نتائج البحث عن (أُناس) 10 نتيجة

أُناس:بضم أوله: بلدة بكرمان من نواحي الرّوذان وهي على رأس الحدّ بين فارس وكرمان.
أناستاسيوس
عن اليونانية القديمة بمعنى بعث ونشور وانبعاث أو من سيُبعث مرة أخرى.
أناستاسيا
عن اليونانية بمعنى بعث وانبعاث ونشور أو من سيبعث مرة أخرى.

161- أسيد بن أبي أناس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

161- أسيد بن أبي أناس
س: أسيد بالفتح أيضًا، وهو أسيد بْن أَبِي أناس بْن زنيم بْن عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن محمية بْن عبيد بْن عدي بْن الدئل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الكناني الدؤلي العدوي، وهو ابن أخي سارية بْن زنيم الذي ناداه عمر بْن الخطاب وهو عَلَى المنبر.
وقال أَبُو أحمد العسكري: أسيد بكسر السين، منهم أسيد بْن أَبِي أناس، وهو أسيد بْن زنيم، فعلى هذا يكون أخا سارية.
وكان أسيد شاعرًا، فأهدر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه.
قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بْن الدئل قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم الحارث بْن وهب، وعويمر بْن الأخرم، وحبيب، وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشًا، وتبرءوا إليه من أسيد بْن أَبِي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه، وبلغ أسيدًا ذاك، فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بْن زنيم إِلَى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح وجهه وصدره، فقال:
وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها بل اللَّه يهديها وقال لك: اشهد
فما حملت من ناقة فوق كورها أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد
وأكسى لبرد الخال قبل ابتذاله وأعطى لرأس السابق المتجرد
تعلم رَسُول اللَّهِ أنك قادر عَلَى كل حي متهمين ومنجد
تعلم بأن الركب ركب عويمر هم الكاذبون المخلفو كل موعد
أنبوا رَسُول اللَّهِ أن قد هجوته؟ فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي
سوى أنني قد قلت: ويل أم فتية أصيبوا بنحس لا بطلق وأسعد
وهي أكثر من هذا.
فلما أنشده: وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بل اللَّه يهديها قال الشاعر: بل اللَّه يهديها وقال لك: اشهد قال أَبُو نصر الأمير: أسيد بْن أَبِي أناس بْن زنيم بْن محمية بْن عبيد بْن عدي بْن الديل، كان شاعرًا، وهو الذي كان يحرض عَلَى علي بْن أَبِي طالب، رضي اللَّه عنه، فأهدر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه، ثم أتاه عام الفتح، فأسلم وصحبه، وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما ذكرناه أولا.
وذكره المرزباني، بضم الهمزة، وفتح السين، والأول أصح.
أخرجه أَبُو موسى.
5705- أبو أناس
ب: أَبُو أناس الكناني الديلي وهو من رهط أبي الأسود الديلي وهو من أشرافهم، وهو ابن أخي سارية بن زنيم، وَكَانَ شاعرا، وهو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد وله ابن شاعر يقال لَهُ: أنس بن أبي أناس، استخلفه الحكم بن عَمْرو الغفاري عَلَى خراسان، حين حضرته الوفاة، فعزله زياد، واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي، فقال أنس:

6553- عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6553- عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة
س: عبد الرحمن
(2110) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن أبي ثابت، قال: قرأت على عبد الله بن الحسن النحاس: حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني، أخبرنا بندار، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت عبيدا أبا الحسن، قال: سمعت عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم حدثوا أن سيد مزينة ابن الأبجر، أو الأبجر، سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لم يبق من مالي إلا أطعمته أهلي إلا حمري.
قال: " أطعم أهلك من سمين مالك، إنما كرهت لكم من جوال القرية ".
أخرجه أبو موسى
بن زنيم بن عمرو بن عبد اللَّه بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الدئلي [ (1) ] ، ابن أخي سارية. ضبطه العسكريّ، والدّار الدّارقطنيّ بفتح أوله. والمرزبانيّ بضم أوله. وردّ ذلك ابن ماكولا.
وروى ابن شاهين، من طريق المدائني، عن رجاله من طرق كثيرة إلى ابن عباس وغيره، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﷺ وفد بني عبد بن عدي، فيهم الحارث بن وهب، وعويمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا ملّة، ومعهم رهط من قومهم [فذكر قصتهم مطولة، وفيها] : [ (2) ] قالوا إنا لا نريد قتالك، ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك. ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم أهدر النبي ﷺ دمه، يقال له أسيد بن أبي أناس، فتبرءوا منه، فبلغ أسيدا ذلك، فأتى الطائف. فأقام به، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فقال له: يا بن أخي، أخرج إليه، فإنه لا يقتل من أتاه، فخرج إليه فأسلم، ووضع يده في يده، فأمّنه النبي ﷺ، ومدح النبي ﷺ بأبيات.
[وهذه القصة أن أسيدا لما أراد الاجتماع بالنبيّ ﷺ خرج معه بامرأته وهي حامل،
فوضعت له ولدا في قرن [ (3) ]
الثعالب] [ (4) ] .
وذكر العسكريّ أنه كان رثى أهل بدر، فأهدر النبي ﷺ دمه بذلك. قال: أخبرنا بذلك ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى.
وقد رويت نظير قصته لأنس بن زنيم كما سيأتي في ترجمته. ويحتمل وقوع ذلك لهما، واللَّه أعلم.
ونقل أبو بكر بن العربيّ القاضي، عن أبي عامر العبدريّ، أنه قال: أسلم أسيد هذا، وصحب النبي ﷺ وأظنه أدرك أحدا. وردّ ذلك ابن العربيّ على شيخه بما تقدم، ثم وجدت في فضائل علي رضي اللَّه عنه جمع المفيد [ (5) ] بن النعمان الرافضيّ نحو ما ذكر العبديّ، فإنه ذكر قصة بدر، ثم قال في آخرها فيما صنعه رضي اللَّه عنه يوم بدر: يقول أسيد بن أبي أناس يخاطب قريشا بقوله:
في كلّ مجمع غاية أخزاكم ... جذع يفوق على المذاكي القرّح
هذا ابن فاطمة الّذي أفناكم ... ذبحا وقتلا بغضه لم يربح
للَّه درّكم ألمّا تذكروا ... قد يذكر الحرّ الكريم ويستحي
[الكامل] والّذي ذكره الزّبير أن أسيدا أنشد قريشا هذه الأبيات لما ساروا إلى أحد.
بن زنيم بن عمرو بن عبد اللَّه بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الدئلي [ (1) ] ، ابن أخي سارية. ضبطه العسكريّ، والدّار الدّارقطنيّ بفتح أوله. والمرزبانيّ بضم أوله. وردّ ذلك ابن ماكولا.
وروى ابن شاهين، من طريق المدائني، عن رجاله من طرق كثيرة إلى ابن عباس وغيره، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﷺ وفد بني عبد بن عدي، فيهم الحارث بن وهب، وعويمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا ملّة، ومعهم رهط من قومهم [فذكر قصتهم مطولة، وفيها] : [ (2) ] قالوا إنا لا نريد قتالك، ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك. ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم أهدر النبي ﷺ دمه، يقال له أسيد بن أبي أناس، فتبرءوا منه، فبلغ أسيدا ذلك، فأتى الطائف. فأقام به، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فقال له: يا بن أخي، أخرج إليه، فإنه لا يقتل من أتاه، فخرج إليه فأسلم، ووضع يده في يده، فأمّنه النبي ﷺ، ومدح النبي ﷺ بأبيات.
[وهذه القصة أن أسيدا لما أراد الاجتماع بالنبيّ ﷺ خرج معه بامرأته وهي حامل،
فوضعت له ولدا في قرن [ (3) ]
الثعالب] [ (4) ] .
وذكر العسكريّ أنه كان رثى أهل بدر، فأهدر النبي ﷺ دمه بذلك. قال: أخبرنا بذلك ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى.
وقد رويت نظير قصته لأنس بن زنيم كما سيأتي في ترجمته. ويحتمل وقوع ذلك لهما، واللَّه أعلم.
ونقل أبو بكر بن العربيّ القاضي، عن أبي عامر العبدريّ، أنه قال: أسلم أسيد هذا، وصحب النبي ﷺ وأظنه أدرك أحدا. وردّ ذلك ابن العربيّ على شيخه بما تقدم، ثم وجدت في فضائل علي رضي اللَّه عنه جمع المفيد [ (5) ] بن النعمان الرافضيّ نحو ما ذكر العبديّ، فإنه ذكر قصة بدر، ثم قال في آخرها فيما صنعه رضي اللَّه عنه يوم بدر: يقول أسيد بن أبي أناس يخاطب قريشا بقوله:
في كلّ مجمع غاية أخزاكم ... جذع يفوق على المذاكي القرّح
هذا ابن فاطمة الّذي أفناكم ... ذبحا وقتلا بغضه لم يربح
للَّه درّكم ألمّا تذكروا ... قد يذكر الحرّ الكريم ويستحي
[الكامل] والّذي ذكره الزّبير أن أسيدا أنشد قريشا هذه الأبيات لما ساروا إلى أحد.
: بن زنيم الليثي، أبو الدؤلي، ابن أخي سارية بن زنيم.
ذكره أبو عمر فقال: كان شاعرا وهو من أشرافهم، وهو القائل من قصيدة:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد
[الطويل] قال: وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة.
قلت: وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون، والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها؛ فقيل: هذا، وقيل أنس بن زنيم، وقيل سارية، وقيل أسيد بن أبي أناس. والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت