معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْدَقُ:بالقاف، وفتح الدال: قرية بينها وبين مدينة بخارى عشرة فراسخ، ينسب إليها أبو المظفّر عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس الأندقي، كان فقيها فاضلا، مات في شعبان سنة 481.
|
سير أعلام النبلاء
|
الأندقي، ابن خزرج:
4344- الأنْدَقي 1: شَيْخُ الحَنَفِيَّة، مُفْتِي مَا وَرَاء النَّهْرِ، أَبُو المُظَفَّرِ، عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي حَنِيْفَةَ. تَفقَّه عَلَى: عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلْوَانِيّ. وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَة. سَمِعَ مِنْهُ: عُثْمَان بن عَلِيٍّ البَيْكَنْدِيّ. وَأَنْدَقَى: مِنْ قرَى بُخَارَى. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إحدى وثمانين وأربع مائة. 4345- ابن خَزْرَج 2: الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، المُؤَرِّخُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَزْرَج اللَّخْمِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ، صَاحِبُ "التَّارِيْخ". وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائة. وَرَوَى عَنْ: أَبِي عَمْرٍو المرشَانِي، وَأَبِي الْفتُوح الجُرْجَانِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيّ. وَعدد شُيُوْخه مائَتَانِ وَسِتُّوْنَ شَيْخاً. وَكَانَ مَعَ بَرَاعته فِي الحَدِيْثِ فَقِيْهاً مُشَاوَراً مَالِكيّاً، أَكْثَر النَّاسُ عَنْهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُرَيْح بن مُحَمَّدٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ يَرْبُوْع. تُوُفِّيَ بِإِشبيليَة فِي شَوَّال، سَنَةَ ثمان وسبعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 363"، واللباب لابن الأثير "1/ 88". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 284". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمد بن أبي بكر بن أحمد الإسفراييني، أبو الحسن الأندقاني الصوفي.
¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2440) وذكر نسبه السعيدي وقال: نقلت نسبه هذا من خط يده، إنباه الرواة (3/ 78)، إشارة التعيين (300)، السير (19/ 455)، العبر (4/ 47)، تذكرة الحفاظ (4/ 1271)، الوافي (2/ 247)، المقفى (5/ 426)، بغية الوعاة (1/ 59)، الشذرات (6/ 102)، الأعلام (6/ 51)، معجم المؤلفين (3/ 160)، كشف الظنون (1/ 303). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 93). من مشايخه: إبراهيم الشخاذي وغيره. كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين للداودي: "توطن قزوين وأعقب بها، وكان له قبول عند الأكابر والعوام، وحظ من التفسير والحديث والفقه والخلاف، وكتب بخطه على رداءته الكثير من كل فن لحرصه على الجمع ... وسمع بقزوين (صحيح مسلم) من الأستاذ إبراهيم الشخاذي سنة ست وعشرين وستمائة" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس، أبو المظفر الأندقي البخاري، [المتوفى: 481 هـ]
شيخ الحنفية في زمانه بما وراء النهر. تفقه على الإمام عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وسمع من محمد بن علي بن أحمد الإسماعيلي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن محمد المزكي، وجماعة. روى عنه عثمان بن علي البيكندي، وغيره. توفي في شعبان عن نحو من ثمانين سنة، وأنْدَقى قريةٌ من قُرى بُخَارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - الحسن بن الحسين بن الحسن، الأستاذ أبو عليّ الأنَدَقيّ، [المتوفى: 552 هـ]
العارف، شيخ الصُّوفية، وكبير القوم بما وراء النَّهر صحِب يُوسُف بْن أيّوب الهَمَذانِيّ الزّاهد بمرو مدَّةً طويلة وكان يسافر معه. وجالس جده لأمه الإمام أَبَا المظفَّر عَبْد الكريم بْن أبي حنيفة الأنْدَقيّ الفقيه المذكور فِي سنة إحدى وثمانين. -[44]- قال أبو سعد السَّمْعانيّ: هُوَ شيخ عصره أبو عليّ الأَنْدَقيّ من أهل بُخارى. وأَندقي من قُرى بُخارى. ظهرت بركتُه على جماعةٍ كثيرةٍ من أهل العِلْم والدّين، وكان صاحب طريقة حسنة فِي تربية المُرِيدين ودعاءِ الخلقِ إلى اللَّه تعالى، مع ما رزقه الله من صفاء الوقت، ودوام العبادة والرياضة، واتَّباع الأثر والسُّنة النبوية. وكان مهيبا، حَسَن الكلام، يتكلّم على الخواطر، وابتُلِي وامتُحِن، وظهر له جماعة من الخصوم ممّن قصد قتله، فصبر ودفع اللَّه عَنْهُ، وسلّمه من أيديهم. وُلِدَ في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وتُوُفيّ فِي السّادس والعشرين من رمضان، وله تسعٌ وثمانون سنة. قلت: ذكره أبو سَعْد في "الأنساب"، وفي "معجم" ولده. وروى عَنْهُ ولده عَبْد الرحيم حديثًا واحدًا بروايته عن يوسف الهمذاني. |