موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أُم عَلِيّ
من (ع ل و) المرتفع والصلب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7549- أم علي بنت خالد
أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خفاف، التي نزل الآذان في بيتها. قاله ابن الكلبي. قال العدوي: ولم أر أهل الحجاز يعرفون هذا، ولا ابن القداح ولا ابن مزروع. ذكرها ابن الدباغ، عن أبي علي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن تيم بن بياضة بن خفاف «5» بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاريّة الأوسيّة.
ذكرها ابن الأثير عن ابن الدّبّاغ مستدركا على من تقدّمه، وقال: نزل الأذان في بيتها، قاله ابن الكلبيّ. وقال العدويّ: لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا. قلت: وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة ابن الكلبيّ، لكن لم يصرح بأنّ لها صحبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وإخوته قيل: إنها ماتت قبل الهجرة، وليس بشيء، والصواب أنها هاجرت إِلَى المدينة وبها ماتت. أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الْمُؤْمِنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُطَيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسٍ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم ، أَسْلَمَتْ، وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَتُوُفِّيَتْ بِهَا. قَالَ الزُّبَيْرُ: هِيَ أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لِهَاشِمِيٍّ هَاشِمِيًّا قَالَ: وَقَدْ أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَشَهِدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَى سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّابِرِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَلْبَسَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَمِيصَهُ، وَاضْطَجَعَ مَعَهَا فِي قَبْرِهَا، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ بِهَذِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ أَبَرُّ بِي مِنْهَا، إِنَّمَا أَلْبَسْتُهَا قَمِيصِي لِتُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَاضْطَجَعْتُ مَعَهَا لِيُهَوَّنَ عَلَيْهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - فاطمة بِنْت عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الوقاياتي، أمّ عَلِيّ البغداديَّة. [المتوفى: 570 هـ]
سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه ابن البُسْريّ، وأبا القاسم الرّزّاز. روى عَنْهَا ابن الأخضر، وموفق الدين بن قدامة، وجماعة. ماتت فِي آخر السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - تَقية أم علي الشاعرة بِنْت المحدث غَيْث بْن علي السُّلَميّ الأرْمَنَازي، ثم الصُّوري. [المتوفى: 579 هـ]
والدة المحدث تاج الدين علي بْن فاضل بْن صمدون الصّوري. صحبت السِّلفي بالإسكندريّة، وأثنى عليها في تعاليقه، وقال: عثُرتُ في منزلي، فانجرح أخمصي، فشقت وليدةٌ فِي الدار خِرقةً من خمارها وعصَبته، فأنشدتْ تقية فِي الحال لنفسها: لو وجدت السبيلَ جُدتُ بخدي ... عِوَضًا عَن خمار تلك الوليدة كيف لي أن أُقبِّل اليومَ رِجلًا ... سلكت دهرَها الطريق الحميده وذكر الحافظ زكي الدين المنذري أن تقية نظمت قصيدةً تمدح بها الملك المظفّر تقي الدين عُمَر ابْن أخي السلطان صلاح الدين، فوصفت الخمر وآلة المجلس، فلما قرأها قَالَ: الشَّيْخة تعرف هذه الأحوال من صباها. فبلغها ذلك، فعملت قصيدةً أخرى حربية وأرسلتها، تقول: عِلمي بذاك كعِلمي بهذا. وُلِدت بدمشق في أول سنة خمسٍ وخمس مائة. وتُوفيت فِي أوائل شوال. وقد رَوَى عَنْهَا من شِعرها أَبُو القاسم عَبْد اللَّه بْن رَواحة. وتُوُفي ابنها فِي سنة ثلاثٍ وست مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - فَرْحَةُ بنت أبي سَعْد بن أحمد بن تُمَيْرة، أمّ عليّ البَغْدادية. [المتوفى: 629 هـ]
قال ابن النّجّار: امرأةٌ صالحةٌ، سَمِعْت من هِبَة الله بن الشِّبليّ. تُوفّيت في ثامن ربيع الأوّل. قلت: روى عنها ابن النّجّار، وإبراهيمُ بن مسعود الحويزيّ. |