نتائج البحث عن (أظل) 10 نتيجة

(أظلف) الْأَثر ظلفه وَفُلَانًا عَن كَذَا أبعده
(أظل) امْتَدَّ ظله وَصَارَ ذَا ظلّ يُقَال أظل الْيَوْم وأظل الشّجر وَفُلَان فلَانا جعله فِي كنفه وَالشَّيْء فلَانا غشيه يُقَال أظلهُ الْأَمر وَالشَّيْء فلَانا دنا مِنْهُ وَأَقْبل عَلَيْهِ يُقَال أظل الشَّهْر وأظل الشتَاء وأظلكم فلَان
(أظلم) اللَّيْل اسود وَيُقَال أظلم الشّعْر وأظلم الْبَحْر وَالْقَوْم دخلُوا فِي الظلام والثغر كَانَ بِهِ ظلم وَهُوَ بريق الْأَسْنَان تلألأ وَالْبَيْت جعله مظلما وَفُلَان علينا الْبَيْت أسمعنا مَا نكره
أظلم:جبل في أرض بني سليم، وأظلم أيضا:جبل في أرض الحبشة به معدن صفر، وأظلم:بالشّعيبة من بطن الرّمّة، وقال الأصمعي عند ذكره جبال مكة: أظلم الجبل الأسود من ذات حبيس، قال الحصين بن حمام المرّي:فليت أبا بشر رأى كرّ خيلنا...وخيلهم، بين السّتار وأظلمانطاردهم، نستنقذ الجرد بالقنا،...ويستنقذون السّمهريّ المقوّماعشيّة لا تغني الرماح مكانها،...ولا النّبل إلا المشرفيّ المصمّما
بُرْقةُ أَظْلَمَ:
قال حسان:
ألم تسأل الرّبع الجديد التكلّما، ... بمدفع أشداخ فبرقة أظلما؟
أََظْلَم منالجذر: ظ ل م

مثال: هذا الطريق أَظْلَمُ من باقي الطرقالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -هذا الطريق أَشد إظلامًا من باقي الطرق [فصيحة]-هذا الطريق أَظْلَمُ من باقي الطرق [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف.
أضل وأظلفأما (أضل) بالضاد فأضل فلان فلاناً إذا أغواه ضد هداه. وفي القرآن الكريم جل منزله: "وأضل فرعون قومه وما هدى" وأضل الرجل الدار والدابة: إذا لم يهتد إليهما. وكذلك في كل شيء لا يهتدى إليه. وأضل الميت: إذا دفنه وواراه. وفي الحديث: (لعلي أضل الله) أي: أخفى عنه، من قوله تعالى: "أئذا ضللنا في الأرض" أي: خفينا. وأضل الشيء: إذا أضاعه. وفي الحديث: (لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل أضل ناقته بأرض فلاة ثم وجدها) وقال النابغة الجعدي:أنشد' الناس ولا أنشدهم...إنما ينشد من كان أضلوأما (أظل) بالظاء فأظل الشهر: إذا أشرف، وأظل الأمر: إذا قرب، وأظل الحائط والشجر: إذا سترا بظلهما، وأظل القوم: ساروا في الظل. والظل معروف، وهو ما يكون في أول النهار، فإذا نسخته الشمس ثم رجع فهو حينئذ فيء قال الشاعر:فلا الظلُ من برد الضحى تستطيعه...ولا الفيء من بردِ العشي تذوقُوالظل والظليل: الدائم الظل الذي لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال الله جل ثناؤه: "وندخلهم ظلاً ظليلاً" والظل: العز والمنعة. يقال: أظل فلان فلانا: إذا حماه ومنع منه، قال الشاعر:فلو كنتَ مولى الظل أو في ظلاله...ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلموالأظل: باطن منسم البعير. قال ابن أخت تأبط شراً يرثي خاله تأبط شراً:وبما أبركها في مناخٍ...جعجعٍ ينقبُ فيه الأظلٌ
الأضلال والأظلالالأضلال بالضاد وفتح الهمزة جمع ضلل، وهو الماء الجاري تحت الحجارة أما الأظلال بالظاء فهو جمع الظل.
كتاب: آلات الأظلال
لأبي إسحاق: إبراهيم بن سنان الجرجاني، الحراني، الصابئي.
المتوفى: سنة 335.
عمله في: السادس عشر من عمره.
وأطال فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت