المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف الأعجم، بحروف المعجم
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
المخصص
|
اعْلَم أَنه قَالَ سِيبَوَيْهٍ: اعْلَم أَنهم مِمَّا يُغَيِّرون من الْحُرُوف الأعجمية مَا لَيْسَ من حروفهم البتّة فربّما ألحقوه ببِناء كلامِهم وَرُبمَا لم يُلحقوه فَأَما مَا ألحقوه بِبِنَاء كَلَامهم فدِرْهم ألحقوه بِبناء هِجْرَع وبَهْرَج ألحقوه بسَلْهَب ودينار ألحقوه بديماس وديباج ألحقوه بذلك وَقَالُوا: إِسْحَاق ألحقوه بإعصار ويَعقوب ألحقوه بيَرْبوع وجَوْرَب ألحقوه بفَوْعَل وَقَالُوا آجور فألحقوه بعاقول وَقَالُوا شُبارِقٌ فألحقوه بعُذافِر ورُسْتاق ألحقوه بقُرْطاس لما أرداوا أَن يُعَرِبوه ألحقوه بِبِنَاء كَلَامهم كَمَا يُلحقون الْحُرُوف بحروف الْعَرَبيَّة وَرُبمَا غيَّروا حالَه عَن حالِه الأعجمية مَعَ إلحاقهم بالعربيّة غير الْحُرُوف العربيّة فأبدلوا مكانَ الْحَرْف الَّذِي هُوَ للْعَرَب عربيّاً غَيْرَه وغيّروا الحركةَ وأبدلوا مَكَان الزِّيَادَة وَلَا يبلُغون بِهِ بناءَ كلامهِم لِأَنَّهُ أعجميُّ الأَصْل فَلَا تبلغ قوَّتُه عِنْدهم أَن يبلغ بناءَهم وَإِنَّمَا دعاهم إِلَى ذَلِك أَن الأعجمية يغيُّرها دخولُها العربيَّةَ بإبدال حروفها فحملهم هَذَا التَّغْيِير على أَن أبدلوا وغَيَّروا الحركةَ كَمَا يُغيِّرون فِي الْإِضَافَة إِذا قَالُوا هَنَئِيٌّ نَحْو زَبانِيٌّ وثَقَفِيٌّ وَرُبمَا حذفوا كَمَا يحذفون فِي الْإِضَافَة ويَزيدون كَمَا يزِيدُونَ فِيمَا يَبْلغون بِهِ الْبناء وَمَا لَا يَبْلُغون بِهِ بناءهم وَذَلِكَ نَحْو آجُرٍّ وإبْرَيْسَم وَإِسْمَاعِيل وَسَرَاويل وفَيْروز والقَهْرَمان فقد فعلوا ذَلِك بِمَا أُلحق ببنائهم وَمَا لم يُلحق من التَّغْيِير والإبدال وَالزِّيَادَة والحذف لما يلْزمه من التَّغْيِير وَرُبمَا تركُوا الاسمَ على حَاله إِذا كَانَت حُرُوفه من حروفهم كَانَ على بنائهم أَو لم يكُن نَحْو خُراسان وخُرَّم والكُرْكُم وَرُبمَا غَيَّروا الْحَرْف الَّذِي لَيْسَ من حروفهم وَلم يغيروه عَن بنائِهِ فِي الفارسية نَحْو فِرِنْد وبَقَّم وآجُرٍّ وجُرْبُز.
هَذَا بَاب اطِّراد الْإِبْدَال فِي الفارسيَّة قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يبدلون من الْحَرْف الَّذِي بَين الْكَاف وَالْجِيم الجيمَ لقربها مِنْهَا وَلم يكن من إبدالها بُدٌّ لِأَنَّهَا لَيست من حروفهم وَذَلِكَ نَحْو الجُرْبُز والآجُرِّ والجَوْرَب وَرُبمَا أبدلوا القافَ لِأَنَّهَا قريبةٌ أَيْضا قَالَ بَعضهم: قُرْبُز وَقَالُوا قُرْبُق ويبدلون مَكَان آخر الْحَرْف الَّذِي لَا يثبت فِي كَلَامهم الجيمَ وَذَلِكَ نَحْو كُوسَه ومُوزَه لِأَن هَذِه الْحُرُوف تُبدّل وتحذف فِي كَلَام الفُرس هَمزةً مرّة وياءً مرّة أُخْرَى فَلَمَّا كَانَ هَذَا الآخر لَا يُشبه آخر كَلَامهم صَار بِمَنْزِلَة حرف لَيْسَ من حروفهم وأبدلوا الجيمَ لِأَن الْجِيم قريبةٌ من الياءِ وَهِي من حُرُوف البَدَل وَالْهَاء قد تُشبه الْيَاء وَلِأَن الْيَاء أَيْضا قد تقع آخِرَة فَلَمَّا كَانَ كَذَلِك أبدلوا مِنْهَا كَمَا أبدلوها من الكافِ وَجعلُوا الجيمَ أوْلى لِأَنَّهَا قد أُبدلت من الْحَرْف الأعجمي الَّذِي بَين الْكَاف وَالْجِيم فَكَانُوا عَلَيْهَا أمضى وَرُبمَا أُدخِلت القافُ عَلَيْهَا كَمَا أُدخلت عَلَيْهَا فِي الأول فأُشرك بَينهمَا وَقَالَ بَعضهم كَوْسَق وَقَالُوا كُرْبَق وقُرْبَق وَقَالُوا كِيلَقة ويُبدِلون من الْحَرْف الَّذِي بَين الْفَاء وَالْبَاء الفاءَ نَحْو الفِرِنْد والفُنْدُق وَرُبمَا أبدلوا الباءَ لِأَنَّهُمَا قريبتان جَمِيعًا، قَالَ بَعضهم بِرِنْد فالبدل مُطَّرد فِي كل حرف لَيْسَ من حروفهم يُبدل مِنْهُ مَا قَرُب مِنْهُ من حُرُوف الأعجميّة ومثلُ ذَلِك تغييرُهم الحركةَ الَّتِي فِي زَوْرْ وآشوب فَيَقُولُونَ زُورٌ وآشُوبٌ وَهُوَ التخليطُ لِأَن هَذَا لَيْسَ من كَلَامهم وَأما مَا لَا يَطَّرِد فِيهِ البدلُ فالحرفُ الَّذِي هُوَ من حُرُوف الْعَرَب نَحْو سينِ سَروايل وعيْنِ إِسْمَاعِيل أبدلوا للتغيير الَّذِي قد لَزِمَ فغيَّروه لما ذكرتُ من التَّشْبِيه بِالْإِضَافَة وأبدلوا من السِّين نحوَها فِي الهَمْس والانْسِلال من بَين الثنايا وأبدلوا من الْهمزَة العينَ لِأَنَّهَا أشبه الْحُرُوف بِالْهَمْزَةِ وَقَالُوا قَفْشَليل فأتبعوا الآخِر الأوّلَ لقُرْبه فِي الْعدَد لَا فِي المُخْرَج فَهَذِهِ حَال الأعجمية فعلى هَذَا فوجِّهه إِن شَاءَ الله فَهَذِهِ قوانين الفارسيّة فِي تَصْريف التعريب من الزِّيَادَة والنُّقصان والإبدال وأذكر الْأَلْفَاظ الَّتِي داخَلَت كلامَ الْعَرَب من كَلَام فَارس وَغَيره، أَبُو عبيد: مِمَّا دَخَلَ فِي كَلَام العَرب من كَلَام فَارس المِسْح: تُسمِّيه العربُ البِلاس وَجمعه بُلُس والأكارِع عِنْد الْعَرَب هِيَ البالِغاء ممدودٌ هِيَ بالفارسيّة بابْها: يَعْنِي الأرجُل والمُقَمْجِر مِثَال مُقَرْمِد: القَوَّاس وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَمَا نْكَر وَأنْشد للأخزر: مِثْل القِسِيِّ عاجَها المُقَمْجِرُ ابْن دُرَيْد: القَمْجَرَة: إصلاحُ القِسِيّ فَارسي، والقَمَنْجَر: القَوَّاس. أَبُو عبيد: وَمن هَذَا قَول الْأَعْشَى: وبَيْداءَ تَحْسِب آرامَها رِجالَ إيادٍ بأجْيادِها أَرَادَ الجُودِ ياءَ بالنبطية أَو بِالْفَارِسِيَّةِ: وَهُوَ الكِساء، والمُهْرَق: الصَّحِيفَة، قَالَ الشَّاعِر: لآل أسماءَ مِثْلُ المُهْرَق الْبَالِي وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْره. ابْن دُرَيْد: تَفْسِير مُهْر كَرْد: أَي صُقِلَتْ بالخَرَز وَكَذَلِكَ اليَلْمَق: وَهُوَ القَباء هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ يَلْمَه، وأنْشَد: كأنَّهُ مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ قَالَ: وَكَذَلِكَ قَول لبيد: قُرْدُمانِيَّاً وتَرْكاً كالَصَل والقُرْدُماني: سلاحٌ كَانَت الأكاسِرةُ تَدِّخِرُه فِي خَزائِنها يُسمُّونه كَرْدَمانَدْ مَعْنَاهُ عُمِل وبَقي وَمِنْه قَول أبي ذُؤَيْب: كأنَّ عَلَيْهَا بالَةً لَطَمِيَّةً لَهَا من خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَريجُ البالَة: الجِراب وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ باله. قَالَ والفَصافِص واحدتها فِصْفِصَة وَهُوَ قَول الْأَعْشَى: وَنَخْلاً نابِتاً وفَصافِصا وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ اسْبَسْت، قَالَ: والنُّمِّيُّ: الفَلْس بالرُّومية، قَالَ أَوْس: وقارفَتْ وَهِي لم تَجْرَبْ وباعَ لَهَا من الفَصافِصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسيرُ يَعْنِي السِّمسار وَقَوله باعَ لَهَا: أَي اشْترى لَهَا. غَيره: الفَيْج: مشتَقٌّ من الفارسية: وَهُوَ رَسُول السُّلطان على رِجْليه وَالْجمع الفُيوج وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ السِّفْسير. أَبُو عبيد: والقُمْقُم بالرُّومية، قَالَ عنترة: حَشَّ الإماءُ بِهِ جَوانِبَ قُمْقُم وَكَذَلِكَ الطَّسْت والتَّوْر. قَالَ: فَأَما الطَّاجَن فَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ تابه وَكَذَلِكَ الطابَق وَكَذَلِكَ الهاوَن فَارسي. قَالَ والدَّيابوذ: ثوبٌ يُنسَج بنيرَبَيْن، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ دُوبود، قَالَ الْأَعْشَى يصف الثور: عَلَيْه دَيابُوذٌ تَسَرْبلَ تَحْتَهُ يَرَنْدجَ إسْكافٍ يُخالِطُ عِظْلِما واليَرَنْدج أَيْضا بِالْفَارِسِيَّةِ رَنْده: وَهُوَ جِلد أسوَد والجُدَّاد نبطيّة: الخيوط المعَقَّدة يُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ كُداد، قَالَ الْأَعْشَى: والليلُ غامِرُ جُدَّادِها والبُوْرِياء بِالْفَارِسِيَّةِ وَهِي بِالْعَرَبِيَّةِ بارِيٌّ وبُورِيٌّ. قَالَ: والأُلُوَّة: العُود وأصلُها بِالْفَارِسِيَّةِ والأَلُوَّة أَيْضا. ابْن السّكيت: البَرَق: الحَمَل وَأَصله فارسيٌّ معرَّب هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ بَرَه. وَقَالَ: هِيَ الرُّزْداق والرُّسْداق وَلَا تقُل الرُّسْتاق. ابْن دُرَيْد: الهَمَقيق: نَبْت أعجميٌّ معرَّب وَهُوَ الحَمَقيق والسُّلاَّق: عيدُ النَّصَارَى أعجمي مُعرب، والسَّبِيجة: البَقيرة وَأَصله شَبي: وَهُوَ القَميص، وأنْشَد: كالحَبَشِيِّ الْتَفَّ أَو تَسَبَّجا والكَرْد: العُنُق وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَرْدَن والبُوصِيُّ والبُوزِيُّ: السَّفينة وَقَالَ: عَكْفَ النَّبيط يَلْعَبونَ الفَنْزَجا وَهُوَ بَنْجَكانْ وَقَالَ: يَومَض خَراجٍ يُخرِجُ السَّمَرَّجا وَهُوَ سُمَرَّه أَي ثَلَاث مِرار، وَقَالَ: مَيَّاحة تَميحُ مَشْيارَ هَوْجا أَي رَهْوَار: وَهُوَ الهِمْلاج، وَقَالَ: وكانَ مَا اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجا والبَهْرَج: الباطِل وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ نَبَهْره والكُرَّز: الطَّائِر الَّذِي يَحول عَلَيْهِ الحَولُ وَهُوَ من الطُّيُور الجوارِح وَأَصله كُرَّه: أَي حاذق وَقد كُرّز، وَقَالَ: فِي جِسْمِ شَخْتِ المَنْكِبَيْنِ خُوشِ أَرَادَ كُوحَكْ ويُسمّي أهلُ الْعرَاق ضَرباً من الْحَرِير السَّرَق أَرَادَ سَرَه فأعرب والدَّرابِنَة: البَوَّابون، قَالَ الشَّاعِر: فأبْقى باطِلي والجِدُّ مِنْهَا كدُكَّانِ الدَّرابِنَةِ المَطِينِ أَرَادَ الدَّرْبان وَقَالُوا الدَّيْدَبان أَرَادوا الربيئة وَقَالُوا البَهْرَمان: لونٌ أَحْمَرُ وَكَذَلِكَ الأُرْجُوان فَارسي، وَقَالُوا قِرْمِز وَإِنَّمَا هُوَ دُودٌ يُصْبَغ بِهِ وَقَالُوا الدَّشْت، وأنْشَد: قد عَلِمَتْ حِمْيَرٌ وفارِسُ والأع راب ُبالدَّشْت أَيُّهُمْ نَزَلا وَقَالُوا البُسْتان وَهُوَ معرَّب وأنْشَد: يَهَبُّ الجِلَّة الجَراجِر كالبُسْتانِ تَحْنو لِدَرْدَقٍ أطفالِ وَمِمَّا أَخَذُوهُ من الرومية قَوْمَس وَهُوَ الْأَمِير، والسَّجَنْجَل رومي معرَّب وَهِي المِرآة، والقَراميد الآجور وَهُوَ بالرومية قِرْمِيدَى، والخُزْرانِق: ضَرْب من الثِّيَاب فارسيٌّ معرَّب، والخَوْرَنْق: كَانَ يُسمى خَرانكه: موضِعُ الشُّرب والسَّدير سِدَلي: أَي ثَلَاث قِبابٍ بَعْضهَا فِي بعض. والبِرْزيق: الْفَارِس بِالْفَارِسِيَّةِ، والبِرْزين: الْقطعَة من الْخَيل، والمِرْعِزِيُّ: نبطيَّتُه مِرْضِزَّى، والصَّيْق: الْغُبَار وَهُوَ بالنبطية زَنْقَا وقُزْبُر بِالْفَارِسِيَّةِ كُزْبُر والتَّمور: صِبْغٌ أَحْمَر وَرُبمَا جَعَلُوهُ موضِعَ السِّر سُرْيانِيَّة، والرَّزْدَق: السَّطْر من النّخل وَغَيره، والفُرْس تُسمّيه رَسْتَه: أَي سَطْر والجَوْسَق فَارسي وَهُوَ كُوشَك والجَرْدَق من الخُبْز كَرْدَه والأُبُلَّة كَانَت تسمى بالنبطيَّة بِامْرَأَة كَانَت تسكُنها يُقَال لَهَا هُوْب خَمَّاره فَمَاتَتْ فجَاء قومٌ من النَّبَط يَطْلبونها فَقيل لَهُم هُوب ليكا أَي لَيْسَ فغَلِطت الفُرْس فَقَالُوا هُوبَلَت فعرَّبتها الْعَرَب فَقَالُوا الأُبُلَّة والعَسْكَر فَارسي معرَّب وَإِنَّمَا هُوَ لَشْكَر وفُرانِق البَريد بَرْوانَهْ والمُوزَج والمُوق بِالْفَارِسِيَّةِ مُوزَهْ وَقد تقدم أَن المُوق عربيٌّ والاسْتَبْرَق إسْتَرْوهْ: ثيابُ حريرٍ غلاظٌ صِفاق نَحْو الدِّيباج، وبَرْنَكان: وَهُوَ الكساء بر بِالْفَارِسِيَّةِ. وَمِمَّا أَخَذتهَا الْعَرَب عَن الْعَجم من الْأَسْمَاء قَابُوس وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كاؤوس وبِسْطام وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ ... . ودَخْتَنوس يُرِيد دَخْتَنوش، وَمِمَّا أخذُوا من السُّرْيانيّة شَراحيلُ وشُرَحْبِيل وعادِياء وَحَيَا مَقْصُور وسَمَوْءَل وَهُوَ أَشْموِيل والتَّنُّور فَارسي معرَّب لَا تعرِف لَهُ العربُ اسْما غير هَذَا، واللَّوْز والجَوْز: وَهُوَ الباذام والكُوز وعبدُ الْقَيْس تسمي النَّبِقَ الكُنار والمِلْحَفَة الشَّوْذَر وَهُوَ جاذَر، وَمِمَّا أعربوه التِّرْياق والدِّرْياق رومِيَّان وَيُسمى الحَمَل عُمْروساً وأحسَبه رومِيَّاً والخُرْدِيق: طعامٌ يعملُ شَبيه بالحَساء أَو الحَريرة والزِّنْديق فَارسي معرَّب كَانَ أَصله عِنْدهم زِنْدَكْر: أَي يَقُولُونَ بِبَقَاء الدَّهْر. أَبُو عبيد: فَلَجَت الجزيةَ على الْقَوْم: فَرَضْتها عَلَيْهِم وَهُوَ مَأْخُوذ من القفِيز الفالِج وَأَصله بالسُّريانية فالْغا ويُقال أَيْضا فِلْج. صَاحب الْعين: الجاموس دَخيل تسمِّيه العَجَم كاوْمِيش. قَالَ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي: وَمن هَذَا الْبَاب قَول رؤبة: بارِكْ لَهُ فِي شُرْبِ إذْرِ يطُوسا قَالَ: هُوَ ضَرْب من الدَّواء وَقيل هِيَ السَّقَمونيا وَأَصلهَا دَريطاؤوس فَأَما الإسْوار من أساوِرَة الفرْس: وَهُوَ الجَيِّد الرَّمْي أَو الثَّبات على ظَهْر الفرَس فقد قَدمته عِنْد ذكر إسْوار الْيَد بغاية الشَّرْح. صَاحب الْعين: الزانِكيُّمعرَّب: وَهُوَ الشاطر والقُنْذُع والقُنْذوع والقُنْذَع: الدُّيُّوث: سرياني معرَّب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5164- ناجية بن الأعجم
س: ناجية بْن الأعجم الأسلمي مات بالمدينة فِي خلافة معاوية، لا عقب لَهُ، قاله ابن شاهين، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد الواقدي. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين، قال: وعبّى رسول اللَّه ﷺ أصحابه، ووضع الرايات والألوية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بريدة بن الحصيب، والآخر مع جندب بن الأعجم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين، قال: وعبّى رسول اللَّه ﷺ أصحابه، ووضع الرايات والألوية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بريدة بن الحصيب، والآخر مع جندب بن الأعجم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن العجماء، فإنّ مسعود بن الأسود الّذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله.
|
معجم القواعد العربية
|
تَلْحَق هذه التاءُ ما كان مِنَ الأَعْجَمية على أرْبعة أحْرُف وقد أُعْرِبَ، وجَمَعْتَهُ جَمْعَ تَكْسيرٍ وذلك نحو "مُوْزَجٍ ومَوَازِجَة (المُوزَجِ: الخفّ، فارسي معرب، وأصله: موزَه) وصَوْلَجٍ وصَوَالِجَة (الصَّوْلَج: عصا يعطف طرفها يضرب بها الكرة على الدواب) ، وكُرْبَج (الكُرْبج: موضع يقال له: كُرْبك) وكَرَابِجة، وطَيْلَسَان، وطَيَالِسةَ، وجَوْرب جَوَارِبَة. " - وقالوا: جَوَارِبٌ - وكَيالِجَة - وقالوا: كَيالِج - ". ونظيرهُ في العربية: "صَيْقَلٌ وصَيَاقِلَةٌ، وصَيْرَفٌ وصَيَارِفَةٌ وقَشْعَم (القَشْعَم: المُسِنُّ من الرجال والنسور) وَقَشاعِمَة". وقد جاء مَلَكٌ وملاَئِكة وقالوا: أَناسِيَة لِجَمْعِ إنْسَان، وكذلك إذا كَسَّرْت الاسْم وأَنْتَ تُرِيد آل فُلان أوْ جماعةَ الحَيِّ نحو قولِكَ: المَسَامِعَة، والمَناذِرَة، والمَهالِبَة والأَحامِرَة والأَزَارِقَة وقالوا: البَرَابِرَة والسَّبَابِجَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - د ت ق: زِيَادُ الْأَعْجَمُ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ سُلَيْمٍ، أَبُو أُمَامَةَ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى عَبْدِ القيس. كانت فِي لِسَانِهِ عجمةٌ، وَقَدْ شَهِدَ فَتْحَ إِصْطَخْرَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَطَالَ عُمْرُهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُوسَى، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْهُ: طَاوُسُ، وَهِشَامُ بْنُ قَحْذَمٍ، وَأَخُوهُ الْمُحَبَّرُ بْنُ قَحْذَمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَلَهُ وفادةٌ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَهُوَ أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، امْتَدَحَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرَهُ، وَلَهُ فِي الْمُغِيرَةِ مَدَائِحُ، وَهُوَ الْقَائِلُ يُرْثِي الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ بِأَبْيَاتٍ سَائِرَةٍ، مِنْهَا: مَاتَ الْمُهَلَّبُ بَعْدَ طُولِ تعرّضٍ ... لِلْمَوْتِ بَيْنَ أسنّةٍ وَصَفَائِحِ فَإِذَا مَرَرْتَ بِقَبْرِهِ فَاعْقِرْ بِهِ ... كُومَ الْهِجَانِ وَكُلَّ طرفٍ سَابِحِ -[47]- وَانْضِحْ جَوَانِبَ قَبْرِهِ بِدِمَائِهَا ... فَلَقَدْ يَكُونُ أَخَا دمٍ وَذَبَائِحِ |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ما نقل من لسان غير عربيّ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعريف الأعجم، بحروف المعجم
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن زياد الأعجم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان زياد الأعجم
أبي أمامة العبدي المعمر. المتوفى: سنة 101 إحدى ومائة. لقب به لعجمة في لسانه. |