سير أعلام النبلاء
|
5508- ابن الناقد 1:
شيخ القراء أبو محمد عبد العزيز بن أَبِي الرِّضَا، أَحْمَد بن مَسْعُوْدٍ، ابْنُ النَّاقِدِ، البغدادي، الجصاص. تلا بالروايات عَلَى أَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَعُمَر الحَرْبِيّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيِّ، وَأَبِي سَعْدٍ ابْن البَغْدَادِيّ، وَابْن نَاصِر، وَأَمَّ بِمسجد الفَاعُوس. تَلاَ عَلَيْهِ بِالعَشْر عَبْد الصَّمَدِ بن أَبِي الجَيْش، وَغَيْرهُ. وَرَوَى عَنْهُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وَالنَّجِيْب الحَرَّانِيّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ صَدُوْقاً، فَاضِلاً، صَالِحاً، سَدِيْد السّيرَة، حَسَن الأَخلاَق، قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 247"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 69". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحبير، ابن الناقد، الرفيع:
5775- ابن الحبير 1: العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُظَفَّرِ بن عَلِيِّ بنِ نُعَيمٍ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، القَاضِي، عُرف بِابْنِ الحُبَيْرِ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عبد الصمد السلمي، وشهدة الكاتبة، ومحمد بنِ نَسيمٍ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ المَنِّيِّ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَلَزِمَ المُجِيْرَ البَغْدَادِيَّ، وَتَأَدَّبَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْنِ العَصَّارِ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: تَاجُ الدِّيْنِ الغَرَّافِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالمَذْهَبِ وَدَقَائِقِه، دَيِّناً عَابِداً، كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ وَالحَجِّ وَالتَّهجُّدِ، وَلَهُ بَاعٌ مَديدٌ فِي المُنَاظَرَةِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ عَنِ ابْنِ فَضْلاَنَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. مَاتَ: فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5776- ابن الناقد 2: الوَزِيْرُ المُعَظَّمُ نَصِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ. قرَأَ النَّحْوَ وَتَعَانَى الكِتَابَةَ، وَتَنقَّلَ، وَكَانَ أَخَا الخَلِيْفَةِ الظَّاهِرِ مِنَ الرَّضَاعِ. تولَّى أُسْتَاذَ دَارِيَةِ الخِلاَفَةِ، ثُمَّ وزر سنة يسع وعشرين وست مائة، وَكَانَ فِي مَبْدَئِهِ كَثِيْرَ التَّعَبُّدِ وَالتِّلاَوَةِ، وَتَعَلَّلَ بِأَلَمِ المفَاصلِ، فَعَجِزَ عَنِ الحَرَكَةِ، فَاسْتَنَابَ مَنْ يُعَلِّمُ عَنْهُ، وَحضرَ يَوْم بَيْعَةِ المُسْتَعْصِمِ فِي مِحَفَّةٍ وَجَلَسَ لأَخْذِ البَيْعَةِ، وَبَقِيَ عَالِي الرُّتبَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة. 5777- الرفيع 3: العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ رَفِيْعُ الدِّيْنِ قَاضِي القُضَاةِ أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ. كَانَ قَدْ أَمْعَنَ فِي عِلْمِ الأَوَائِلِ، وَاظلَمَّ قَلْبُهُ وَقَالبُهُ، وَقَدِمَ دمشق وتصدر، ثم ولي قضاء __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 205". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350، 351"، وشذرات الذهب "5/ 214، 215". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن سَعْد بْن عَليّ، أبو الرضا ابن النّاقد، الجصّاص. [المتوفى: 559 هـ]
بغداديّ، ثقة جليل سمع أَبَا غالب الباقِلانيّ، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش، وأبا الحسن العلّاف، روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، وعبد العزيز ابن الأخضر، وابنه عبد العزيز بْن أَحْمَد، وتُوُفيّ فِي ذي الحجَّة؛ سقط من بناءٍ للدّولة فمات صائمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - نصر بْن عليّ بْن أَحْمَد، أبو طَالِب ابن النّاقد البغدادي. [المتوفى: 592 هـ]
روى عن سعيد ابن البنّاء. وتُوُفي فِي الثامن والعشرين من جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - الحسنُ بْن أَبِي طالب نصرُ بْن عليّ ابن النّاقد، الحاجب شرف الدّين. [المتوفى: 604 هـ]
وَلِيَ نظرَ المخزن ببغداد، فطغى، وتجبَّر وفَسَقَ، وبنى دارًا عظيمة، ومَدَّ عينه إِلى أولادِ النّاس، فاستأصله الخليفةُ، وخَرَّب دارَه وحبسه، فأُخرج ميتًا. وقد سَبّه ابنُ النّجّار، وبالغ في مَقْته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - مُحَمَّد بن عَليّ بن أحمد ابن الناقد، أَبُو السَّعَادَات. [المتوفى: 613 هـ]
شيخٌ تاجرٌ بغداديٌ جليل، سَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وابن البَطِّيّ، وسافر في التجارة كثيرًا إلى النّواحي البَعيدة، وتولَّى خِدَماً، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى، ولم يحدّث، وَكَانَ عَسِراً مُمْتنِعاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - عَبْد العزيز بن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن سَعْد بْن عليّ ابن النَّاقد، أَبُو مُحَمَّد الشَّيْخ الصالح المُقْرِئ، ويعرف بابن الجصَّاص. [المتوفى: 616 هـ]
ولد سنة ثلاثين وخمسمائة. وقرأ بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الكرم الشَّهرزوري، وعمر بن عبد الله الحربي. وسمع من أَبِيهِ، وَأَبِي سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وَأَبِي الفضل الْأُرْمَوي، والمبارك بن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ، وابن ناصر، وأبي الوَقْت، وجماعة. وأقرأ، وَحَدَّثَ. وَيُقَال: إِنَّهُ آخر من تلا بكتاب " المِصْباح " عَلَى أَبِي الكَرَم، المُصنِّف. وَكَانَ ثقةً صالحًا، عاليَ الإسناد في الكتاب والسُّنة. رَوَى عنه الدُّبيثي، وابن النجار، والضياء، والنجيب عبد اللطيف، وَالشَّيْخ عَبْد الصَّمَد بن أَبِي الْجَيْش، وجماعةٌ. تُوُفِّي في ثاني شَوَّال. وقرأ عَلَيْهِ عَبْد الصَّمَد بالسبع، وَهُوَ آخر من قرأ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن أَبِي مَسْعُود، الرئيسُ أَبُو جعْفَر ابْن الناقد البغدادي. [المتوفى: 635 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وحدَّث بالإجازة عن أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن غبرة، وابن البطّي. ومات فِي صفر، وله سبعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
682 - عُمَر بن عَبْد العزيز بن أَبِي الرِّضا أحمد بن مسعود ابن الناقد، أَبُو الفضلِ، البغداديّ، أمين القاضي، ويُعْرَفُ أيضًا بابن الْجَصَّاص. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسمع من تجني الوهبانية، وعبيد الله بن شاتيل، وغيرهما. وكان رجلا جيدًا مشكورًا. كتبَ عَنْهُ محبُّ الدّين عَبْد اللَّه المَقدسيُّ، وغيره. وأجازَ للعمادِ مُحَمَّد بن البالِسيّ، وأقرانه. وتُوُفّي فِي عاشر شوَّال. وهو من بيت حديث. وللقاضي، وابن سعد، وابن الشحنةِ، والمُطَعِّمِ، والبِجَّديّ، وبنتِ الواسطيّ، وابن العماد الكاتب - منه إجازةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - أحمد بن محمد بن علي، الوزير الكبير نصير الدين أبو الأزهر ابن النّاقد البغداديّ. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ أَبُوهُ من كبار التّجّار. وولد في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. واشتغل وقرأ العربيّة وعانى الكتابة، وتقلّب فِي المناصب. وتنقّلت بِهِ الأحوال. وكان بينه وبين الخليفة الظاهر رضاع شرف به فنبل في زمانه. ثمّ ولي أستاذ داريّة الخلافة فِي سنة سبْعٍ وعشرين بعد وفاة عضُد الدّين المبارك بْن الضّحّاك، ثُمَّ وليّ الوزارة فِي سنة تسعٍ وعشرين. وكان فِي شبيبته متعبّدًا كثير التّلاوة، ربّما قرأ القرآن فِي رَكْعتين فنفعه ذلك. -[404]- وعرض لَهُ فِي سنة أربعٍ وثلاثين ألم المفاصل منعه عَن القيام وعجز عَن الحركة والخطّ. وهو محتَرَم معظَّم إلى الغاية. واستناب من يكتب عَنْهُ. ولمّا كَانَ يوم البيعة المستعصميّة، حضر فِي محفّة وجلس بين يدي السُّدّة، وإنّما العادة أن يقف الوزير، فاغتفر ذلك لعجزه، وأُقر على رتبته. وبقي على الوزارة إلى أن مات، ووليها بعده المشؤوم الطلعة ابن العَلْقَميّ. تُوُفّي فِي سادس ربيع الأوّل، وغسّله الإمام نجم الدين عبد الله الباذرائي مدرّس النّظامية يومئذ، وشيّعه عامّة الدّولة. وكان من رجالات العالم رأيًا وحزْمًا وأدبًا وكتابة وترسُّلًا وحُسن سيرة، يرجع إلى دين وخير، فالله يرحمه ويسامحه. وولي فِي منصب ابن العلقمي الأستاذ دارية الصاحب محيي الدين الجوزي. |