نتائج البحث عن (أَيْدَمُ) 8 نتيجة

أَيْدَمُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وميم: بلد يمان، عن نصر.

226 - أيدمر، الأمير عز الدين الحلي، الصالحي، النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - أيْدمُر، الأمير عزّ الدّين الحلّيّ، الصّالحيّ، النّجميّ. [المتوفى: 667 هـ]-[141]-
تُوُفّي بقلعة دمشق ودُفِن بجنب مسجد ابن يَغْمُور وقد نيَّف على السّتّين.
قال قُطْبُ الدّين: كان من أكبر أمراء الدّولة الظّاهريّة وأعظمهم محلًّا. وكان ينوب في السَّلْطَنَة بمصر إذا غاب السّلطان لوُثُوقه به واعتماده عليه. وكان قليل الخبرة، لكنّه قدّمته السّعادة. وكان كثير الأموال، والمتاجر، والخيول، والأملاك، تُوُفّي في شعبان.

96 - لاجين، الأمير الكبير، حسام الدين الأيدمري، الداوادار، الملقب بالدرفيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - لاجين، الأمير الكبير، حسامُ الدّين الأيْدمريّ، الداوادار، الملقَّب بالدّرفيل. [المتوفى: 672 هـ]
سمع من سِبْط السِّلَفيّ، وكان مُحِبًّا للعلماء، مُقَرِّبًا لهم، مؤْثِرًا للفُقراء، خاضعًا لهم. له معرفة وفضيلة ومشاركة وذكاء مُفْرِط وهِمّة عالية وَنَفْس شريفة، وكان السّلطان يحبّه ويعتمد عليه فِي المهمّات والمكاتبات وأمر القُصّاد.
توفي في رمضان ولم يكمل الأربعين سنة.

284 - أيدمر، الأمير عز الدين العلاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أيدمر، الأمير عز الدين العلاني، [المتوفى: 676 هـ]
أخو أيدكين الصّالحيّ.
كان ديِّنًا أمينًا، مُحِبًا للعلماء والفقراء. وولي نيابة صفد، ثُمَّ جرت بينه وبين الأمراء مقاولة، فطلب دستورًا وحضر إِلَى مصر، فأقام يسيرًا ومات فِي رجب.

377 - بيليك، الأمير الكبير، بدر الدين الأيدمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - بيليك، الأمير الكبير، بدرُ الدّين الأيدمريّ. [المتوفى: 686 هـ]
من كبراء المصريّين، وأظّنه من الأمراء الصّالحيّة. رَأَيْته حاملّ الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور يوم عبوره.
قيّد موته الملك المؤيَّد.

445 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدين الصالحي، المعروف بالأيدمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - بيليك، الأمير الكبير بدرُ الدّين الصّالحيّ، المعروف بالأيْدمُري. [المتوفى: 687 هـ]
من أمراء الألوف.
رَأَيْته يحمل الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور سنة ثلاثٍ وثمانين.
تُوُفّي فِي المحرّم بالقاهرة. وخلّف ثلاثة بنين ومائة مملوك، ووصّى بهم للسلطان.

769 - أيدمر الظاهري، الأمير الكبير عز الدين نائب دمشق في أواخر دولة الملك الظاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

769 - أيدُمر الظّاهريّ، الأمير الكبير عزَّ الدِّين نائب دمشق فِي أواخر دولة الملك الظّاهر. [المتوفى: 700 هـ]
رَأَيْته فِي هذه السَّنَة عابرًا إلى الجامع، شيخًا، عليه قباء أبيض وتخفيفة، لا يُؤبَه له، فأعجبني سمْته وشَيبته. وقد حُبس مدّة فِي الدّولة المَنْصُورِيّة وأطلقه الملك الأشرف، فقدِم دمشق وأقام برباطه الَّذِي على ثورا عند الجسر الأبيض. وتُوُفيّ في ثاني ربيع الأوّل ودُفِن بتُربته التي مع الرباط وقد شاخ.
ديوان أيدمر
الأمير، علم الدين، فخرك المحيوي، عتيق الصاحب: محيي الدين أبي المظفر بن ندى المجزري.
المتوفى: سنة ...
جمع القفطي الوزير ديوانه هذا، وقال: لما رأيت العرب في الشعر لا تنازع في ذلك، إلى أن ارتفعت راية الروم بعلي بن الرومي، الذي قيل فيه: هو أحق الناس باسم شاعر، وهو القائل:
قد تحسن الروم شعرا ما أحسنته العرب.
ثم ارتفعت راية الديلم بمهياز غلام الشريف الرضي حين أتى بكل مستحسن الطريقة، وهو القائل:
إذا لم يكن نظم القصائد شيمتي * ولا ولدتني يعرب وإياد
فقد تسجع الورقاء وهي حمامة * وقد تنطق العيدان وهي جماد
وحبا الدهر للترك الخيبة التي تقدمت الأوائل، وهي في آخر الزمان بالرئيس الفاضل علم الدين ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت