمع من حبيب بْن أَحْمَد صاحب قاسم بْن أَصْبَغ، وسمع بقُرْطُبة من صاعد اللُّغويّ. وقرأ بالروايات على أبي عمرو الداني؛ وعلَّم العربية، وحمل عَنْهُ طائفة. وقرأ على أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن قُتَيْبة الصّقِلّيّ صاحب أَبِي الطّيّب بْن غلبون، وعلى غيرهما. وأخذ عن أَبِي عمر بن عبد البر، وطائفة.
وكان قائماً على "كتاب سيبويه"، بصيراً به، رأساً في معرفته. وكان متزهداً، منقبضاً عن الناس، متعففاً، قد أراده إقبال الدولة ابن مجاهد على القضاء فامتنع.
وممن قرأ عليه عَبْد الْعَزِيز بْن شفيع، وذلك مذكورٌ فِي إجازات الشّاطبيّ.
تُوُفّي رحمه اللَّه بدانِيّة، وله شعرٌ جيّد، فمنه: -[223]-
يا راحلًا عن سواد المُقلتَين إِلَى ... سواد قلبٍ عن الإضلاع قد رحلا
بي للفِراق جَوًى لو مرَّ أبْرَدُهُ ... بجامدِ الماء مرَّ البرق لاشتعلا

262 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو تمام الهاشمي العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو تمام الهاشمي العباسي، [المتوفى: 468 هـ]
من ولد مَعْبَد بْن الْعَبَّاس.
سمع أَبَاه، والحسين بْن الْحَسَن الغَضَائريّ. وعنه ابنه عَبْد الرحيم، وأبو بَكْر قاضي المَرِسْتان. وكان صالحًا رئيسًا.

336 - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان، أبو تمام الدقاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بْن أَبِي عُثْمَان، أبو تمّام الدّقّاق، [المتوفى: 470 هـ]
أخو أَبِي سعد المذكور سنة خمسٍ وستين.
روى عن أَبِي عُمَر بْن مَهْدِيّ، وابن رِزْقوَيْه. سمع منه ولده أَحْمَد، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ.
قال شُجاع الذُّهْليّ: تُوُفّي سنة سبعين.

101 - هبة الله بن محمد بن علي بن عبد السميع، أبو تمام الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - هبة الله بن محمد بن علي بن عَبْد السّميع، أبو تمام الهاشْميّ، [المتوفى: 492 هـ]
أحد الأشراف ببغداد. -[732]-
سمع أبا الحَسَن بن مَخْلَد البزّاز. روى عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو بكر بن الزاغوني.

403 - غالب بن عيسى بن نعم الخلف، أبو تمام الأنصاري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - غالب بْن عيسى بْن نعم الخَلَف، أبو تمَّام الأنصاريُّ الأندلسيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
طوَّف الشَّام، والعراق، واليمن، وجاوَرَ بمكّة، سمع أبا مُحَمَّد الجوهريّ، وجماعة ببغداد، وأبا غالب بْن بِشْران النَّحوي بواسط، وأبا العلاء بْن سليمان بالمعرَّة، وأحمد بْن الفضل الباطرقاني بأصبهان.
سمع منه أبو بَكْر السَّمْعاني في سنة ثمانٍ وتسعين بمكّة، وقال: كان قد نيَّف على المائة وزمن وعمي.

407 - محمد بن إدريس بن خلف، أبو تمام القرتائي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أحمد بن هبة الله بن محمد ابن المهتدي بالله، الخطيب، أبو تمام ابن الغريق، الهاشمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أحمد بن هبة الله بن محمد ابن المهتدي بالله، الخطيب، أبو تمّام ابن الغريق، الهاشميّ، البغداديّ. [المتوفى: 503 هـ]
سمع: جَدَّه القاضي أبا الحُسَيْن محمد بْن عليّ، وحدَّث، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وكان مِن كبار المعدّلين، روى عَنْهُ السّلَفيّ.

345 - كامل بن ثابت، أبو تمام الصوري الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - كامل بْن ثابت، أبو تمّام الصُّوريّ الفَرضيّ. [المتوفى: 518 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثلاثين، وسمع بصور: أبا بَكْر الخطيب، وغيره، وبمصر: أبا الحَسَن الخِلَعيّ.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كامل كَانَ كاملًا في فنون العِلْم، منها الفرائض، وله حلقة بمصر لإقراء الفرائض، وكان فريد عصره، قَالَ لي: ألّفت في الفرائض تصانيف، ووُلِدتُ بعكّا سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وأنا أدرّس الفرائض والحساب مِن ستّين سنة، قرأتُ الفرائض عَلَى أَبِي عَبْد الله الونّيّ، وعلى أبي الحَسَن الجهرميّ.
قَالَ السّلَفيّ بعد أن روى عَنْهُ حديثًا وشيئًا من نظْمه: توفي سنة ثمان عشرة، أو سنة تسع عشرة بمصر.

77 - محمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو تمام ابن الزوال الهاشمي العباسي المأموني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - محمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو تمَّام ابن الزَّوَّال الهاشميُّ العبَّاسيُّ المأمونيُّ، [المتوفى: 523 هـ]
أخو أحمد.
سمع ابن النَّقُّور، وأبا نصر الزَّينبي. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري. وكان فقيهاً فاضلاً؛ تفقه على فرج بن عبد الله الخويي، وعلَّق الخلاف عن الشَّريف علي بن أبي يعلى الدَّبوسي.
توفي في جُمادى الآخرة، وله خمسٌ وستُّون سنة.

162 - محمد بن أبي طالب الحسين بن محمد بن علي، أبو تمام الهاشمي الزينبي البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان، أبو تمام الصيمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - إبراهيم بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن حَمْدان، أبو تمام الصَّيْمَريّ، [المتوفى: 532 هـ]
رئيس بَرُوجِرْد.
وُلِد سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع بها، وحجّ، وسمع بمكَّة من أبي مَعْشَر الطّبَريّ، وببغداد من: أبي إسحاق الشّيرازيّ، تُوُفّي ببَرُوجِرْد، وقد كان سمع بها من الحافظ يوسف بن محمد.
روى عنه: أبو سعد ابن السمعاني.

132 - أحمد بن أبي العز محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد ابن المؤيد بالله، أبو تمام العباسي، الهاشمي، البغدادي، المعروف بابن الخص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - أحمد بْن أَبِي العزّ محمد بْن المختار بن محمد بن عبد الواحد ابن المؤيَّد بالله، أبو تمّام العبّاسيّ، الهاشميّ، البغداديّ، المعروف بابن الخُص، [المتوفى: 543 هـ]
أخو أَبِي الفضل المختار.
كَانَ تاجرًا سَفّارًا، ركب البحار، ودخل الهند، وما وراء النّهر، وكثُر ماله، وطال عُمره، وسكن خُراسان، وكان مولده في حدود سنة خمسين وأربعمائة أو قبلها، وسمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وغيرهما.
وهو آخر من حدَّث بخُراسان عَن ابن المسلمة بجزء " صفة المنافق "، حضر عَلَيْهِ هذا الجزء أبو المظفَّر عبد الرحيم ابن السمعاني، بقراءة والده، وقال: هُوَ أوّل شيخ حضرتُ عنده لقراءة الحديث، وتُوُفّي بنَيْسابور في خامس ذي القعدة.
وروى عَنْهُ أيضًا: القاسم الصّفّار، وإسماعيل القارئ.

102 - أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن علي ابن المهتدي بالله، أبو تمام بن أبي الحسن بن أبي تمام الهاشمي ابن الغريق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بن علي ابن المهتدي بالله، أَبُو تمام بْن أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي تمام الهاشمي ابْن الغريق، [المتوفى: 574 هـ]
خطيب الحربية.
روى عَن ابْن الحُصَيْن، وغيره. كتب عَنْهُ مُحَمَّد بْن المبارك بْن مَشق.

140 - غالب بن محمد بن هشام، أبو تمام العوفي، الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - غالب بْن مُحَمَّد بْن هِشَام، أَبُو تمّام العَوْفيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 584 هـ]
من أَهْل وادي آش.
رَوَى عَنْ أَبِي القاسم بْن ورد، وأبي مُحَمَّد بْن عطية، وأبي الحجاج القُضاعي، وجماعة.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو القاسم الملاحي، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه، وأبو الوليد ابن الحاج.
عاش إلى هذه السنة.

44 - محمد بن أبي المظفر أحمد بن يحيى بن عبد الباقي ابن شقران، أبو تمام القرشي الزهري البغدادي، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - مُحَمَّد بْن أَبِي المظفّر أَحْمَد بْن يَحْيَى بن عبد الباقي ابن شُقْران، أَبُو تمّام القُرشيّ الزُّهْرِي البغداديّ، البزّاز. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ مِن والده، وَمِن أَبِي الوقت وهو من بيت الحديث والرواية.

37 - محمد بن العباس بن يحيى بن أبي تمام محمد ابن نور الهدى الحسين بن محمد، الشريف الزاهد أبو تمام الزينبي الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - مُحَمَّد بن العَبَّاس بن يَحْيَى بن أَبِي تمام محمد ابن نور الهُدى الحُسين بن مُحَمَّد، الشريفُ الزاهد أَبُو تمام الزَّيْنَبي الهاشمي البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي المعالي اللّحّاس، ولم يسمع في صغره، وَكَانَ زاهدًا عابدًا، كبير الشأن، كثير المُجاهدة، انقطع إلى العبادة في مسجد جَدّه نور الهُدى.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي.

32 - غالب بن حسن بن أحمد بن سيد بونه، الإمام القاضي أبو تمام الخزاعي الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - غالب بن حَسَن بن أَحْمَد بن سيد بُونه، الإِمَام القاضي أَبُو تمام الخُزاعيّ الداني. [المتوفى: 651 هـ]
صحِبَ قرابَتَهُ القُدْوةَ أبا أَحْمَد بن سيد بُونه، وروى عَنْ: أبيه، وأبي عَبْد اللَّه بْن مزين.
وكان فيما قال ابن الزُّبير: مُقرِئاً صالحًا، قاضيًا، قيل: كان له كل يوم ختْمة، رَأَيْته بغَرْناطة، تُوفّي سنة إحدى وخمسين وستمائة.
*أبو تمام هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائى كُنى بابنه تمام، وُلِد بقرية جاسم من قرى حوران بالقرب من دمشق، سنة (188 هـ = 804 م) على الأرجح.
وعاش فى صباه بدمشق، ثم انتقل إلى حمص، ورحل منها إلى مصر، وفيها جالس الأدباء وأخذ عنهم، وكان يسقى الماء بجامع عمرو بن العاص فى الفسطاط، ثم عاد إلى دمشق وانتقل منها إلى الموصل، فبغداد فى خلافة المأمون، ونبغ فى الشعر، وقرَّبه الخليفة المعتصم بالله إليه واختصه بنفسه، وصحبه معه فى حروبه ضد الروم، وشهد معه معركة عمورية عام (223 هـ = 837 م)، وسجَّل انتصار المسلمين فيها.
ويُعد أبو تمام رائد مدرسة البديع فى الشعر العربى.
وله ديوان شعر كبير، طُبع بالقاهرة عام (1292 هـ = 1875 م)، ثم نشر محققًا، وله أيضًا ديوان الحماسة الذى يُعرَف باسم حماسة أبى تمام، وكتابا فحول الشعراء، ومختار أشعار القبائل.
وتُوفِّى أبو تمام بالموصل عام (231 هـ = 846 م) على الأرجح، فى خلافة الواثق بن المعتصم.

علي بن محمد بن الحسن بن يزداد أبو تمام العبدي القاضي الواسطي المبتدع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال خميس الحوزى: كان رافضيا يتظاهر به، ويقول بخلق القرآن، ويدعو إليه.
وقال ابن ماكولا: هو أبو تمام بن أبي خازم - بخاء معجمة - عزل عن واسط فقدم بغداد، ثم عاد إلى واسط، وكان ثقة في الحديث، وهو آخر من حدث عن ابن حيوية وجماعة.
وقال خميس أيضا: كان صحيح السماع، رحل إليه الناس إلى أن مات في شوال سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت