|
أنى: أَنَّى: معناه أَيْنَ.تقول: أَنَّى لك هذا أَي من أَيْن لك هذا، وهي من الظروف التي يُجازى بها، تقول: أَنَّى تَأْتِني آتِكَ؛ معناه من أَيّ جهة تَأْتِني آتِكَ، وقد تكون بمعنى كيفَ، تقول: أَنَّى لكَ أَنْ تَفْتَحَ الحِصْنَ أَي كَيْفَ لكَ ذلك. التهذيب: قال بعضهم أَنَّى أَداةٌ ولها معنيان: أَحدهما أَن تكون بمعنى مَتى؛ قال الله تعالى: قُلْتُمْ أَنَّى هذا؛ أَي مَتى هذا وكيف هذا، وتكون أَنَّى بمعنى من أَيْنَ، قال الله تعالى: وأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ من مَكانٍ بَعِيدٍ؛ يقول: من أَيْنَ لهم ذلك؛ وقد جمعهما الشاعر تأْكيداً فقال: أَنَّى ومّنْ أَيْنَ آبَكَ الطَّرَبُ وفي التنزيل العزيز: قلتم أَنَّى هذا؛ يحتمل الوجهين: قلتم من أَيْنَ هذا، ويكون قلتم كَيْفَ هذا. وقال تعالى: قال يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا ؛ أَيْ من أَيْنَ لك هذا. وقال الليث: أَنَّى معناها كيف ومِنْ أَيْنَ ؛ وقال في قول علقمة: ومُطْعَمُ الغُنْمِ يَومَ الغُنْمِ مُطْعَمُهُ أَنّى تَوَجَّه، والمَحْرُومُ مَحْرومُ أَراد: أَينما توجه وكَيْفَما تَوَجَّه. وقال ابن الأَنباري: قرأَ بعضهم أَنَّى صَبَبْنا الماءَ صَبّاً؛ قال: مَن قرأَ بهذه القراءَة قال الوقف على طَعامه تامٌّ، ومعنى أَنَّى أَيْنَ إلا أَن فيها كِناية عن الوُجوه وتأْويلها من أَيّ وجه صَبَبْنا الماء؛ وأَنشد: أَنَّى ومن أَينَ آبَكَ الطَّرَبُ
|
|
أَنى
: (ي (} أَنَى الشَّيءُ {{أَنْياً) ، بالفتْحِ، (}} وأناءً) ، كسَحابٍ؛ كَمَا فِي النسخِ والصَّوابُ {{أَنَّى مَفْتوحاً مَقْصوراً كَمَا فِي المُحْكَم؛ (}} وإنىً، بالكسْرِ) مَقْصوراً، (وَهُوَ {{أَنِيٌّ، كغَنِيَ) : أَي (حانَ. (و) إنَى أَيْضاً: أَي (أَدْرَكَ) ؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {غَيْر ناظِرِينَ}} إناءهُ} ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (أَو خاصٌّ بالنَّباتِ) ؛ قالَ الفرَّاءُ: يقالُ: أَلَمْ {{يَأْنِ لكَ وأَلَمْ}} يَئِنْ لَك وألم ينل. وأَجْوَدُهُنَّ مَا نَزَلَ بِهِ القُرْآن، يعْنِي قَوْلَه تَعَالَى: {{أَلَمْ يَأْنِ للَّذين آمَنُوا}} ؛ هُوَ من أَنَى {{يَأْني. وآنَ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ}} وأَنَى لَكَونَالَ وأنال لَكَ، كُلُّهُ بمعْنىً واحِدٍ أَي حانَ لَكَ. وَفِي حدِيثِ الهجْرَةِ: (هَل أَنَى الرَّحيلُ) ، أَي حانَ وَقْتُه؛ وَفِي رِوايَةٍ: (هَل آنَ) ، أَي قَرُبَ. وقالَ ابنُ الأَنْبارِي: الأَنَى من بلُوغِ الشيءِ مُنْتهاه، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ، وَقد أَنَى يَأْني؛ قالَ عَمْرُو بنُ حَسَّان: تَمَخَّضَتِ المَنُونُ لَهُ بيَوْمٍ أَنى ولكُلِّ حامِلَةٍ تَمامُأَي أَدرَكَ وبَلَغَ. (والاسمُ: {{الأَناءُ، كسَحابٍ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للحُطَيْئة: وأَخَّرت العَشاءَ إِلَى سُهَيْل أَو الشِّعْرى فطالَ بيَ الأَناءُ قُلْتُ: هُوَ اسمٌ مِن}} آناهُ {{يُؤْنِيه أذا أَخَّرَه وحَبَسَهُ وأَبْطَأَه؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وسِياقُ المصنِّف يَقْتَضي أنَّه اسمٌ من أَنَى يَأْني وليسَ كَذلِكَ، ويدلُّ على ذلِكَ رِوايَةُ بعضِهم. }} وآنَيْتُ العَشاءَ إِلَى سُهَيْلٍ فتأَمَّل. (و) {{الإناءُ، (بالكسْرِ) والمدِّ: (م) مَعْروفٌ، (ج}} آنِيَةٌ) ، كرِدَاءٍ وأَرْدِيَةٍ، (وأَوانٍ) جَمْعُ الجَمْعِ كسِقاءٍ وأَسقِيَةٍ وأَساقٍ، وإنَّما سُمِّي الإناءُ! إِنَاء لأنَّه قد بَلَغَ أنْ يُعْتَمل بِمَا يُعانَى بِهِ من طَبْخٍ أَو خَرْزٍ أَو نِجَارَةٍ، والألِفُ فِي آنِيَةٍ مُبْدلةٌ مِن الهَمْزةِ وليسَتْ بمخَفَّفَةٍ عَنْهَا لإنْقِلابِها فِي التّكْسِير واواً، وَلَوْلَا ذلِكَ لحكم عَلَيْهِ دونَ البَدَلِ لأَنَّ القَلْبَ قياسِيٌّ والبَدَلَ مَوْقوفٌ.( {{وأَنَى الحميمُ) }} أَنْياً: (انْتَهَى حَرُّهُ، فَهُوَ {{آنٍ) ؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {يَطُوفونَ بَيْنها وبينَ حَمِيمٍ آنٍ}} ، كَمَا فِي الصِّحاح. وقيلَ: أَنَى الماءُ: سَخُنَ وبلغَ فِي الحرَارَةِ؛ وقوْلُه تَعَالَى: {{تُسْقَى مِن عينٍ}} آنِيَةٍ} ، أَي مُتناهِيَةٍ فِي شدَّة الحرِّ؛ وكذلِكَ سائِرُ الجواهِر (وبَلَغَ هَذَا) الشَّيءُ ( {{أَناهُ) ، بالفتْحِ (ويُكْسَرُ) : أَي (غايَتَهُ، أَو نُضْجَهُ وإِدراكَهُ) وبلوغَهُ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْله تَعَالَى: {غَيْر ناظِرينَ إناهُ}} . (} والأناةُ، كقَناةٍ: الحِلْمُ والوَقارُ، {{كالأَنَى) ، كعلى؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: الرِّفْقُ يُمْنٌ والأَناةُ سَعادةٌ (و) قالَ الأصْمعيُّ:}} الأَناةُ مِن النِّساءِ: (المرْأَةُ) الَّتِي (فِيهَا فُتُورٌ عِنْدَ) ، ونَصّ الأصْمعيّ عَن، (القيامِ) {{وَتَأَنٍّ، قالَ أَبو حيَّة النميري: رَمَتْه}} أَناةٌ من رَبيعَةِ عامِرٍ نَؤُومُ الضُّحَى فِي مَأْتَمٍ أَيِّ مَأْتَم والوَهْنَانَةُ نَحْوها. وقالَ سِيْبَوَيْهِ: أَصْلُه وَناةٌ مثْلُ أَحَدَ ووَحَد، من الوَنَى، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وقالَ الليْثُ: يقالُ للَمَرْأَةِ المُبارَكَةِ الحَلِيمةِ المُواتِيةِ أَناةٌ، والجَمْعُ أَنواتٌ. قالَ: وقالَ أَهْلُ الكُوفَةِ إِنَّما هِيَ الوَناةُ مِن الضَّعْفِ، فهَمَزُوا الواوَ. وقالَ أَبو الدُّقَيْش: هِيَ المُبارَكَة، وقيلَ: هِيَ الرَّزِينَةُ لَا تَصْخَبُ وَلَا تُفْحِشُ؛ قالَ الشاعِرُ:أَناةٌ كأنَّ المِسْكَ تَحْتَ ثيابِها وريحَ خُزامَى الطَّلِّ فِي دَمِثِ الرَّمْل (ورجُلٌ آنٍ) ، على فاعلٍ: (كثيرُ الحِلْمِ) والأناةِ. ( {{وأَنِيَ) الرَّجُلُ، (كسَمِعَ) أنياً (}} وتَأَنَّى) {{تأَنِّياً (}} واسْتَأْنَى) : أَي (تَثَبَّتَ) . وَفِي الصِّحاح: {{تَأَنَّى فِي الأَمْرِ، أَي تَنَظَّرَ وتَرَفَّقَ. }} واسْتأْنَى بِهِ: أَي انْتَظَرَ بِهِ. يقالُ: {{اسْتُؤْنيَ بِهِ حَوْلاً؛ والاسمُ الأَناةُ، كقَناةٍ. يقالُ:}} تَأَنَّيْتُكَ حَتَّى لَا أَناةَ بِي، انتَهى. وَفِي حدِيثِ غزْوَةِ حُنَيْن: (وَقد كنتُ {{اسْتَأْنَيْتُ بكُم) ، أَي انْتَظَرْتُ وتَرَبَّصْتُ. وقالَ اللَّيْثُ: اسْتَأَنَيْتُ بفلانٍ، أَي لم أُعْجِلْه. ويقالُ:}} اسْتَأْنِ فِي أَمْرِكَ، أَي لَا تَعْجَل؛ وأَنْشَدَ: اسْتَأْن تَظْفَرْ فِي أُمورِكَ كلِّها وَإِذا عَزَمْتَ على الهَوى فتَوَكَّلِ (وأَنَى) الرَّجُلُ ( {{أُنِيّاً، كجَثَى جُثِياً، و) }} أَنِيَ {{إنىً مثْلُ (رَضِيَ رِضاً، فَهُوَ}} أَنِيُّ) ، كغَنِيَ: (تأَخَّرَ وأَبْطَأَ) . وقالَ اللَّيْثُ: أَنَى الشيءُ يَأْنِي أُنِيّاً إِذا تَأَخَّر عَن وَقْتِه؛ وَمِنْه قَوْله: والزادُ لَا آنٍ وَلَا قَفارُ أَي لَا بطيءٌ وَلَا جَشِبٌ غَيْر مَأْدُومٍ؛ وَمن هَذَا يقالُ: تَأَنَّى فلانٌ إِذا تمَكَّثَ وتَثَبَّتَ وانْتَظَرَ. وشاهِدُ أَنِيّ، كغَنِيَ، قَوْل ابْن مُقْبِل: ثمَّ احْتَمَلْنَ! أَنِيّاً بعد تَضْحِيَةٍ مِثْل المَخارِيفِ من جَيلانَ أَو هَجَرا( {{كأَنَّى}} تَأنِيَةً) . يقالُ: {{أَنَّيْتُ الطَّعامَ فِي النارِ، إِذا أَطَلْت مكْثَه؛}} وأَنَّيْتُ فِي الشيءِ: إِذا قَصَّرْت فِيهِ، ورَوَى أَبو سعيدٍ بيتَ الحُطَيْئة: وأَنَّيْتُ العَشاءَ إِلَى سُهَيْلٍ ( {{وآنَيْتُهُ}} إِيناءً) : أَخَّرْته وحَبَسْته وأَبْطَأْت بِهِ. يقالُ: لَا {{تُؤْنِ فُرْصَتَك، أَي لَا تُؤَخّرها إِذا أَمْكَنَتْك. وكلُّ شيءَ أَخَّرتَه فقد}} آنَيْتَه؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للكُمَيْت: ومَرْضوفةٍ لم تُؤْنِ فِي الطَّبْخِ طاهِياً عَجِلْتُ إِلَى مُحْوَرِّها حِينَ غَرغَراوالاسمُ مِنْهُ {{الأَناءُ كسَحابٍ؛ وَمِنْه قَوْلُ الحُطَيْئة: }} وآنَيْتُ العَشاءَ إِلَى سُهَيْلٍ وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: {{آنَيْتُ وأَنَّيْتُ بمعْنىً واحِدٍ. وَفِي حديثِ صلاةِ الجُمْعَةِ (رأَيْتك آنَيْتَ وآذَيْتَ) . قالَ الأصْمعيُّ: أَي أَخَّرْتَ المَجِيءَ وأَبْطَأْتَ وآذَيْتَ الناسَ بتَخَطِّي الرِّقاب. (}} والأَنْيُ) ، بالفتْحِ (ويُكْسَرُ) ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن أَبي عبيدَةَ، ( {{والأَناءُ) ، كسَحابٍ؛ كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ}} الإنْيُ بالكَسْرِ مَقْصوراً نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الأخْفَش؛ (والإِنْوُ، بالكسْرِ) حَكَاها الفارِسِيُّ عَن ثَعْلَب، وَقد أَفْرَدَها المصنِّفُ بتَرْجَمَةٍ، وحَكَاها أَيْضاً الأَخْفَشُ؛ (الوَهْنُ والسَّاعَةُ من اللّيْلِ، أَو ساعَةٌ مَّا) أَيّ ساَعةٍ كانتْ (مِنْهُ) . يقالُ: مَضَى إنْيانِ مِنَ الليْلِ وإِنْوانِ. وَفِي التَّنْزيلِ: {{ومِن {آناءِ الليْلِ}} ؛ قالَ أَهْلُ اللغةِ مِنْهُم الزجَّاجُ:} آناءُ الليلِ ساعَاتُه، واحِدُها إِنْيٌ {{وإِنىً، فمَنْ قالَ}} إنيٌ فَهُوَ مثْلُنِحْيٍ وأَنْحاءٍ، ومَنْ قالَ {{إِنىً فَهُوَ مْثلُ مِعىً وأَمْعاءٍ؛ قالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَليُّ: السالكُ الثَّغْرَ مَخْشِيّاً مَوارِدُه فِي كُلِّ إِنْيٍ قَضاهُ الليْلُ يَنْتَعِلُقالَ الأزْهرِيّ: كَذَا رَوَاهُ ابنُ الأنْبارِي؛ وأَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ: حُلْو ومُرٌّ كقِدْحِ العَطْفِ مِرَّتُه فِي كلِّ إنْيٍ قَضاه الليلُ يَنْتَعِلُوقالَ ابنُ الأنْبارِي: واحِدُ آناءِ الليْلِ على ثلاثَةِ أَوْجُه: أنْي بسكونِ النونِ، وإِنىً بكسْرِ الألفِ، وأَنىً بفتْحِ الألفِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ فِي}} الإِنَى: أَتَمَّتْ حَمْلَها فِي نصفِ شهْرٍ وحَمْلُ الحامِلاتِ إنىً طويلُومَضَى إنْوٌ مِن الليْلِ: أَي وَقْتٌ، لُغَةٌ فِي إنْي. قالَ أَبو عليَ: وَهَذَا كقَوْلهم جَبَوْت الخَراجَ جِباوَةً، أُبْدِلَتِ الواوُ من الياءِ. ( {{والإِنَى، كإلَى وعَلى: كُلُّ النَّهارِ، ج آناءٌ) ، بالمدِّ. (}} وأُنِيٌّ {{وإِنيٌّ) ، كعُتِيَ بالضمِّ والكسْرِ؛ وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ: يَا لَيْتَ لي مِثْلَ شَرِيبي مِنْ نُمِيّ وهُوَ شَرِيبُ الصِّدْقِ ضَحَّاكُ}} الأُنِيُّ يقولُ: فِي أَيِّ ساعَةٍ جِئْته وَجَدْته يَضْحَك. (! وأُنَا، كَهُنا أَو كَحَتَّى، أَو بكَسْرِ النونِ المُشَدَّدَةِ: بِئْرٌ بالمَدينَةِ لبنِي قُرَيْظَةَ) ، وَهُنَاكَ نَزَلَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لمَّا فَرَغَ مِن غزْوَةِالخنْدَقِ وقَصَدَ بَني النَّضِير؛ قالَهُ نَصْر وضَبَطَه بالضمِّ وتَخْفيفِ النُّونِ. وَمِنْهُم مَنْ ضَبَطَه بالموحَّدَةِ كحَتَّى وَقد تقدَّمَ. (و) {{أُنَا، كهُنَا: (وادٍ بطَريقِ حاجِّ مِصْرَ) قُرْبَ السَّواحِل بينَ مَدْيَن والصَّلا؛ عَن نَصْر؛ وَإِلَيْهِ يُضَافُ عينُ}} أُنَى؛ وبعضُهم يقولُ: عينُ وَنَى. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: أَنَى يَأْنى أَنْياً: إِذا رَفَقَ، {{كتَأَنىَّ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. وحكَى الفارِسِيُّ: أَتَيْتَه}} آنِيَةً بعد آنِيَةٍ، أَي تارَةً بعد تارَةٍ. قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ بَنى من الإِنَى فاعِلَة، والمَعْروفُ آوِنَة. ويقالُ: لَا تَقْطَعْ {{إنَاتَك، بالكسْرِ، أَي رَجاكَ}} وآناهُ: أَبْعَده مِثْل {{أَناءه؛ وأَنْشَدَ يَعْقوبُ للسلمية: عَن الأَمْرِ الَّذِي}} يُؤْنِيكَ عَنهُ وعَن أَهْلِ النَّصِيحةِ والودادِويَقُولُونَ فِي الإنْكارِ والاسْتِبعادِ: {{إِنَيْه، بكسْرِ الألِفِ والنُّونِ وسكونِ الياءِ بَعْدها هَاء، حَكَى سِيْبَوَيْه: أنَّه قيلَ لأَعرابيَ سَكَنَ البَلَدَ: أَتَخْرج إِذا أخْصَبَتِ البادِيَةُ؟ فقالَ: أَأنا إِنِية؟ يعْنِي أَتَقُولُونَ لي هَذَا القَوْل وأَنا مَعْروفٌ بِهَذَا الفِعْل؟ أَنْكَر اسْتِفهامَهم إيَّاه. وَهَذِه اللَّفْظَةُ قد وَرَدَتْ فِي حدِيثِ جُلَيْبِيب فِي مُسْندِ أَحْمد، وفيهَا اخْتِلافٌ كثيرٌ، رَاجع النِّهَايَة. }} وآنِيُ بالمدِّ وكسْرِ النونِ: قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ، ومَدينَةٌ بأَرْضِ إرْمِينِيَة بينَ خلاط وكنجة، عَن ياقوت. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أَنَّى
: ( {{أَنَّى) ، كحَتَّى: (تكونُ بمعْنَى أيْنَ) ، تقولُ: أنَّى لكَ هَذَا، أَي مِن أَيْنَ لكَ هَذَا؛ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {}} وأَنَّى لَهُم التَّناوُشُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} ؛ وَقَوله تَعَالَى: {{يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا}} ؛ وَقد جَمَعَهُما الشاعرُ تَأْكِيدًا فَقَالَ: أنّى ومِن أَيْنَ آتكَ الطّرَبُ (و) بمعْنَى (مَتَى) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {{قُلْتُم أنَّى هَذَا}} ، أَي مَتَى هَذَا؛ نقلَهُ الأزْهري. (و) بمعْنَى (كَيْفَ) ، تقولُ: أَنَّى لكَ أَنْ تَفْتَحَ الحِصْنَ، أَي كيْفَ لكَ ذلكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. وَقَالَ اللّيْثُ فِي قولِ عَلْقمة: ومُطْعَمُ الغُنْمِ يَوْمَ الغُنْمِ مُطْعَمُهُ أَنَّى تَوَجَّه والمَحْرُومُ مَحْرومُأَرادَ أَيْنَما تَوَجَّه وكَيْفَما تَوَجَّه. قَالَ الجَوْهرِي: (وَهي مِن الظُّروفِ الَّتِي يُجازَى بهَا) ، تقولُ: (أَنَّى تأْتِنِي آتِكَ) ، مَعْناه مِنْ أَيِّ جهَةٍ تأْتِنِي آتِكَ. وَقَالَ ابنُ الأنْبارِي: قرأَ بعضُهم {{أَنَّى صَبَبْنا الماءَ صَبّاً}} بفَتْح الهَمْزةِ، قالَ: مَنْ قَرأَ بِهَذِهِالقراءَةِ قالَ الوَقْف على طَعامِه تامٌّ، ومعْنَى أنَّى أيْنَ إلاَّ أَنَّ فِيهَا كِنايَة عَن الوُجُوهِ وتأْوِيلُها: مِن أَيّ وَجْه صَبَبْنا الماءَ. وقولهُ تَعَالَى: {{أنَّى شِئْتُم}} يحتملُ المَعانيَ الثَّلاثَةَ. (و) أَمَّا (أَنا) : فقد ذَكَرْناه (فِي) بابِ (النُّونِ) ، مَرَّتْ أَحْكامُه مُفَصَّلة، فراجِعْه. |
|
أ ن ى: (أَنَّى) مَعْنَاهُ أَيْنَ تَقُولُ أَنَّى لَكَ هَذَا أَيْ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ وَهِيَ مِنَ الظُّرُوفِ الَّتِي يُجَازَى بِهَا، تَقُولُ: أَنَّى تَأْتِنِي آتِكَ، مَعْنَاهُ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ تَأْتِنِي آتِكَ. وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى كَيْفَ تَقُولُ: أَنَّى لَكَ أَنْ تَفْتَحَ الْحِصْنَ؟ أَيْ كَيْفَ لَكَ ذَلِكَ؟ وَأَمَّاأَنَّافَقَدْ سَبَقَ فِي أن ن.
|
|
أ ن ى
انتظرنا إنى الطعام أي إدراكه. وبلغت البرمة إناها. " غير ناظرين إناه ". يقال أنى الطعام أنًى، وحميم آن، وعين آنية: قد انتهى حرهما. وهو يقوم آناء الليل أي ساعاته. وأما أنى لك وألم يأن لك أن تفعل. وإنه لذو أناة ورفق. قال النابغة: الرفق يمن والأناة سعادة...فتأن في رفق تلاق نجاحا وامرأة أناة: فتور، ونساء أنوات. وتأنّى في الأمر واستأنى. يقال تأن في أمرك، واتئد. قال حارثة بن بدر: استأن تظفر في أمورك كلها...وإذا عزمت على الهوى فتوكل واستأنى في الطعام: انتظر إدراكه. واستأنيتفلاناً: لم أعجله. واستأنى به: رفق به. ويستأني بالجراحة: ينتظر مآل أمرها. قال ابن مقبل: وقوم بأيديهم رماح ردينة...شوارع تستأني دماً أو تسلف تنتظره أو تتعجله. وآنيت الأمر: أخرته عن وقته. يقال: لا تؤن فرصتك. وقال الحطيئة: وآنيت العشاء إلى سهيل...أو الشعرى فطال بي الأناء |
الشوارد للصغاني
|
(أَنى) تَأَخّر وَأَبْطَأ وَفِيه قصر وَالشَّيْء أَخّرهُ
|
|
(أَنى)تكون شَرْطِيَّة بِمَعْنى أَيْن نَحْو أَنى تبحث تَجِد فَائِدَة واستفهامية بِمَعْنى من أَيْن نَحْو {{يَا مَرْيَم أَنى لَك هَذَا}} وَبِمَعْنى مَتى نَحْو أَنى جِئْت وَبِمَعْنى كَيفَ نَحْو {{أَنى يحيي هَذِه الله بعد مَوتهَا}}
(أَنى)أنيا وإنى وأناة حَان وَقرب يُقَال أَنى لَك أَن تفعل وألم يَأن لَك أَن تفعل وَأدْركَ ونضج يُقَال انْتظر إنى الطَّعَام وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{غير ناظرين إناه}} وتمهل وترفق والسائل بلغ غَايَة الْحَرَارَة وَالشَّيْء أنيا تَأَخّر وَأَبْطَأ |
|
(أنى)- في حَديِث أَبِى بَرْزَة: "أنَّ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، أَمرَرَجلا أن يُزَوِّجَ ابنَتَه جُلَيْبِيًا، فقال الرجل: حَتَّى أُشاوِرَ أُمَّها، فلما ذَكَره لها. قالت: حَلْقَى، أَلجُلَيْبِيب إِنيه؟ لا، لَعَمْرُ اللهِ".قال بَعضُ نَحوِيَّى زَمانِنا: إِنيه: لفظ يُستَعْمل في الِإنكار على وَجْهَين: أَحدُهما: أن يقول القائِل: جاءَنى زَيدٌ. فتقول أنت: أزيدُنيه، وإذا قال: رأيتُ زَيدًا فتقول أنت: أزيدَ نِيهْ، وإذا قال: مرَرتُ بزَيْد قلت: أَزيِد نِيه. فتُحرِّكُ التَّنوينَ وتَصِلُه بالياء، ثمَّ تَقِف بالهاء، ومَعْناه: إنكار مَجِىءِ زَيد فكأنّه حين قال: جاء زَيدٌ، تقول أنت: جاء زَيْد على سَبِيلِ الِإنكار! يعني ما جاءَ زَيْد. وقد يَزِيدون إن كما تَقول: أَزيدٌ إنيه، فتَزِيد إن كما زادُوها في النَّفْى المَحْضِ، قال الشاعر:* ومَا إن طِبُّنا جُبْنٌ وَلِكن * وقال آخر:* وما إن طِبُّها إلا اللُّغوب *: أي ما طِبُّها، وإن زائدة، وكذلك إذا قال: أزيدٌ إنيه، وهو على معنى أزيدٌ نِيهِ يريد إنكارَ مَجِىء زَيْد.ووجه آخر: أن تقول: أزيدٌ نِيه، يعنِي تَقُول بمَجِىء زيدٍ عندي، وزيدٌ لا يُستَبْعَد مَجِيئُه عندِى، كأنه يَعنِي هو مَعروفٌ بهذا الفِعْل، قال: وقيل لأعرابى: كان إذا أَخصَبت البادِيةُ يدخُلُها فَقِيل:دخلتَ البادِيَة، فقال: أأنا إنيه؟ يعني، أتَقولُون لِى هذا القَوْل، وأنا مَعْروف بهذا الفِعْل، إلى هنا قوله.وقد سَألتُ أبا الفَضْل بنَ نَاصِر ببَغدادَ في السَّفْرة الثانية عن هذا اللَّفْظِ، وحَكيَت له قولَ هَذا النَّحوِىِّ، فلم يرتَضِهْ وقال: إنما هو ألِجُلَيْبِيبٍ ابْنَه، تَعنِي ابنَتِى، فأَسقَط منه الياءَ ووقَف عليه بالهاءِ، وأُخْرِج إلىّ من مُسنَد الِإمام أحمد بن حَنْبَل بخَطَّ أبي الحَسَن بن الفُراتِ هَكَذا مُعْجَمًا مُقيَّدا في مواضِعَ، وقال: إنما خَطُّ ابنِ الفُرات حُجَّة، وقد كَتبَه عن القَطيعِى، عن عبدِ الله بن أحمد، عن أبيه، وهم أعلَمُ بالرواية. قلت: والرِّوَايَة إذا كانت بغَيْر عِلم لا تكون حُجَّة، فكيف وقد بلَغَنى بإسنادٍ لا أذكُرُه، عن الِإمام أحمد، أنَّه قِيل له: هل يَكُون في الحَدِيث شىءٌ لا يَعرِفون مَعْنَاه؟، فقال: كَثِير.وأخبرنا به أحمدُ بنُ على الأُسْوارِىّ إذنًا عن كتاب أحمد بن جعفر الفَقِيه، عن أبي بَكْر المُقْرِى بِمِثْله، قال: سَمِعتُ أَبَا عُبَيد عَلِىَّ بنَ الحُسَيْن بن حَزْبُويَه قال: سمعتُ إبراهيمَ الحَربِى يقول: قُلتُ: لأَحمدَ ابنِ حَنْبَل: يا أَبا عَبدِ الله رُبَّما جاءَكم عن النّبِىّ الله - صلى الله عليه وسلم -. شَىءٌ لا تَعرفُوَنه؟ فقال: كَثيرٌ.ووجدتُ بخَطِّ أبي نِزار قال: سَمِعتُ أبا بَكْر بنَ عاصِم يقول: سَمِعتُ أبا عُبَيْد بن حَزْبُويَه يقول: سمعت إبراهيم الحربىَّ يقول: سألتُ أحمدَ بن حنبل، فقلت: ربما جاءَكُم عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - شَىءٌ لم تَعرِفُوه فقال: كَثِيرٌ.وقد تَخْتَلِف النُّسَخ لمُسْنَد أحمد بِهَذا، فرأيتُه في مواضِعَ من نسخة: ابْنَة وفي روايةَ ابْنِيَهْ. وَوَجَدْتُه في مُسنَد أَبى يَعْلَى الأَنِيه، وفي كِتاب مَعانى الأَخْبارِ لأبىِ بَكْرِ بن أبي عاصِم قالت: حَلْقَى ألِجُلَيْبِيبٍ أَلاهِيَهْ، مَرَّتَين وقيل: إنَّ أَبَا إِسحاقَ بن حَمْزة رَواه، آمنة على أَنَّها اسمُ البِنْت، وقيل في رواية: الَأَمةوهذا الاخْتِلافُ يَدُلُّ على عدم مَعِرفَتِهم بَحقِيقَتهِ.
|
|
أَنىوَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام للَّذي تخطى رِقَابالنَّاس يَوْم الْجُمُعَة: رأيتُك آذيْتَ وآنَيْتَ لما دخل رَجُل يَوْم الْجُمُعَة وَرَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم يخْطب فَجعل يتخطى رِقَاب النَّاس حَتَّى صلى مَعَ النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا فرغ من صلَاته قَالَ لَهُ: مَا جمعت يَا فلَان فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول اللَّه أما رَأَيْتنِي جمعت مَعَك: رَأَيْتُك آذَيْتَ وآنَيْتَ. قَالَ الْأَصْمَعِي: قَوْله: آنيت أَي أخرت الْمَجِيء وأبطأت قَالَ: وَمِنْه قَول الحطيئة: [الوافر]
وآنَيْتُ الِعَشَاءَ إِلَى سُهَيْلٍ...أَو الشِّعْرَي فطال بِي الأناءُ وَمِنْه قيل للمتمكث فِي الْأُمُور: متأن. |
|
أُنَى:بالضم، والتخفيف، والقصر: واد قرب السواحل بين الصّلا ومدين يطؤه حجاج مصر، وفيه عين يقال لها عين أنى، قال كثيّر:يجتزن أودية البضيع، جوازعا...أجواز عين أنى فنعف قبالوبئر أنى بالمدينة من آبار بني قريظة، وهناك نزل النبي، صلى الله عليه وسلم، لما فرغ من غزوة الخندق وقصد بني النضير، عن نصر.
|
|
أنَى الشيءُ انْياً وأناءً وإنًى، بالكسر،وهو أنِيٌّ، كَغَنِيٍّ: حانَ، وأدْرَكَ، أو خاصٌّ بالنَّباتِ،والاسْمُ: الأَناءُ، كَسَحابٍ، وبالكسر: مج: آنِيَةٌ وأوانٍ.وأنَى الحَمِيمُ: انتهى حَرُّهُ، فهو آنٍ.وبَلَغَ هذا أناهُ، ويُكْسَرُ: غَايَتَهُ أو نُضْجَهُ وإِدْراكَهُ.والأَناةُ، كَقَناةٍ: الحِلْمُ، والوَقَارُ،كالأَنَى، والمرأةُ فيها فُتُورٌ عِنْدَ القِيامِ.ورجُلٌ آنٍ: كثيرُ الحِلْمِ.وأنِيَ، كسَمِعَ،وتَأنَّى واسْتَأْنَى: تَثَبَّتَ.وأنَى أُنيَّاً، كَجَثَى جُثِيّاً، وَرَضِيَ رِضًى، فهو أنِيٌّ: تأخَّرَ، وأبْطَأَ،كأَنَّى تَأْنِيَةً،وآنَيْتُهُ إيناءً.والأَنْيُ، ويُكْسَرُ،والأَناء والإِنْوُ، بالكسر: الوَهْنُ، والساعَةُ من اللَّيْلِ، أو ساعَةٌ مَّا منه.والإِنَى، كإلَى وعلى: كُلُّ النَّهارِج: آناءٌ وأُنِيٌّ وإِنِيٌّ.وأُنَا، كَهُنَا، أَو كَحَتَّى، أَو بكسر النُّونِ المُشَدَّدَةِ: بِئْرٌ بالمدينةِ لِبَنِي قُرَيْظَةَ، ووادٍ بطريقِ حاجِّ مِصر.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَنَى)الْهَمْزَةُ وَالنُّونُ وَمَا بَعْدَهُمَا مِنَ الْمُعْتَلِّ، لَهُ أُصُولٌ أَرْبَعَةٌ: الْبُطْءُ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْحِلْمِ وَغَيْرِهِ، وَسَاعَةٌ مِنَ الزَّمَانِ، وَإِدْرَاكُ الشَّيْءِ، وَظَرْفٌ مِنَ الظُّرُوفِ. فَأَ [مَّا ا] لْأَوَّلُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: الْأَنَاةُ الْحِلْمُ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ تَأَنَّى وَتَأَيَّا. وَيُنْشِدُ قَوْلَ الْكُمَيْتِ:
قِفْ بِالدِّيَارِ وُقُوفَ زَائِرْ...وَتَأَنَّ إِنَّكَ غَيْرُ صَاغِرْ وَيُرْوَى: " وَتَأَيَّ " وَيُقَالُ لِلتَّمَكُّثِ فِي الْأُمُورِ التَّأَنِّي. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: «رَأَيْتُكَ آذَيْتَ وَآنَيْتَ» يَعْنِي أَخَّرْتَ الْمَجِيءَ وَأَبْطَأْتَ، وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ: وَآنَيْتُ الْعِشَاءَ إِلَى سُهَيْلٍ...أَوِ الشِّعْرَى فَطَالَ بِيَ الْأَنَاءُ وَيُقَالُ مِنَ الْأَنَاةِ رَجُلٌ أَنِيٌّ ذُو أَنَاةٍ. قَالَ: وَاحْلُمْ فَذُو الرَّأْيِ الْأَنِيُّ الْأَحْلَمُ وَقِيلَ لِابْنَةِ الْخُسِّ: هَلْ يُلْقِحُ الثَّنِيُّ. قَالَتْ: نَعَمْ وَإِلْقَاحُهُ أَنِيٌّ، أَيْ: بَطِيٌّ.وَيُقَالُ: فُلَانٌ خَيْرُهُ أَنِيٌّ، أَيْ: بَطِيٌّ. وَالْأَنَا مِنَ الْأَنَاةِ وَالتُّؤَدَةِ. قَالَ: طَالَ الْأَنَا وَزَايَلَ الْحَقَّ الْأَشَرْ وَقَالَ: أَنَاةً وَحِلْمٍا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا...فَمَا أَنَا بِالْوَانِي وَلَا الضَّرَعِ الْغُمْرِ وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ: إِنَّهُ لَذُو أَنَاةٍ، أَيْ: لَا يَعْجَلُ فِي الْأُمُورِ، وَهُوَ آنٍ وَقُورٌ. قَالَ النَّابِغَةُ: الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْأَنَاةُ سَعَادَةٌ...فَاسْتَأْنِ فِي رِفْقٍ تُلَاقِ نَجَاحَا وَاسْتَأْنَيْتُ فُلَانًا، أَيْ: لَمْ أُعْجِلْهُ. وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْحَلِيمَةِ الْمُبَارَكَةِ أَنَاةٌ، وَالْجَمْعُ أَنَوَاتٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْأَنَاةُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي فِيهَا فُتُورٌ عِنْدَ الْقِيَامِ. وَأَمَّا الزَّمَانُ فَالْإِنَى وَالْأَنَى، سَاعَةٌ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ، وَالْجَمْعُ آنَاءٌ، وَكُلُّ إِنًى سَاعَةٌ. وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: أُنِيٌّ فِي الْجَمِيعِ. قَالَ: يَا لَيْتَ لِي مِثْلَ شَرِيبِي مِنْ غَنِيِّ...وَهْوَ شَرِيبُ الصِّدْقِ ضَحَّاكُ الْأَنِيِّ إِذِ الدِّلَاءُ حَمَلَتْهُنَّ الدُّلِيُّ يَقُولُ: فِي أَيِّ سَاعَةٍ جِئْتَهُ وَجَدْتَهُ يَضْحَكُ.وَأَمَّا إِدْرَاكُ الشَّيْءِ فَالْإِنَى، تَقُولُ: انْتَظَرْنَا إِنَى اللَّحْمِ، أَيْ إِدْرَاكَهُ. وَتَقُولُ: مَا أَنَى لَكَ وَلَمْ يَأْنِ لَكَ، أَيْ: لَمْ يَحِنْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا}} [الحديد: 16] ، أَيْ: لَمْ يَحِنْ. وَآنَ يَئِينُ. وَاسْتَأْنَيْتُ الطَّعَامَ، أَيِ انْتَظَرْتُ إِدْرَاكَهُ. وَ {{حَمِيمٍ آنٍ}} [الرحمن: 44] قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ. وَالْفِعْلُ أَنَى الْمَاءُ الْمُسَخَّنُ يَأْنِي. وَ " {{عَيْنٍ آنِيَةٍ}} [الغاشية: 5] " قَالَ عَبَّاسٌ: عَلَانِيَةً وَالْخَيْلُ يَغْشَى مُتُونَهَا...حَمِيمٌ وَآنٍ مِنْ دَمِ الْجَوْفِ نَاقِعُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: آنَ يَئِينُ أَيْنًا وَأَنَى لَكَ يَأْنِي أَنْيًا، أَيْ: حَانَ. وَيُقَالُ: أَتَيْتُ فَلَانًا آيِنَةً بَعْدَ آيِنَةٍ، أَيْ: أَحْيَانًا بَعْدَ أَحْيَانٍ، وَيُقَالُ: تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ}} [الأحزاب: 53] . وَأَمَّا الظَّرْفُ فَالْإِنَاءُ مَمْدُودٌ، مِنَ الْآنِيَةِ. وَالْأَوَانِي جَمْعُ جَمْعٍ، يُجْمَعُ فِعَالٌ عَلَى أَفَعِلَةٍ. |
معجم القواعد العربية
|
تَأْتِي بمَعْنَى "مِنْ أَيْنَ" نحو: {{أَنّى لَكِ هَذَا}} الآية "37" من سورة آل عمران "3") أيْ من أيْنَ لكِ هَذَا وتَأْتِي بمعنى " كَيْفَ" نحو: {{أَنَّى شِئْتُمْ}} (الآية "223" من سورة البقرة "2"). والمعنى: كَيْفَ شِئْتم ومَتى شِئْتُمْ وحيثُ شِئْتُمْ فتكونُ "أَنَّى" على أربعة مَعَانٍ. |
معجم القواعد العربية
|
هي مِنْ أَدَوَاتِ المُجَازَاةِ، وهي اسمُ شَرْطٍ جَازِمٍ يُجزَمُ بها فِعْلَانِ، وهِيَ من ظُرُوفِ المَكَان بِمَعْنَى "أَيْنَ". واستَشْهد عليها سيبويه بقَول لَبِيد: فأصْبَحْتَ أَنَّى تَأتِها تَلْتَبٍسْ بها ... كِلاَ مَرْكَبيْك تَحْتَ رِجْلَيْكَ شَاجِرُ (معنَى تَلْتبس: تَنْشَب، شَاجِرِ، مُضْطَرِب. قال ابن السيد: العرب تشبه التَّنَشُّب في العظائم بالرُّكْوبِ على المَراكِب الصَّعْبة.) (راجع: جوازم المضارع 3). |
|
تأتي بوجهين: ١ ـ شرطيّة. ٢ ـ استفهاميّة. أ ـ أنّى الشرطيّة: اسم شرط بمعنى: «أين» مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول فيه، يجزم فعلين مضارعين، نحو: «أنّى تجلس أجلس». ويتعلّق بفعل الشرط إذا كان هذا الفعل غير ناقص، كالمثل السابق، وبخبر فعل الشرط إذا كان هذا الفعل ناقصا، نحو: «أنّى تكن واقفا فأنا حاضر للوقوف معك». ب ـ أنّى الاستفهاميّة: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه، وتأتي بمعنى: ١ ـ «كيف»، نحو الآية: (أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها؟) (البقرة: ٢٥٩) . ٢ ـ «من أين»، نحو الآية: (يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا؟) (آل عمران: ٣٧) . ٣ ـ «متى»، نحو: «زرني أنّى شئت؟». ملحوظة: قد تأتي «أنّى» ظرفا غير متضمّن الشرط أو الاستفهام، بمعنى «كيف»، أو «متى»، أو «حيث»، أو «من أين»، نحو الآية: (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) (البقرة: ٢٢٣) . فقد قيل في تفسير هذه الآية أنّ المعنى: كيف شئتم، وقيل: متى شئتم، وقيل: حيث شئتم، وقيل: من أين شئتم بعد أن يكون في الموضع المأذون له. |