نتائج البحث عن (إعجاز القرآن) 16 نتيجة

إعجاز القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن زيد الواسطي.
المتوفى: سنة ست وثلاثمائة.
وشرحه:
الشيخ: عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
شرحين: كبيرا، وسماه: (المعتضد).
وصغيرا.
وممن صنف فيه:
الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
والإمام:... حمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة...
والقاضي: أبو بكر الباقلاني.
وابن سراقة.
من حيث الأعداد.
ذكر فيه: من واحد إلى ألوف.
والرماني.
وابن أبي الأصيبع.
والزملكاني.
والروياني.

إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الخزرجي.
وكان خطه دقيقا، فكثر فيه الخبط.
البرهان، في إعجاز القرآن
لكمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وسبعمائة.
ثم اختصره.
ولابن أبي الأصيبع.
أيضا البرهان فيه.

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير.
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وهو تفسير: ممزوج متوسط.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه... الخ).
التنبيه، على إعجاز القرآن
لزين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.

علم معرفة إعجاز القرآن

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة إعجاز القرآن
صنف فيه خلائق منهم الخطابي والرماني والزملكاني والإمام الرازي وابن سراقة والقاضي أبو بكر الباقلاني قال ابن العربي: ولم يصنف مثل كتابه.
علم إعجاز القرآن
ذكره المولى: أبو الخير، من جملة فروع: علم التفسير.
وقال: صنف فيه جماعة، فذكر منهم: الخطابي، والرماني، والرازي.
ذكره أبو الخير من جملة فروع علم التفسير وقال: صنف فيه جماعة فذكر منهم: الخطابي والرماني والرازي. انتهى ومنهم: الباقلاني وابن سراقة وابن أبي الأصبع والزملكاني - رحمهم الله.

34 - إعجاز القرآن الكريم

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

34 - إعجاز القرآن الكريم
لغة: يقال عجزعن الشىء عجزا وعجزانا: ضعف ولم يقدر عليه وأعجز الشىء فلانا: فاته ولم يدركه، وأعجز فلان: سُبِق فلم يُدرَك، كما فى الوسيط. (1)
واصطلاحا: من إضافة المصدر إلى القرآن: أن جميع من عدا الله من الإنس والجن قد أعجزهم القرآن عن الإتيان بمثله قلَّ ذلك الكلام أو أكثر، مع تكرار التحدى به ومطالبة من زعم أن القرآن ليس من عند الله بأن يثبتوا صدقا دعواهم بالإتيان بكلام يماثل القرآن فى بلاغته وفصاحته وعلو شأنه.
وقد طولب المتحدوُّن بأن يأتوا بسورة من مثله، أو بعشر سور أو بمثله مطلقا -أقل من السورة، أو فوق السور العشر- طولبوا بهذا فى مكة قبل الهجرة، وطولبوا به فى المدينة بعد الهجرة، فعجروا تمام العجز، مع شدة حاجتهم إلى تحقيق ما طلب منهم، فدل ذلك على عجزهم التام عن محاكاة القران، لما رأوا فيه من علو الشأن، وإحكام الأسلوب، وروعة المعانى، ووصفه الوليد بن المغيرة وكان كافرا بأنه يعلو ولا يعلى عليه.
وقد ورد التحدى بالإتيان بمثل القرآن فى كتاب الله العزيز مرات فى سورة البقرة ويونس وهود وغيرها، ثم ورد الإقناط من إمكان محاكاة القرآن فى قوله تعالى {{قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا}} الإسراء:88.
ولم يكن مصطلح الإعجازمعروفا فى القرون الثلاثة الأولى الهجرية، وإنما عرف واشتهر بعد أن وضع محمد بن يزيد الواسطى كتابا سماه "إعجاز القرآن" سنة 306 هجرية.
وليس معنى ذلك أنه لم يكن موجودا من قبل، فقد كان البحث والجدل حول إعجاز القرآن يدور على أوسع نطاق فى بيئات العلم والعلماءوبخاصة عند علماء الكلام، وقد وضع الجاحظ كتابا حول هذه الفكرة سماه "نظم القرآن" والجاحظ توفى255 هجرية.
فليست العبرة بالمصطلح نفسه بل بالفكرة التى يحويها، ومعروف أن الأفكار تسبق دائما مسمياتها.
وقد كثر الجدل حول الوجوه التى كان بها القرآن معجزا، تحدث عنها علماء الكلام والأصول والمفسرون وعلماء البلاغة وغيرهم، وما يزال البحث يكشف عن جديد، وبخاصة فى هذا العصر الذى ازدهرت فيه العلوم والفنون والاكتشافات العلمية الحديثة فى النفس والفضاء والأرض وما فيها، وفى الطب ونظائره من العلوم الإنسانية والعملية.
والإعجاز القرآنى عند القدماء يدور حول الوجوه الآتية:
(أ) الأخبار والوعود الصادقة.
(ب) الإخبار عن الغيوب التى وقعت كما أخبر عنها القرآن.
(ج) فصاحة ألفاظه، وسلامة معانيه وشرفها.
(د) نظمه المحكم، وتأليفه البديع، وسلامته من الطعون.
أما عند المحدثين فقد ظهر الإعجاز العلمى فى كثير من ميادين المعرفة التى طرقها الإعجاز العلمى الحديت مما يضيق المقام عن ذكره، فقد ظهر الاعجاز فى الدراسات الطبية والنفسية والنباتية وطبقات الأرض وغيرها، ففى كل هذه المجالات ظهرت حقائق يقينية طابقت إشارات القرآن إليها منذ خمسة عشرقرنا، ولو لو يكن القرآن نازلا بعلم الله من عند الله، لما ظفرنا فيه بشىء من هذه الخوارق العظيمة.
أ. د/عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
الهامش:
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف، القاهرة مادة (عجز) 2/ 606.

مراجع الاستزادة:
1 - بيان إعجاز القرآن، للخطابى.
2 - الإتقان فى علوم القرآن، السيوطى.
3 - الإسلام فى عصر العلم، د/محمد أحمد الغمراوى.
4 - الإعجاز العلمى للقرآن الكريم، د/عبد الحليم خضر، الدار السعودية للنشر والتوزيع
علم إعجاز القرآن
ذكره المولى: أبو الخير، من جملة فروع: علم التفسير.
وقال: صنف فيه جماعة، فذكر منهم: الخطابي، والرماني، والرازي.
إعجاز القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن زيد الواسطي.
المتوفى: سنة ست وثلاثمائة.
وشرحه:
الشيخ: عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
شرحين: كبيرا، وسماه: (المعتضد) .
وصغيرا.
وممن صنف فيه:
الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
والإمام: ... حمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة ...
والقاضي: أبو بكر الباقلاني.
وابن سراقة.
من حيث الأعداد.
ذكر فيه: من واحد إلى ألوف.
والرماني.
وابن أبي الأصيبع.
والزملكاني.
والروياني.

إيجاز البرهان في إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الخزرجي.
وكان خطه دقيقا، فكثر فيه الخبط.

البرهان في إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرهان، في إعجاز القرآن
لكمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وسبعمائة.
ثم اختصره.
ولابن أبي الأصيبع.
أيضا البرهان فيه.

تبصير الرحمن وتيسير المنان بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير.
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وهو تفسير: ممزوج متوسط.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه ... الخ) .

التنبيه على إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنبيه، على إعجاز القرآن
لزين المشايخ: محمد بن أبي (1/ 489) القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
إظهار صدق النبي صلى الله عليه وسلم في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب وغيرهم عن معارضة القرآن.
Miraculousness of the Noble Qur’an
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت