معجم الصحابة للبغوي
|
أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري رحمة الله عليه
حدثني ابن الأموي نا أبي //224// عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: سعد بن عبادة بن دليم بن [حارثة] بن أبي [خزيمة بن ثعلبة بن طريف] بن الخزرج بن ساعدة وكان نقيبا. حدثنا ابن زنجويه نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن جابر قال: سعد بن عبادة من النقباء من الأنصار. حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن عبادة من الخزرج عقبي نقيب. قال ابن زهير: وأنا [ابن] المدائني |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد الخدري سعد بن مالك
ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد//225// [بن الأبجر نسبه ابن إسحاق] وكان أبو سعيد يسكن المدينة. حدثني صالح بن أحمد عن أبيه قال: أبو سعيد الخدري سعد بن مالك. 926 - حدثني صلت بن مسعود قال: ثني موسى بن محمد بن علي الأنصاري قال: حدثني [أمي] أم سعيد بن مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدث عن أبيها أنه لما |
معجم الصحابة للبغوي
|
قال الزهري وابن إسحاق:
وعبد الله بن سهيل بن عمرو فر يوم بدر من أبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن الحارث من بني سهم قتل يوم خيبر من رمية رميها. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة بدر الكبرى: من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي
قال ابن إسحاق: سمع النبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان بن حرب قد أقبل من الشام في عير لقريش وتجارة عظيمة، فيها ثلاثون أو أربعون رجلا من قريش، منهم: مخرمة بن نوفل، وَعَمْرُو بنُ العَاصِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: "هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها". فانتدب الناس، فخف بعضهم, وثقل بعض، ظنا منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يلقى حربا. واستشعر أبو سفيان فجهز منذرا إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم. فأسرعوا الخروج، ولم يتخلف من أشرافهم أحد، إلا أن أبا لهب قد بعث مكانه العاص أخا أبي جهل. ولم يخرج أحد من بني عدي بن كعب. وكان أمية بن خلف شيخا جسيما فأجمع القعود. فأتاه عقبة بن أبي معيط -وهو في المسجد- بمجمرة وبخور وضعها بين يديه، وقال: أبا علي، استجمر! فإنما أنت من النساء. قال: قبحك الله، ثم تجهز وخرج معهم. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثامن رمضان، واستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم على الصلاة. ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله على المدينة ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير. وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان؛ إحداهما مع علي، والأخرى مع رجل أنصاري. وكانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ. فكان مع المسلمين سبعون بعيرا يعتقبونها، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي، ومرثد بن أبي مرثد يعتقبون بعيرا. وكان أبو بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا. فلما قرب النبي صلى الله عليه وسلم من الصفراء بعث اثنين يتجسسان أمر أبي سفيان. وأتاه الخبر بخروج نفير قريش، فاستشار الناس، فقالوا خيرا. وقال المقداد بن عمرو: يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو |
سير أعلام النبلاء
|
1016- ابْنُ إِسْحَاقَ 1: "4"
مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ يَسَارِ بن خيار, وَقِيْلَ: ابْنُ كُوْثَانَ, العَلاَّمَةُ, الحَافِظُ, الأَخْبَارِيُّ, أَبُو بَكْرٍ -وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ- القُرَشِيُّ, المُطَّلِبِيُّ مَوْلاَهُم, المَدَنِيُّ, صَاحِبُ "السِّيْرَةِ النَّبَوِيَّةِ" وَكَانَ جَدُّهُ يَسَارٌ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ2 فِي دَوْلَةِ خَلِيْفَةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَكَانَ مَوْلَى قَيْسِ بنِ مَخْرَمَةَ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وُلِدَ ابْنُ إِسْحَاقَ: سَنَةَ ثَمَانِيْنَ. وَرَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ بِالمَدِيْنَةِ, وَسَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ, وَعَمِّه مُوْسَى بنِ يَسَارٍ, وَعَنْ أَبَانِ بنِ عُثْمَانَ فِيْمَا قِيْلَ, وَعَنْ بُشَيْرِ بنِ يَسَارٍ, وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ, وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, وأبي سفيان طلحة ابن نَافِعٍ, وَعَبَّاسِ بن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَأَبِي جَعْفَرٍ البَاقِرِ, وَمَكْحُوْلٍ الهُذَلِيِّ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنْ صَحَّ, وَفَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ بنِ الزُّبَيْرِ, وَمَعْبَدِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ, وَالزُّهْرِيِّ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ فِيْمَا قِيْلَ, وَعِكْرِمَةَ بنِ خَالِدٍ المَخْزُوْمِيِّ, وَسَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ, وَسَعِيْدِ بن عبيد ابن السَّبَّاقِ, وَعَاصِمِ بنِ عَمْرِو بنِ قَتَادَةَ, وَصَدَقَةَ بن يسار, والصلت بن عبد الله ابن نَوْفَلِ بنِ الحَارِثِ الهَاشِمِيِّ, وَعُبَادَةَ بنِ الوَلِيْدِ بنِ عُبَادَةَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيْدَ النَّخَعِيِّ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ بنِ يَزِيْدَ بنِ رُكَانَةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَبَّانَ وَنُبَيْهِ بنِ وَهْبٍ وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ وَيَعْقُوْبَ بنِ عُتْبَةَ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ الحَنْظَلِيِّ وَسُلَيْمَانَ بنِ سُحَيْمٍ وَابْنِ طَاوُوْسٍ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِلَى صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ وَمُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ الكَلْبِيِّ, وروح بن القاسم, وشعبة, وطائفة. وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ دَوَّنَ العِلْمَ بِالمَدِيْنَةِ, وَذَلِكَ قَبْلَ مَالِكٍ وَذَوِيْهِ, وَكَانَ فِي العِلْمِ بَحْراً عجاجًا, ولكنه ليس بالمجود كما ينبغي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 321"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 61"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1087"، تاريخ بغداد "1/ 214"، العبر "1/ 216 و341"، الكاشف "3/ ترجمة رقم 4789"، تاريخ الإسلام "6/ 275"، ميزان الإسلام "3/ 468" تهذيب التهذيب "9/ 38" خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6049"، شذرات الذهب "1/ 230". 2 عين التمر: بلدة قريبة من الانبار، غربي الكوفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
باب حمل |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن إسحاق وُلد فى «المدينة» سنة (85هـ) فى خلافة «عبد الملك بن مروان»، وتتلمذ لأبيه الذى كان محدثًا فقيهًا، ولغيره من كبار التابعين فى «المدينة»، مثل: «القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق»، و «سالم بن عبد الله بن عمر»، و «أبان بن عثمان بن عفان»، و «نافع مولى عبد الله بن عمر»، و «أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف»، و «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى»، ثم رحل «ابن إسحاق» إلى «مصر» سنة (115هـ)، والتقى بعلمائها الكبار، وفى مقدمتهم: «يزيد بن أبى حبيب»، وزار الإسكندرية، ثم عاد إلى «المدينة» ليواصل دراسته، ثم رحل إلى «العراق» بعد قيام الدولة العباسية، وقضى فيها بقية حياته، حتى تُوفِّى سنة (151هـ) وهناك إجماع بين العلماء على إمامة «ابن إسحاق» لعلم السيرة والمغازى، فقد حفظ فى كتابه معظم روايات السابقين وآثارهم العلمية، وكل من أتى بعده عالة عليه فى هذا العلم كما قال الإمام «الشافعى».
ولابن إسحاق كتابان: أحدهما عنوانه «كتاب الخلفاء»، وهو مفقود حتى الآن. والآخر: كتاب «السيرة والمبتدأ والمغازى» وهو أقدم كتاب وصل إلينا عن سيرة الرسول ومغازيه، وأوفاها علمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق الخراساني: وهو ابن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، أَبُو محمد المعدّل. [المتوفى: 349 هـ]
وأبوه ابن عمّ أَبِي القاسم البَغَوِيّ. سَمِعَ: يحيى بْن جعْفَر، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح، وأبا قِلابة، وأحمد بْن مُلاعب، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: الدارقطني، والحاكم، وابن رزْقَوَيْه، وعثمان بْن دُوَستْ، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكيّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. وسأل حمزةُ السَّهْميّ الدّارَقُطْنيّ عَنْهُ فقال: فِيهِ لِين. تُوُفّي فِي شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - أبو الفتح ابن إِسْحَاق بْن نصر اللَّه بْن هبة اللَّه ابن سَنيّ الدّولة، العدل الجليل فخر الدّين. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي بدمشق فِي صفر. وله تعليق فِي التاريخ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن إسحاق وُلد فى «المدينة» سنة (85هـ) فى خلافة «عبد الملك بن مروان»، وتتلمذ لأبيه الذى كان محدثًا فقيهًا، ولغيره من كبار التابعين فى «المدينة»، مثل: «القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق»، و «سالم بن عبد الله بن عمر»، و «أبان بن عثمان بن عفان»، و «نافع مولى عبد الله بن عمر»، و «أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف»، و «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى»، ثم رحل «ابن إسحاق» إلى «مصر» سنة (115هـ)، والتقى بعلمائها الكبار، وفى مقدمتهم: «يزيد بن أبى حبيب»، وزار الإسكندرية، ثم عاد إلى «المدينة» ليواصل دراسته، ثم رحل إلى «العراق» بعد قيام الدولة العباسية، وقضى فيها بقية حياته، حتى تُوفِّى سنة (151هـ) وهناك إجماع بين العلماء على إمامة «ابن إسحاق» لعلم السيرة والمغازى، فقد حفظ فى كتابه معظم روايات السابقين وآثارهم العلمية، وكل من أتى بعده عالة عليه فى هذا العلم كما قال الإمام «الشافعى».ولابن إسحاق كتابان: أحدهما عنوانه «كتاب الخلفاء»، وهو مفقود حتى الآن.
والآخر: كتاب «السيرة والمبتدأ والمغازى» وهو أقدم كتاب وصل إلينا عن سيرة الرسول ومغازيه، وأوفاها علمًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك خليل ابن إسحاق الجندي
ابن إسحاق الجندي. المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه ابن حميد، وعمرو بن رافع القزويني وطائفة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو غسان زنيج () : تركته. وقال أبو داود: لا بأس به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو الحسن الدارقطني: لا تحتج به.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن منصور، وعبد الملك بن عمير، والكبار.
وعنه أحمد، والفلاس، والحسن بن عرفة، وخلق. قال أحمد: حديثه حديث أهل الصدق. وقال ابن معين: لا بأس به في المغازى، وأما في غيرها فلا. وقال ابن المديني: ضعيف، كتبت عنه وتركته. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: صدوق. وقد روى له البخاري حديثاً واحدا مقرونا بآخر. وقال النسائي: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفاً، وقد رووا عنه. وقال عبد الله بن إدريس: ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائى، لانه أملى عليه إملاء مرتين. وقال صالح جزرة: هو في نفسه ضعيف، لكن هو من أثبتهم في المغازى. ومن مناكيره: حدثنا إدريس الاودى، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أذن بلال ورسول الله ﷺ بمنى صوتين صوتين والاقامة مثل ذلك. وله: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن ابن المسيب، عن عمر: ما صلى رسول الله ﷺ يوم الخندق حتى غربت الشمس. وله: عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس، قال رجل: يارسول الله أيصبغ ربك؟ قال: نعم صبغا لا ينفض، أحمر، وأصفر، وأبيض. وله: عن عگاء بن السائب، عن أنس بن مالك - مرفوعاً: تراصوا في الصف، فإن الشيطان يقوم في الخلل. ساق هذه الأحاديث ابن عدي وغيرها، ثم قال: ما أرى برواياته بأسا. قلت: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا عبد الله.
ضعفه ابن راهويه. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازى أتم من كتابه. وقال النسائي: ضعيف. وقال زنيخ () : سمعت سلمة الابرش يقول: سمعت المغازى من ابن إسحاق مرتين وكتبت عنه من الحديث مثل المغازى. سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول، فإنه يذهب ذلك عنه. وقال ابن عدي: لم أجد لسلمة ما جاوز الحد في الانكار. وقال ابن المديني: ما خرجنا من الرى حتى رمينا بحديث سلمة. وروى عباس، عن ابن معين، قال: سلمة الابرش رازى يتشيع، قد كتب عنه، وليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: كان أهل الرى لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيه. وقيل: كان حافظا يحفظ من مرة. روى عن حجاج بن أرطاة، وأيمن بن نائل. وعنه يوسف بن موسى، ومحمد بن حميد، وخلق. وكان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلما قبل القضاء. مات سنة إحدى وتسعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- ومحمد بن مسلم بن جماز () .
عن سعيد بن المسيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون.
ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته. قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله. وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث. وكان شديدا على الجهمية. وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: هو الذي روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه. أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول. وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه () ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه. عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر. نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة. ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات. سلمة () بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعاً: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن. مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة. |