سير أعلام النبلاء
|
3125- ابن طَبَاطَبَا 1:
الشَّرِيْفُ الكَبِيْرُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ علي بن حسن بن الشَّرِيْف طَبَاطَبَا، وَاسمه: إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إبراهيم بن حسن ابن السَّيِّد الإِمَام عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ العَلَوِيّ الحَسَنِي المَدَنِيّ ثُمَّ المِصْرِيّ. كَانَ مُحْتَشِماً ذَا أَمْوَالٍ وَعَقَار وَعَبيد وضِيَاع وَدَائِرَةٍ وَاسِعَة, بِحَيْثُ قِيْلَ: كَانَ فِي دَهْليز دَاره رَجُلٌ يكسرُ اللَّوْز دَائِماً لعمل الحَلْوَاء، وَكَانَ يَصْلُح لِلْخِلاَفَةِ، وَكَانَ يُهدِي إِلى الأُسْتَاذ كَافور، وَإِلى الكُبَرَاء وَلَهُ جَلاَلَة عَجِيْبَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَيُقَالُ: بَقِيَ حَتَّى قَدِمَ المُعِزُّ، وَطلب مِنْهُ نَسبَه, وَالظَّاهِر أَنَّ ذَلِكَ يَكُون وَلد هَذَا الشَّرِيْف، وَقِيْلَ: بَلِ الَّذِي كلَّم المعز الشريف أبو إسماعيل الرَّسِّي. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 342". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن طباطبا هو صفى الدين أبو عبد الله محمد بن على بن محمد بن طباطبا العلوى المعروف بابن الطقطقى.
مؤرخ وأديب. وُلِدَ فى بغداد سنة (660 هـ)، ونشأ وتعلم فى الموصل، وكان أبوه نقيب الأشراف العلويين، بالمحلة والنجف وكربلاء فخلفه - بعد موته - فى نقابة العلويين، وتزوج من امرأة فارسية من خراسان. وتنقل طباطبا بين بعض البلدان، ثم عاد إلى الموصل، واشتغل بالتأليف والتصنيف. وترجع شهرة طباطبا إلى كتابه الفخرى فى الآداب السلطانية والدول الإسلامية، وهو كتاب يدون لتاريخ الخلفاء الراشدين، ثم الأمويين، ثم العباسيين، ويذكر أمورًا فى الآداب السلطانية والسياسات الملكية، وفيه محاولة لفلسفة التاريخ. وله أيضًا كتاب فى التاريخ يسمى منية الفضلاء، وكتاب فى الأنساب يُسمى الأصيلى. وتُوفى ابن طباطبا فى بغداد سنة (709 هـ)، ولم يبلغ خمسين عامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - محمد بْن إسماعيل بْن القاسم بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الحسَنيّ، أبو عبد الله الْمَدَنِيّ [ابن طباطبا العَلَويّ] [المتوفى: 315 هـ]
تُوُفّي بمصر في شَعْبان، وأصله من قرية الرَّسّ بنواحي المدينة، وكان يُعرف بابن طباطبا العَلَويّ. ذكره ابن يونس، فقال: روى عَنْ آبائه حديثًا، وكان كريمًا سخيًا، لَهُ منزلة عند الدّولة والعامة. -[297]- قلتُ: وسُمّي جدّهم إبراهيم " طباطبا "؛ لأنّ أمّه كانت ترقّصه وهو طفل وتقول: طباطبا؛ تعني نام. وقيل: بل كَانَ إبراهيم يَقُولُ القاف شبه الطّاء، فطلب مرّة قباءٍ يلبسه أو غير ذَلِكَ، فقيل: نُحْضِر فَرْجيّةً، فقال: لَا، طباطبا. يعني قباء. وقبره بالقرافة يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم بْن حسن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الهاشمي الحسني، المعروف بابن طَبَاطَبَا [أبو محمد] [المتوفى: 343 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي المَحرَّم عن سنٍّ عالية. وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيد، وأتابكه كافور أيضًا، وعامّة الأعيان. كنيته أَبُو محمد. وكان سيدًا جليلًا مُعَظَّمًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن طباطبا هو صفى الدين أبو عبد الله محمد بن على بن محمد بن طباطبا العلوى المعروف بابن الطقطقى.
مؤرخ وأديب. وُلِدَ فى بغداد سنة (660 هـ)، ونشأ وتعلم فى الموصل، وكان أبوه نقيب الأشراف العلويين، بالمحلة والنجف وكربلاء فخلفه - بعد موته - فى نقابة العلويين، وتزوج من امرأة فارسية من خراسان. وتنقل طباطبا بين بعض البلدان، ثم عاد إلى الموصل، واشتغل بالتأليف والتصنيف. وترجع شهرة طباطبا إلى كتابه الفخرى فى الآداب السلطانية والدول الإسلامية، وهو كتاب يدون لتاريخ الخلفاء الراشدين، ثم الأمويين، ثم العباسيين، ويذكر أمورًا فى الآداب السلطانية والسياسات الملكية، وفيه محاولة لفلسفة التاريخ. وله أيضًا كتاب فى التاريخ يسمى منية الفضلاء، وكتاب فى الأنساب يُسمى الأصيلى. وتُوفى ابن طباطبا فى بغداد سنة (709 هـ)، ولم يبلغ خمسين عامًا. |