نتائج البحث عن (أُباغُ) 3 نتيجة

أُباغُ:بضم أوله وآخره غين معجمة: إن كان عربيّا فهو مقلوب من بغى يبغي بغيا، وباغ فلان على فلان، إذا بغى. وفلان ما يباغ عليه، ويقال: إنه لكريم ولا يباغ، وأنشدوا:إما تكرّم إن أصبت كريمة، ... فلقد أراك، ولا تباغ، لئيمافهذا من: تباغ أنت، وأباغ أنا، فعل لم يسمّ فاعله.وقرأت بخطّ أبي الحسن بن الفرات، وسمّي حجر آكل المرار، لأن امرأته هندا سباها الحارث بن جبلة الغسّاني، وكان أغار على كندة، فلما انتهى بها إلى عين أباغ، هكذا قال أبو عبيدة أباغ، بضم الهمزة، وقال الأصمعي: أباغ، بالفتح، وقال عبد الرحمن بن حسّان:هنّ أسلاب يوم عين أباغ، ... من رجال سقوا بسمّ ذعافوقالت ابنة فروة بن مسعود ترثي أباها، وكان قد قتل بعين أباغ:بعين أباغ قاسمنا المنايا، ... فكان قسيمها خير القسيموقالوا: سيّدا منكم قتلنا، ... كذاك الرّمح يكلف بالكريمهكذا الرواية: في البيت الأول بالفتح، وفي الثاني بالضم، آخر خطّ ابن الفرات. قال أبو الفتح التميمي النّسّاب: كانت منازل إياد بن نزار بعين أباغ، وأباغ رجل من العمالقة نزل ذلك الماء فنسب إليه.قال: وعين أباغ ليست بعين ماء، وإنما هو واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام، وقيل في قول أبي نواس:فما نجدت بالماء حتّى رأيتها، ... مع الشمس في عيني أباغ، تغورحكي أنه قال: جهدت على أن تقع في الشعر عين أباغ، فامتنعت عليّ، فقلت: عيني أباغ ليستوي الشعر. وقوله: تغور أي تغرب فيها الشمس، لأنها لما كانت تلقاء غروب الشمس جعلها تغور فيها. وكان عندها في الجاهلية يوم لهم بين ملوك غسّان ملوك الشام، وملوك لخم ملوك الحيرة، قتل فيه المنذر ابن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، فقال الشاعر:بعين أباغ قاسمنا المنايا، ... فكان قسيمها خير القسيموقد أسقط النابغة الذّبياني الهمزة من أوله، فقال يمدح آل غسّان:يوما حليمة كانا من قديمهم، ... وعين باغ فكان الأمر ما ائتمرايا قوم! إن ابن هند غير تارككم، ... فلا تكونوا لأدنى وقعة جزرا
عَيْنُ أُبَاغَ:بضم الهمزة، وبعدها باء موحدة، وآخره غين معجمة، إن كان عربيّا فهو من بغى يبغي بغيا، وباغ فلان على فلان إذا بغى، وفلان ما يباغ عليه، ويقال: إنه لكريم لا يباغ، وأنشد:إمّا تكرّم إن أصبت كريمة ... فلقد أراك، ولا تباغ، لئيماوهذا من تباغ أنت وأباغ أنا كأنه لم يسمّ فاعله، وقد ذكرت في أباغ أيضا، وقال أبو الحسين التميمي النّسّابة: وكانت منازل إياد بن نزار بعين أباغ، وأباغ: رجل من العمالقة نزل ذلك الماء فنسب إليه، وفي كتاب الكلبي: يباغ بن اسليجا الجرمقاني، قال أبو بكر بن أبي سهل الحلواني: وفيه لغات يقال عين باغ ويباغ وأباغ، وقيل في قول أبي نواس:فما نجدت بالماء حتى رأيتها ... مع الشمس، في عيني أباغ، تغورحكي عن أبي نواس أنه قال: جهدت على أن تقع في الشعر عين أباغ فامتنعت عليّ فقلت عيني أباغ ليستوي الشعر، عين أباغ: ليست بعين ماء وإنما هو واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام، وقوله تغور أي تغرب فيها الشمس لأنها لما كانت تلقاء غروب الشمس جعلها تغور فيها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت