|
أدب الكاتب
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي. المتوفى: 270 سبعين ومائتين. (276). قيل: هو خطبة بلا كتاب، لطول خطبته، مع أنه قد حوى من كل شيء. أوله: (أما بعد حمدا لله بجميع محامده... الخ). وله شروح، أجلها: شرح: الفاضل، الأديب: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن السيد البطليوسي. المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة. وهو شرح مفيد جدا. أوله: (الحمد لله مولى البيان وملهمه... الخ). ذكر فيه: أن غرضه تفسير الخطبة، وذكر أصناف الكتبة، ومراتبهم، وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم، ثم الكلام على نكته، والتنبيه على غلطه، وشرح أبياته. وقد قسم على ثلاثة أجزاء: الأول: في شرح الخطبة. والثاني: في التنبيه على الغلط. والثالث: في شرح أبياته. وسماه: (الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب). ومنها: شرح: أبي منصور: موهوب بن أحمد الجواليقي. المتولد: سنة 466 ست وستين وأربعمائة. المتوفى: سنة 539. وسليمان بن محمد الزهراوي. وأبي علي: حسن بن محمد البطليوسي. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. وأحمد بن داود الجذامي. المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة. وإسحاق بن إبراهيم الفارابي. المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة. وشرح بعضهم: خطبته خاصة، كأبي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة. ومبارك بن فاخر النحوي. المتوفى: سنة 500 خمسمائة. وبعضهم شرح: أبياته، كأحمد بن محمد الخارزنجي. المتوفى: سنة 348، ثمان وأربعين وثلاثمائة. أدب الكاتب للإمام، الأديب، أبي بكر: محمد بن القاسم بن الأنباري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وأبي جعفر: أحمد بن محمد النحاس النحوي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبي عبد الله: محمد بن يحيى الصولي، الكاتب. المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة. وابن دريد: محمد بن الحسن اللغوي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. (764). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أدب الكاتب هو كتاب لأبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى.
أحد علماء القرن الثالث الهجرى فى اللغة والأدب والفقه والتاريخ. وقد تُوفِّى ابن قتيبة الدينورى ببغداد سنة (276 هـ = 889 م). وهذا الكتاب يقدم قدرًا وافيًا من الثقافة اللغوية الضرورية لكتَّاب الدواوين فى زمانه خاصة، والكتَّاب والأدباء عامة، وبالتالى فهو أول كتاب عربى منظم فى ذلك الموضوع. والكتاب مكوَّن من مقدمة وأربعة أقسام، ويتكون كل قسم منها من عدة أبواب، وهذه الأقسام هى: (1) كتاب المعرفة: ويتألف من (63) بابًا. (2) كتاب تقويم اليد: ويتضمن (47) بابًا. (3) كتاب تقويم اللسان: ويتضمن (35) بابًا. (4) كتاب الأبنية: ويتكون من شقين؛ الأول أبنية الأفعال (45) بابا، والآخر: أبنية الأسماء ومعانيها (53) بابًا. ومما دفع ابن قتيبة إلى تأليف هذا الكتاب ضعف ثقافة كتَّاب الدواوين. وقد تبوأ هذا الكتاب منزلة عظيمة لدى كثير من العلماء مثل ابن خلدون، وشرحه آخرون مثل الجواليقى، وسمى شرحه بشرح أدب الكاتب. وطُبع أدب الكاتب عدة طبعات حيث نشر فى ليدن سنة (1900 م)، وحققه ونشره بمصر سنة (1963 م) محمد محيى الدين عبد الحميد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أدب الكاتب هو كتاب لأبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى.
أحد علماء القرن الثالث الهجرى فى اللغة والأدب والفقه والتاريخ. وقد تُوفِّى ابن قتيبة الدينورى ببغداد سنة (276 هـ = 889 م). وهذا الكتاب يقدم قدرًا وافيًا من الثقافة اللغوية الضرورية لكتَّاب الدواوين فى زمانه خاصة، والكتَّاب والأدباء عامة، وبالتالى فهو أول كتاب عربى منظم فى ذلك الموضوع. والكتاب مكوَّن من مقدمة وأربعة أقسام، ويتكون كل قسم منها من عدة أبواب، وهذه الأقسام هى: (1) كتاب المعرفة: ويتألف من (63) بابًا. (2) كتاب تقويم اليد: ويتضمن (47) بابًا. (3) كتاب تقويم اللسان: ويتضمن (35) بابًا. (4) كتاب الأبنية: ويتكون من شقين؛ الأول أبنية الأفعال (45) بابا، والآخر: أبنية الأسماء ومعانيها (53) بابًا. ومما دفع ابن قتيبة إلى تأليف هذا الكتاب ضعف ثقافة كتَّاب الدواوين. وقد تبوأ هذا الكتاب منزلة عظيمة لدى كثير من العلماء مثل ابن خلدون، وشرحه آخرون مثل الجواليقى، وسمى شرحه بشرح أدب الكاتب. وطُبع أدب الكاتب عدة طبعات حيث نشر فى ليدن سنة (1900 م)، وحققه ونشره بمصر سنة (1963 م) محمد محيى الدين عبد الحميد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أدب الكاتب
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي. المتوفى: 270 سبعين ومائتين. (276) . قيل: هو خطبة بلا كتاب، لطول خطبته، مع أنه قد حوى من كل شيء. أوله: (أما بعد حمدا لله بجميع محامده ... الخ) . وله شروح، أجلها: شرح: الفاضل، الأديب: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن السيد البطليوسي. المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة. وهو شرح مفيد جدا. أوله: (الحمد لله مولى البيان وملهمه ... الخ) . ذكر فيه: أن غرضه تفسير الخطبة، وذكر أصناف الكتبة، ومراتبهم، وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم، ثم الكلام على نكته، والتنبيه على غلطه، وشرح أبياته. وقد قسم على ثلاثة أجزاء: الأول: في شرح الخطبة. والثاني: في التنبيه على الغلط. والثالث: في شرح أبياته. وسماه: (الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب) . ومنها: شرح: أبي منصور: موهوب بن أحمد الجواليقي. المتولد: سنة 466 ست وستين وأربعمائة. المتوفى: سنة 539. وسليمان بن محمد الزهراوي. وأبي علي: حسن بن محمد البطليوسي. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. وأحمد بن داود الجذامي. المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة. وإسحاق بن إبراهيم الفارابي. المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة. وشرح بعضهم: خطبته خاصة، كأبي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة. ومبارك بن فاخر النحوي. المتوفى: سنة 500 خمسمائة. وبعضهم شرح: أبياته، كأحمد بن محمد الخارزنجي. المتوفى: سنة 348، ثمان وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أدب الكاتب
للإمام، الأديب، أبي بكر: محمد بن القاسم بن الأنباري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وأبي جعفر: أحمد بن محمد النحاس النحوي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبي عبد الله: محمد بن يحيى الصولي، الكاتب. المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة. وابن دريد: محمد بن الحسن اللغوي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. (764) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المثل السائر، في أدب الكاتب والشاعر
لضياء الدين، نصر الله، ابن صاين الدين: محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. جمع فيه، واستوعب. ولم يترك شيئا يتعلق بفن الكتابة، إلا ذكره. قال: علم البيان، لتأليف النظم والنثر، بمنزلة أصول الفقه، لاستنباط أدلة الأحكام. وقد ألف الناس فيه كتبا. ولم أجد ما ينتفع به إلا: كتاب (الموازنة) . و (سر الفصاحة) . على أن كلا منهما: قد أهمل من هذا العلم أبوابا. وهداني الله - تعالى - لابتداع أشياء، لم تكن من قبلي مبتدعة. وقد بنيته على: مقدمة، ومقالتين. والمقدمة: مشتملة على: أصول علم البيان. والمقالتان: على فروعه. فالأولى: في الصناعة اللفظية. والثانية: في المعنوية. شرحه: أبو منصور: موهوب بن أبي طاهر الجوالقي. المتوفى: سنة 539؟ وصنف: بعضهم. كتابا. سماه: (الروض الزاهر، في محاسن المثل السائر) . وصنف: عز الدين. هو: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد المدايني، المعتزلي، الشيعي، ابن أبي الحديد. المتوفى: سنة 655. كتابا. سماه: (الفلك الدائر، على المثل السائر) . أوله: (الحمد لله الذي فاوت بين عقول البشر ... الخ) . وصنف: أبو القاسم: محمود بن الحسين الركن السنجاري. المتوفى: سنة 650، خمسين وستمائة. كتابا يرد فيه. وسماه: (نشر المثل السائر، وطي الفلك الدائر) . وصنف: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. كتابا. سماه: (نصرة الثائر، على المثل السائر) . وصنف: عبد العزيز بن عيسى. كتابا. سماه: (قطع الدابر، عن الفلك الدائر) . |