نتائج البحث عن (أَرْتاحُ) 9 نتيجة

أَرْتاحُ:بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وألف وحاء مهملة: اسم حصن منيع، كان من العواصم من أعمال حلب، قال أبو عليّ: يجوز أن يكون أرتاح افتعل من الراحة، وهمزته مقطوعة، ويجوز أن يكون أرتاح أفعال كأنبار. وينسب اليه الحسين بن عبد الله الأرتاحي، روي عن عبد الله بن حبيق، وأبو عليّ الحسن بن عليّ بن الحسن بن شوّاس الكناني المقري المعدّل أصله من أرتاح: مدينة من أعمال حلب، وتولى الإشراف على وقوف جامعدمشق. حدث عن الفضل بن جعفر، ويوسف بن القاسم الميانجي، وأبي العباس احمد بن محمد البرذعي، روى عنه أبو علي الأهوازي وهو من أقرانه وغيره، مات سنة 439، وفي تاريخ دمشق عليّ بن عبد الواحد بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن شوّاس أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي عليّ المعدّل أصلهم من أرتاح. سمع أبا العباس بن قبيس وأبا القاسم بن أبي العلاء والفقيه أبا الفتح نصر بن ابراهيم، وكان أمينا على المواريث ووقف الأشراف، وكان ذا مروءة، قال:سمعت منه وكان ثقة لم يكن الحديث من صناعته، توفي في ثالث عشر ربيع الآخر سنة 523، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأرتاحي من أرتاح الشام، وكان يقول: نحن من أرتاح البصر لأن يعقوب، عليه السلام، بها ردّ عليه بصره، روى بالإجازة عن أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عمر الفرّاء وهو آخر من حدّث بها في الدنيا، مات سنة 601.
5387- الأرتاحي 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ، الصَّالِحُ، الخَيِّرُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ ابْنُ الشَّيْخِ الصَّالِحِ أَبِي الثَّنَاءِ حَمْدِ بنِ حَامِدِ بنِ مُفَرِّجِ بنِ غِيَاثٍ الأَنْصَارِيُّ، الشَّامِيُّ، الأَرْتَاحِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الأَدَمِيُّ.
وُلِدَ تَقَرِيْباً سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَأَجَازَ لَهُ مَرْوِيَّاته أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الفراء سَنَة ثمَانِي عَشْرَةَ، فَرَوَى بِهَا كَثِيْراً، وَتَفَرَّد بِهَا، وَسَمِعَ فِي كبره مِنْ: عَلِيِّ بنِ نَصْرٍ الأَرْتَاحِيّ، وَالمُبَارَك ابْن الطَّبَّاخِ بِمَكَّةَ.
وَهُوَ من بيت القرآن والحديث والصلاح.
حدث عنه: الحفاظ: عبد الغني، وابن المفضل، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاءُ، وَأَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ صَدْر الدِّيْنِ ابْن دِرْبَاس، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَكَارِم، وَالكَمَال الضّرِير، وَالنَّظام عُثْمَان بن عَبْدِ الرحمان بن رشيق، والمعين أحمد ابن زَيْن الدِّيْنِ، وَالخَطِيْب عَبْد الهَادِي القَيْسِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ مُهَلْهل، وَأَحْمَد بن حَامِدٍ الأَرْتَاحِيّ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ إِلَى ابْن بِنْتِهِ وَقَرَابَته لاَحقِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ قَاسم بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَرْتَاحِيّ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن أَبِي الخَيْرِ.
قَالَ الشَّيْخُ الضِّيَاء: كَانَ ثِقَةً، ديِّناً، ثَبْتاً، حَسَن السِّيْرَةِ، لَمْ نَعلم لَهُ شَيْئاً عَالِياً سِوَى إِجَازَة الفَرَّاءِ، وَكَانَ لاَ يَمَلُّ مِنَ التَّسْمِيْعِ، رَحِمَهُ الله.
قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ بِإِفَادَة أَبِي، تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَان، سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 6".
المقرئ: أحمد بن حامد بن أحمد بن حمد بن حامد، الأرتاحي، المصري، الحنبلي، أَبو العباس.
ولد: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة، وقيل (554 هـ) أربع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: جده لأمه محمّد بن حمد، ولازم الحافظ عبد الغني وغيرهما.
من تلامذته: الدمياطي، والداودي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "كان خيرًا صالحًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (659 هـ) تسع وخمسين وستمائة.
¬__________
* تاريخ بغداد (4/ 114)، معجم الأدباء (1/ 226)، النجوم الزاهرة (2/ 315)، بغية الوعاة (1/ 301)، معجم المؤلفين (1/ 116)، المستدرك على معجم المؤلفين (43)، الوافي (6/ 295)، إنباه الرواة (1/ 36) "بداية والنهاية (10/ 307)، ومقدمة "ديوان ذي الرُّمة" بشرح أبي نصر بقلم د. عبد القدوس أبو صالح.
* السير (23/ 351)، العبر (5/ 253)، الوافي (6/ 300)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 273)، المنهل الصافي (1/ 260)، الشذرات (7/ 514).

