سير أعلام النبلاء
|
المجلد الثاني عشر
تابع الطبقة التاسعة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم 3038- ابن القاصّ 1: الإِمَامُ الفَقِيْه, شَيْخُ الشَّافِعِيَّة, أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ, ابْنُ القَاصّ تِلْمِيْذُ أَبِي العَبَّاسِ بن سُرَيج. حدَّث عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحي, وَغَيْره. رَأَيْتُ له شرح حديث أبي عمير2. وتفقَّه بِهِ أَهْلُ طَبَرِسْتَان. صنَّف فِي المَذْهَب كتَاب المُفتَاح، وكتَاب أَدب القَاضِي، وكتَاب الموَاقيت، وَلَهُ كتَاب التَّلْخِيص الَّذِي شَرَحَه أَبُو عَبْدِ اللهِ الخَتَنُ, خَتَنُ الإِسْمَاعِيْلِيّ. وتوفِّي مُرَابطاً بِطَرَسُوْس. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: كَانَ ابْنُ القَاصِّ مِنْ أَئِمَّة أَصحَابنَا, صنَّف المُصَنَّفَات. مَاتَ بَطَرَسُوْس سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 24"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 22"، والعبر "2/ 241"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 294"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 339". 2 حديث أبي عمير: ورد عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير. قال: أحسبه قال: كان فطيمًا. قال: فكان إذا جَاءَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فرآه قال: "يا أبا عمير, ما فعل النغير"؟، قال: فكان يلعب به. أخرجه البخاري "6203"، ومسلم "2150" واللفظ له، وأبو داود "4969"، والترمذي "333" من حديث أنس به, والنغير: تصغير النغر, وهو طائر صغير. |
|
المقرئ: علي بن عُثْمَان بن محمّد بن أحمد، نور الدين، أبو البقاء العذري، المعروف بابن القاصح.
ولد: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مشايخه: ابن أبي الحوافر، والميدومي وغيرهما. من تلامذته: البرهان الصالحي، والزراتيتي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "ناقل مصدر" أ. هـ. وفاته: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة. من مصنفاته: "سراج القارئ المبتدي وتذكرة المقرئ المنتهي" وهو شرح على الشاطبية، و "قرة العين" في التجويد، و"مصطلح الإشارات في القراءات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - أحمد بن أبي أحمد الطَّبريّ، أبو العبّاس ابن القاصّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 335 هـ]
صاحب أبي العباس بن سريج. إمامٌ كبير صنف في المذهب كتاب " المفتاح "، و" أدب القاضي " و " المواقيت " و " التلخيص " الذي شرحه أبو عبد الله ختن الإسماعيلي. تفقه عليه أهل طبرستان. وكانت وفاته بطرسوس. وقد شرح حديث أبى عمير. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي يَعْلى، أَبُو جَعْفر ابْن القاص الشيرازي ثم البغدادي القطفتي المُقْرِئ الزاهِد. [المتوفى: 573 هـ]
صَاحب رِياضَة وتعبُّد ونُسُك وعِرْفان وتَصَوف. قَرَأ القراءات على أَحْمَد بْن علي بْن بدران الحلْواني، وأبي الخير المبارك الغسال، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن بركات بْن سلامة الدارمي الآمدي. وسمع أبا محمد ابن الآبنوسي، وأبا القاسم ابن بيان، وجماعة. وحدَّث وأقرأ الناس. أخذ عَنْهُ جماعة وأثنوا عَلَيْهِ. وتوفي في صَفَر وله سبع وسبعون سنة. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأبو بَكْر بْن مَشقْ، وآخرون، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وأحمد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي. وقرأ عَلَيْهِ بالروايات عَبْد العزيز بْن دُلَف، وجماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى: ابن القاص
... |