الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
الأربع الزهر:أربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنباً لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و (ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ {{المغفِرَةِ}} في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة {{للَّهِ}} في آخر الانفطار قبل المطففين، و {{جَنتي}} في آخر الفجر قبل سورة البلد، و {{بِالصبر}} في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي السور الآتية: القيامة، المطففين، البلد، الهمزة. قال الشاطبي: وبعضهم في الأربع الزّهر بسملا حكمها: اختار بعض أهل الأداء الفصل بالبسملة بين المدثر والقيامة، وبين الانفطار والمطففين، وبين الفجر والبلد، وبين العصر والهمزة، لمن ورد عنه السكت في غيرهن، وهم: ورش وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب. وكذا اختار بعض أهل الأداء السكت بين السور المذكورة سابقا لمن روي عنه الوصل في غيرهن، وهم: ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ويعقوب. والمحققون من العلماء على عدم التفرقة بين هذه السور وبين غيرها. |