معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْغِيَانُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر الغين المعجمة، وياء، وألف، ونون: كورة من نواحي نيسابور، قيل إنها تشتمل على إحدى وسبعين قرية، قصبتها الرّوانير، ينسب إليها جماعة من أهل العلم والأدب، منهم: الحاكم أبو الفتح سهل بن أحمد بن عليّ الأرغياني، توفي في مستهل المحرم سنة 499، وغيره. |
سير أعلام النبلاء
|
2751- الأرغياني 1:
محمد بن المسيب بن إسحاق بن عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِدْرِيْسَ، الحَافِظُ، الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الأَرْغِيَانِيُّ، الإِسْفَنْجِيُّ، العَابِدُ. قَالَ وَلَدُهُ المُسَيَّبُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: وُلِدْتُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ ومائتين. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ شَاهِيْنٍ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بنَ العَلاَءِ، وَمُحَمَّدَ بنَ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيَّ، وَالهَيْثَمَ بنَ مَرْوَانَ العَنْسِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَزَيْدَ بنَ أَخْزَمَ، وَسَهْلَ بنَ صَالِحٍ الأَنْطَاكِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى الزَّمِنَ، وَمُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَإِسْحَاقَ الكَوْسَجَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيَّ، وَيُوْنُسَ بنَ عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن الوهبي، وَسَعِيْدَ بنَ رَحْمَةَ المَصِّيْصِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ سَيَّارٍ الحَرَّانِيَّ -صَاحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ- وَأُمَماً سِوَاهُم بِخُرَاسَانَ، وَالعِرَاقِ، وَالحِجَازِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالجَزِيْرَةِ. وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ الكِبَارَ، وَكَانَ مِمَّن بَرَّزَ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِمَامُ الأَئِمَّةِ؛ أَبُو بَكْرٍ بنُ خُزَيْمَةَ -مَعَ سِنِّهِ وَفَضْلِهِ- وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ الأَخْرَمِ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَحُسَيْنَكَ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيْمِيُّ، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ الحَجَّاجِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البالوبي، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: كَانَ مِنَ الجَوَّالِينَ فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ عَلَى الصِّدْقِ وَالوَرَعِ، وَكَانَ مِنَ العُبَّادِ المُجْتَهِدِيْنَ. سَمِعْتُ أَبَا الحُسَيْنِ بنَ يَعْقُوْبَ الحَافِظَ يَقُوْلُ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ يَقْرَأُ عَلَيْنَا، فَإِذَا قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الكِلاَبِيَّ يَقُوْلُ: بَكَى مُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ حَتَّى عَمِيَ. وَسَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ المُزَكِّي، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ المُسَيَّبِ، سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ يَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ بِوَاسِطَ، وَهُوَ مِنْ أَحسَنِ النَّاسِ عَيْنَيْنِ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بِعَيْنٍ، وَاحِدَةٍ ثُمَّ رَأَيْتُهُ وَقَدْ عَمِيَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا خَالِدٍ! مَا فَعَلَتِ العَيْنَانِ الجَمِيْلتَانِ؟ قَالَ: ذَهَبَ بِهِمَا بُكَاءُ الأَسحَارُ. سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الضَّرِيْرَ يَقُوْلُ: قُلْتُ: لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: كَمْ يَكْفِي الرَّجُلَ مِنَ الحَدِيْثِ لِلْفَتْوَى؟ مائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: مائَتَا أَلفٍ؟ قَالَ: لاَ قُلْتُ: ثَلاَثُ مائَةِ أَلْفٍ؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: أَرْبَعُ مائَةِ أَلْفٍِ؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: خَمْسُ مائَةِ أَلْفٍ؟ قَالَ: أَرْجُو. وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الحَافِظَ بِطُوْسَ، وَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْهُ عَلِيُّ بنُ حَمْشَاد فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ الجَرَّاحِ الأَذنِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ، قَالَ: أَخَذَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ بِيَدِي، فَقَالَ: يَا حَسَنُ، يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُوْلُ: كَذَبَ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّتِي، فَإِذَا جنه الليل، نام عني. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 782"، والعبر "2/ 162"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 30"، والنجوم الزاهرة "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 271". |
|
المفسر: سلمان (¬1) بن ناصر بن عمران الأنصاري، النيسابوري الأرغياني، الصوفي، أبو القاسم.
من مشايخه: أبو المعالي الجويني، وأبو القاسم القشيري وغيرهما. من تلامذته: ابن السمعاني، وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان بارعًا في الأصول والتفسير ... وخدم الإمام القشيري مدة ... وكان زاهدًا إمامًا عارفًا من أفراد الأئمة. وهو من كبار المصنفين في الأصول" أ. هـ. • تهذيب تاريخ دمشق: "قال البوشنجي: كان ذا دين وورع وتقدم في علم الكلام وله تصانيف في "أصول الدين وهو شرح كتاب الإرشاد ... وقال ابن حبيب: إماما في التفسير وعلم الكلام. وقال عبد الغافر: الصوفي الإمام الدين الورع ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 604)، كشف الظنون (5/ 400)، الأعلام (3/ 136)، معجم المؤلفين (1/ 798). * الطالع السعيد (254)، الوافي (15/ 436)، النجوم (9/ 311)، السلوك (2/ 2 / 405)، بغية الوعاة (1/ 603)، معجم المؤلفين (1/ 798). * مختصر تاريخ دمشق (10/ 58)، الوافي (15/ 314)، العبر (4/ 27)، طبقات الشافعية للحسيني (196)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 199)، الشذرات (6/ 56)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 213)، معجم المفسرين (1/ 213)، الأعلام (3/ 112)، معجم المؤلفين (1/ 775)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 314)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 64). (¬1) وقيل: سليمان، كما في طبقات الشافعية للحسيني وغيره. الزاهد، فريد عصره في فقه، بيته بيت الصلاح والتصوف والزهد ... وزار مشاهد الأنبياء وبقي بها مدة ... وكان له معرفة بالطريقة وقدم في التصوف .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للحسيني: "كان فقيهًا إمامًا في علم الكلام والتفسير، زاهدًا ورعًا راسخًا في علم التصوف، ذا طريقة حسنة" أ. هـ. • الأعلام: "ضعف سمعه وبصره في آخر عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة، وقيل: (511 هـ) إحدى عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح كتاب الإرشاد" لشيخه، وكتاب "الغنية" في فروع الشافعية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - إبْرَاهِيم بْن أَبِي خَالِد الْأرْغِيانيُّ الهَرَويُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ، والحُمَيْديّ. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - عامر بن شعيب الأرغياني الإسفنجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس أحاديث ساقطة. وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، ومحمد بْن حفص الجويني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بْن المسيّب بْن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه النَّيْسابوريّ الأرغِيَاني الإسفنجيّ الحافظ الجوّال الزّاهد. [أبو عبد الله] [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بن رافع، وعبد الجبّار بْن العلاء، وأبا سَعِيد الأشجّ، ومحمد بن بشّار، وإِسْحَاق بْن شاهين، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ، وسعيد بْن رحمة المصِّيصيّ، والحسين بْن سيار الذي روى بحران عَنْ إبراهيم بْن سعْد، والهيثم بن مروان، وخلقا كثيرا. كنيته: أبو عبد الله. رَوَى عَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة مع جلالته وتقدمه، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، والحسين بن علي التميمي، وزاهر بن أحمد، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم، وآخرون. قال أبو عبد الله الحاكم: كان من العباد المجتهدين، سَمِعْتُ غير واحد من مشايخنا يذكرون عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما أعلم منبرًا من منابر الإسلام بقي عليَّ لم أدخلْه لسماع الحديث، وسمعتُ أبا إِسْحَاق المُزَكيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ -[300]- محمد بْن المسيّب يَقُولُ: كنت أمشي في مصر وفي كُمّي مائة جزءٍ، في كلّ جزء ألف حديث. وسمعتُ أبا عليّ الحافظ يَقُولُ: كان محمد بْن المسيّب يمشي بمصر وفي كُمّه مائة ألف حديث، وكان دقيق الخطّ، وصار هذا كالمشهور من شأنه. وقال أبو الحُسين الحَجّاجّي: كَانَ ابن المسيّب يقرأ، فإذا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بكى حتّى نرحمه. قَالَ الحاكم: وسمعتُ محمد بْن عليّ الكِلابيّ يَقُولُ: بكى محمد بْن المسيّب حتّى عمي. وقال محمد بْن المسيّب الأرْغِيانيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن عَرَفَة يَقُولُ: رأيت يزيد بْن هارون بواسط، وهو من أحسن النّاس عينين، ثمّ رأيته بعين واحدة، ثمّ رأيته أعمى، فقلت: يا أبا خَالِد، ما فَعَلَت العَينان الجميلتان؟ قَالَ: ذهبَ بهما بكاءُ الأسحار. قَالَ أبو إِسْحَاق المُزَكيّ: وإنّما هذا مثلٌ لمحمد بْن المسيّب فإنه بكى حتى عمي. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنِ اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عبد الواحد بن محمد بن سعيد، أبو أحمد الأرغِيانيّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وأحمد بن سعيد الدّارميّ. وبالعراق: محمد بن إسماعيل الأحْمُسيّ، والرَّماديّ. وَعَنْهُ: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وشيوخ نَيْسابور. وقَعَ لي حديثه بِعُلُوٍّ من رواية أبي بكر بن مِهران المقرئ، ومن رواية أبي بكر الْجَوْزَقيّ، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو عَمْرو الأَرْغِيَاني المؤذّن. [المتوفى: 369 هـ]
ثقة، حَدَّثَ بسمرقند عَنْ: أبي العبّاس السّرّاج، وعلي بن الفضل البلْخي. وَعَنْهُ: أبو سعيد الإدريسي. تُوُفّي بسَمَرْقَنْدَ في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - المسيب بْن مُحَمَّد بن المسيب، أبو عمرو الأرغياني. [المتوفى: 461 هـ]
وأرغيان: قرية من أعمال نيسابور. رَحَل وسمع ببغداد أَبَا عُمَر بْن مهدي، وبالبصرة أَبَا عُمَر الهاشمي. روى عنه زاهر الشحامي. وكان صالحًا، دينًا، سكن نيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - سهل بْن أحمد بْن عليّ، الحاكم أبو الفتح الأَرْغِيَانيّ الفقيه الشّافعيّ الزّاهد، [المتوفى: 499 هـ]
أحد الأئمة. تفقه على القاضي حسين، وأخذ الأصول والتفسير عن شهفور الإسفراييني بطُوس، وأخذ عَنْ أَبِي المعالي الْجُوَينيّ علم الكلام، وولى القضاء بناحيته أَرْغِيان، وهي قُرَى كثيرة من أعمال نَيْسابور، ثمّ تعبد وترك القضاء وآوى إلى الخانقاه، ووقف عليها، ولزم العبادة، وصحب الزّاهد حَسَن السِّمْنانيّ. وله فتاوى مجموعة معروفة بِهِ، وقد سمع أبا حفص بْن مسرور، وأبا عثمان الصّابونيّ، وهذه الطبقة فأكثر، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّنْجيّ، وغيره. توفي في يوم النحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، الإمام أبو نصر الأرغياني الفقيه الشافعي. [المتوفى: 528 هـ]
ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وسمع من أبي سهل الحفصي، وأبي الحسن الواحدي، وأبي بكر بن خلف، وأبي المعالي إمام الحرمين، وعليه تفقه. وبرع في المذهب وصنف ودرس وأفتى، وكان إماما ورعا مشهورا بالعبادة والنسك، وتوفي بنيسابور في ذي القعدة، ذكره ابن خلكان وغيره. -[480]- وروى عنه وفاء ابن البهي التركي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عمر بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو العباس الأَرْغِيانيّ، الأحدب، [المتوفى: 534 هـ]
أخو أبي نصر الفقيه. شيخ، صالح، فقيه، سمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا حامد الأزهري، وجماعة، وتفقه على ابن الجويني، سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، مات في رمضان عن نحو تسعين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الأرغياني
وهو: أبو نصر: محمد بن عبد الله الشافعي. المتوفى: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة. وقد وهم ابن خلكان، فنسبه إلى: أبي الفتح: سهل بن أحمد الأرغياني. كذا قيل، في بعض: (طبقات الشافعية) . وهو في: مجلدين. وتعرف أيضا: (بفتاوى النهاية) . لأن مؤلفه جرده منها. ويعبر عنها: (بفتاوى الأرغياني) تارة، و: (بفتاوى الإمام) أخرى. وهي: أحكام مجردة. |