نور الدين زنكي يهزم الصليبيين في موقعة أرتاح وفتحه قلعة تل حارم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نور الدين زنكي يهزم الصليبيين في موقعة أرتاح وفتحه قلعة تل حارم.
559 رمضان - 1164 م
فتح نور الدين محمود زنكي قلعة حارم من الفرنج؛ وسبب ذلك أن نور الدين لما عاد منهزماً من البقيعة، تحت حصن الأكراد، من قبل، واتفق مسير بعض الفرنج مع ملكهم في مصر، فأراد أن يقصد بلادهم ليعودوا عن مصر، فأرسل إلى أخيه قطب الدين مودود، صاحب الموصل وديار الجزيرة، وإلى فخر الدين قرا أرسلان، صاحب حصن كيفا، وإلى نجم الدين ألبي، صاحب ماردين، وغيرهم من أصحاب الأطراف يستنجدهم؛ فأما قطب الدين فإنه جمع عسكره وسار مجداً، وفي مقدمته زين الدين علي أمير جيشه؛ وأما نجم الدين فإنه سير عسكراً، فلما اجتمعت العساكر سار نحو حارم فحصرها ونصب عليها المجانيق وتابع الزحف إليها، فاجتمع من بقي بالساحل من الفرنج، فجاؤوا في حدهم وحديدهم، وملوكهم وفرسانهم، وقسيسهم ورهبانهم، وأقبلوا إليه من كل حدب ينسلون، وكان المقدم عليهم البرنس بيمند، صاحب أنطاكية، وقمص، صاحب طرابلس وأعمالها، وابن جوسلين، وهو من مشاهير الفرنج، والدوك، وهو مقدم كبير من الروم، وجمعوا الفارس والراجل، فلما قاربوه رحل عن حارم إلى أرتاح طمعاً أن يتبعوه فيتمكن منهم لبعدهم عن بلادهم إذا لقوه، فساروا، فنزلوا على غمر ثم علموا عجزهم عن لقائه، فعادوا إلى حارم، فلما عادوا تبعهم نور الدين في أبطال المسلمين على تعبئة الحرب. فلما تقاربوا اصطفوا للقتال، فبدأ الفرنج بالحملة على ميمنة المسلمين، وفيها عسكر حلب وصاحب الحصن، فانهزم المسلمون فيها، وتبعهم الفرنج، فقيل كانت تلك الهزيمة من الميمنة على اتفاق ورأي دبروه، فكان الأمر على ما دبروه: فإن الفرنج لما تبعوا المنهزمين عطف زين الدين علي في عسكر الموصل على راجل الفرنج فأفناهم قتلاً وأسراً، وعاد خيالتهم، ولم يمعنوا في الطلب خوفاً على راجلهم، فعاد المنهزمون في آثارهم، فلما وصل الفرنج رأوا رجالهم قتلى وأسرى، فسقط في أيديهم، ورأوا أنهم قد هلكوا وبقوا في الوسط قد أحدق بهم المسلمون من كل جانب، فاشتدت الحرب، وقامت على ساق، وكثر القتل في الفرنج، وتمت عليهم الهزيمة، فعدل حينئذ المسلمون من القتل إلى الأسر، فأسروا ما لا يحد، وفي جملة الأسرى صاحب أنطاكية والقمص، صاحب طرابلس، وكان شيطان الفرنج، وأشدهم شكيمة على المسلمين، والدوك مقدم الروم، وابن جوسلين، وكانت عدة القتلى تزيد على عشرة آلاف قتيل.

49 - محمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث، الشيخ الصالح أبو عبد الله ابن الأجل الصالح أبي الثناء الأنصاري الأرتاحي، ثم المصري الأدمي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا. سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة. وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، فحدث بها مُدةً طويلة. وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ. وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي. وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح. تُوُفّي في العشرين من شعبان.
قلت: روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني، والحافظ ابن المُفَضّل، والحافظ الضّياء، والرشيدُ العَطّار، وابنُ خليل، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي، والمعين أحمد ابن زين الدّين، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ، وخلق سواهم. وأجاز لابن أَبِي الخير. -[48]-
قَالَ الضّياء مُحَمَّد: كَانَ شيخنا هذا ثقةً ديِّنًا ثَبتًا، حسَن السّيرة، ولم يوجد لَهُ فيما نعلم شيء عالٍ سوى إجازة الفَرّاء. وقد كنّا نسمع عَلَيْهِ بعض الأوقات باللّيل، ولا يكاد يملُّ من التَّسْمِيع رحمه الله.

68 - حامد بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج، أبو الثناء الأنصاري الأرتاحي ثم المصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - حامد بْن أَحْمَد بْن حَمْد بْن حامد بن مُفَرّج، أَبُو الثناء الْأَنْصَارِيّ الأرْتاحي ثُمَّ المَصْرِيّ المُقْرِئ. [المتوفى: 612 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود، وقرأ عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب، ولم يُكمِّل عَلَيْهِ، وَسَمِعَ من مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن حُسين البَرْمكي بمصر، ومن المبارك بن عَليّ الطَّبَّاخ بمَكَّة. وتصدّر للإقراء بمصر، وحدَّث، وأفاد.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم قرأتُ عَلَيْهِ للسبعة، وَسَمِعْتُ منه. ووُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمسمائة، وَكَانَ يسمع معنا عَلَى عَمِّه. وَهُوَ من بيت صلاحٍ ورواية. تُوُفِّي في الخامس والعشرين من صفر.

479 - أبو الكرم بن عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأنصاري، الأرتاحي الأصل، المصري، الحريري، اللبان، الحنبلي، واسمه: لأحق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - أبُو الكرم بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أَحْمَد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث الأنصاريّ، الأرتاحي الأصل، الْمَصْرِيّ، الحريريّ، اللبان، الحَنْبليّ، واسمه: لأحق. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة ثلاثٍ وسبعين، وسمع من: عم جَدّه أَبِي عَبْد الله الأرتاحي، وتفرد بالإجازة من المبارك بن علي ابن الطباخ، فروى بها كتاب " دلائل النبوة " للبيهقي، وغير ذَلِكَ.
وكان شيخًا متعففًا، صالحًا، أجاز لَهُ أيضًا: أبُو الفَضْلِ الغَزْنَويّ، وابن نجا الواعظ، وغير واحد.
روى عَنْهُ الحفاظ: أبُو محمد المنذري، وأبو الحُسَيْن الْقُرَشِيّ، وأبو محمد التوني، وعَلَم الدين الدواداري، ويوسف بْن عُمَر الختني، والمصريون.
وتُوُفّي ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة بمصر.

481 - أحمد بن حامد بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج، أبو العباس الأنصاري، الأرتاحي، ثم المصري، المقرئ، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - أحمد بْن حامد بْن أَحْمَد بْن حَمْدُ بْن حامد بْن مُفَرج، أبو العبّاس الأنصاريّ، الأرتاحي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المقرئ، الحَنْبليّ. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده، وسمع من جَدّه لأمه أبي عَبْد الله الأرتاحي، والبوصيري، وإسماعيل بْن ياسين، وابن نجا، والحافظ عَبْد الغني، وغيرهم، وأجاز له التاج المسعودي، وجماعة، ولازَمَ الحافظَ عبدَ الغني وكتب من تصانيفه، وتصدَّر وأقرأ القرآن، وكان صالحًا متعففًا، من بيت الرواية والدين، حمل عَنْهُ المصريون، وحدَّث عَنْهُ الدمياطي، وابن الحلوانية، وعلم الدّين الدواداريّ، والشيخ شَعْبان، وآخرون.
تُوُفّي فِي رابع عشر رجب.
وتأخر من أصحابه يوسف بْن عُمَر، وأبو بَكْر محمد بْن عَبْد الغني بْن محمد الصَّعبيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت