نتائج البحث عن (أسطرلاب) 20 نتيجة

  • أسطرلاب
أَسْطُرْلاب [مفرد]: ج أَسْطُرْلابات: (فز) جهاز فلكيّ ذو أشكال مختلفة، استعمله المتقدّمون في تعيين ارتفاعات الأجرام السَّماويَّة ومعرفة الوقت والجهات الأصليّة.
(الأسطرلاب)جهاز اسْتَعْملهُ المتقدمون فِي تعْيين ارتفاعات الأجرام السماوية وَمَعْرِفَة الْوَقْت والجهات الْأَصْلِيَّة (مج)
أسطرلاب:[في الانكليزية] Astrolabe [ في الفرنسية] Astrolabe بالسين المهملة في اصل اللغة، وبعضهم يبدّلها بالصاد. ومعناه ميزان الشمس. ومن هنا ظنّ بعضهم أن أصله في اللغة اليونانية أسترلابوه، ومعناها: مرآة الكواكب.

ويقول بعضهم أسطر: معناها تصنيف، ولاب اسم ابن هرمس الحكيم الذي اخترع الأسطرلاب.

ويقول بعضهم: لما كان لاب قد رسم الدوائر الفلكية على سطح مستو سأله هرمس:
من سطّر هذا فقال في جوابه: سطّره لاب.
ولهذا السبب يقال له: أسطرلاب. كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح العشرين بابا.
ويقول في كشف اللغات: أسطرلاب بضم الهمزة والطاء: آلة بها يوضح الحكماء والمنجمون أسرار الفلك. ومعناه ميزان الشمس.لأن في اليونانية أسطر ميزان. ولاب- الشمس.
وقيل ابن أرسطو لاب. وقيل: ابن إدريس عليه وعلى نبينا السلام. والصحيح أن واضعه أرسطو طاليس. انتهى.إذن علم الأسطرلاب من أقسام علم الأرغنوة الذي هو فرع من الرياضيات. وعلم الأرغنوة هو علم اتخاذ الآلات الغريبة كما مرّ في المقدمة.
علم الأسطرلاب
هو علم يبحث فيه عن: كيفية استعمال آلة معهودة، يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية، على أسهل طريق، وأقرب مأخذ، مبين في كتبها كارتفاع الشمس، ومعرفة الطالع، وسمت القبلة، وعرض البلاد، وغير ذلك.
أو عن: كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه، وهو من فروع علم الهيئة، كما مر.
وأصطرلاب: كلمة يونانية، أصلها بالسين، وقد يستعمل على الأصل، وقد تبدل صادا لأنها في جوار الطاء، وهو الأكثر، يقال معناها: ميزان الشمس، وقيل: مرآة النجم، ومقياسه.
ويقال له باليونانية أيضا: أصطرلافون، وأصطر: هو النجم، ولافون: هو المرآة، ومن ذلك سمي: علم النجوم: أصطريوميا، وقيل: إن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك، ويرسمون عليها الدوائر، ويقسمون بها النهار والليل، فيصححون بها المطالع، إلى زمن إدريس - عليه السلام -.
وكان لإدريس ابن يسمى: لاب، وله معرفة في الهيئة، فبسط الكرة، واتخذ هذه الآلة، فوصلت إلى أبيه فتأمل، وقال: من سطره؟ فقيل: سطر لاب، فوقع عليه هذا الاسم.
وقيل: أسطر، جمع: سطر، ولاب: اسم رجل.
وقيل: فارسي معرب، من أستاره ياب، أي: مدرك أحوال الكواكب.
قال بعضهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصواب، لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف.
وفي (مفاتيح العلوم) الوجه هو الأول.
وقيل: أول من وضعه: بطلميوس، وأول من عمله في الإسلام: إبراهيم بن حبيب الفزاري.
ومن الكتب المصنفة فيه: (تحفة الناظر)، و(بهجة الأفكار)، و(ضياء الأعين).
بيست باب، في معرفة الأسطرلاب
فارسي.
للعلامة، نصير الدين: محمد بن حسن الطوسي.
على: عشرين بابا.
وله شروح، منها:
شرح: نظام الدين بن حبيب الله الحسيني.
ألفه: سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة.
بالفارسية.

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب
لأبي البقا: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري.
المتوفى: سنة 801.
مختصر.
على: تسعين بابا.
أوله: (الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار... الخ).
23 - الأسْطُرُلاب
الأسْطُرُلاب: Astrolobe كلمة يونانية الأصل معناها: مرآة النجوم، وقد أطلقت على جهاز فلكى ذى أشكال مختلفة منها الكروى والمستوى والخطى، بحسب ما إذا كان يمثل الكرة (أوالقبة) السماوية ذاتها، أو يمثل مسقط هذه الكرة على سطح مستو أو مسقط هذا المسقط على خط مستقيم.
ويعد "كلاوديوس بطليموس" أول من أعطى معلومات علمية تتعلق باستخدام الأسطرلاب لقياس ارتفاع الكواكب والنجوم، وذلك حوالى 150 ق. م. ولكن علماء الحضارة الإسلامية برعوا فى تطوير صناعة الأسطرلابات بأنواعها المختلفة وأكثروا من التأليف فى وصفها وفوائدها وطرق استعمالها، ولُقِّب بعض المشهورين منهم فى هذه الصناعة بالإسطرلابى.
وقد ألف أبو الريحان البيرونى (362 - 443هـ/973 - 1051م) رسائل مهمة فى الاسطرلاب، وضع فى إحداها نضرية بسيطة لمعرفة مقدار محيط الأرض ما زألت: تدرس فى مناهج تعليم الفيزياء حتى اليوم. واخترع السجستانى (توفى نحو415هـ-1024م) "الاسطرلاب الزورقى" المبنى على أساس أن الأرض تدور حول محورها.
وقد شاع استعمال "الاسطرلاب" فى أوروبا إبان عصر النهضة لكنه ظل مستخدما فى البلاد العربية والإسلامية حتى القرن التاسع عشر الميلادى، وباستخدام الساعات الميكانيكية والحسابات الفلكية والآلات المساعدة أصبحت تقنية الاسطرلاب غير ضرورية فى عصر الفضاء، ولكنها لم تفقدقيمتها التاريخية باعتبارها تمثل الجيل الأول من أجهزة الرصد الفلكية.
أ. د/أحمد فؤاد باشا
__________
مراجع الاستزادة:
1 - محمد بن أحمد الخوارزمى مفاتيح العلوم تحقيق إبراهيم الإبيارى دار الكتاب العربى بيروت 1404هـ 1984م.
2 - د/أحمد فؤاد باشا: أساسيات العلوم المعاصرة فى التراث الإسلامى دراسات تأصيلية دار الهداية القاهرة 1967م
علم أسطرلاب
وهو: بالسين، على ما ضبطه بعض أهل الوقوف، وقد تبدل السين: صادا، لأنه في جوار الطاء، وهو أكثر، وأشهر، ولذلك أوردناه في: الصاد.
علم الأسطرلاب
هو علم يبحث فيه عن: كيفية استعمال آلة معهودة، يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية، على أسهل طريق، وأقرب مأخذ، مبين في كتبها كارتفاع الشمس، ومعرفة الطالع، وسمت القبلة، وعرض البلاد، وغير ذلك.
أو عن: كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه، وهو من فروع علم الهيئة، كما مر.
وأصطرلاب: كلمة يونانية، أصلها بالسين، وقد يستعمل على الأصل، وقد تبدل صادا لأنها في جوار الطاء، وهو الأكثر، يقال معناها: ميزان الشمس، وقيل: مرآة النجم، ومقياسه.
ويقال له باليونانية أيضا: أصطرلافون، وأصطر: هو النجم، ولافون: هو المرآة، ومن ذلك سمي: علم النجوم: أصطريوميا، وقيل: إن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك، ويرسمون عليها الدوائر، ويقسمون بها النهار والليل، فيصححون بها المطالع، إلى زمن إدريس - عليه السلام -.
وكان لإدريس ابن يسمى: لاب، وله معرفة في الهيئة، فبسط الكرة، واتخذ هذه الآلة، فوصلت إلى أبيه فتأمل، وقال: من سطره؟ فقيل: سطر لاب، فوقع عليه هذا الاسم.
وقيل: أسطر، جمع: سطر، ولاب: اسم رجل.
وقيل: فارسي معرب، من أستاره ياب، أي: مدرك أحوال الكواكب.
قال بعضهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصواب، لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف.
وفي (مفاتيح العلوم) الوجه هو الأول.
وقيل: أول من وضعه: بطلميوس، وأول من عمله في الإسلام: إبراهيم بن حبيب الفزاري.
ومن الكتب المصنفة فيه: (تحفة الناظر) ، و (بهجة الأفكار) ، و (ضياء الأعين) .

إظهار العجائب من أسطرلاب الغائب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيست باب في معرفة الأسطرلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيست باب، في معرفة الأسطرلاب
فارسي.
للعلامة، نصير الدين: محمد بن حسن الطوسي.
على: عشرين بابا.
وله شروح، منها:
شرح: نظام الدين بن حبيب الله الحسيني.
ألفه: سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة.
بالفارسية.

تحفة الطلاب في العمل بربع الأسطرلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب
لأبي البقا: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري.
المتوفى: سنة 801.
مختصر.
على: تسعين بابا.
أوله: (الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار ... الخ) .
ديوان الأسطرلابي
هو أبو القاسم: هبة الله بن الحسن البغدادي.
المتوفى: سنة 534 أربع وثلاثين وخمسمائة.
كان يستعمل المجون في أشعاره حتى يفضي به إلى الفاحش في اللفظ.
وكان شعره كثيرا. وكان قد جمعه، ودونه، واختار ديوان ابن حجاج، ورتبه على مائة واحد وأربعين بابا، وجعل كل باب في فن من فنون شعره، وقفاه، وسماه: (درة التاج من شعر ابن حجاج) .

رسالة: في الأسطرلاب السرطاني المجنح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في الأسطرلاب السرطاني المجنح
لمحمد بن نصر.
ألفها: في سنة 511.
على: ثلاثة وعشرين بابا.
ولأبي نصر: منصور بن علي بن عراقي.
في: حقيقته بالطريق الصناعي.
وهي: على تسعين بابا.
أولها: (الحمد لله - تعالى - خير ما أستفتح ... الخ) .
مدحه صاحب: (جامع المبادي) .
كتاب الأسطرلاب
لأبي القاسم: إصبع بن محمد بن السمح الغرناطي.
المتوفى: سنة 426، ست وعشرين وأربعمائة.
وهما كتابان:
أحدهما: في الآلة المسماة: بالأسطرلاب، وفي التعريف بصورة صنعتها.
والآخر: في العمل بها.
وهو على: مائة وثلاثين بابا.
ولإبراهيم بن حبيب الفزاري.
وهو: أول من عمل أسطرلابا في الإسلام.
وله فيه تأليفان:
أحدهما: في العمل بالمسطح.
والآخر: في العمل بالأسطرلاب ذات الحلق.

كنز اللباب في علم الأسطرلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز اللباب، في علم الأسطرلاب
فارسي.
على: ثلاثين بابا.
لحيدر بن محمد بن أبي بكر المنجم.
منظومة: في الأسطرلاب
لعبد الواحد بن محمد.
نظمها:
لأجل حفظ: محمد شاه الفناري.
وكان معلما له.
قال صاحب (الشقائق) :
وكان نظمه بليغا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت