نتائج البحث عن (الأيل) 26 نتيجة

(الأيل الأيل) الوعل (ج) أيايل وأيائل
الأيْلَمَةُ: الحركةُ.وما سَمِعْتُ له أيْلَمَةً: صوتاً، أفْعَلَةٌ لا فَيْعَلَةٌ.ويَلَمْلَمُ: في ل م م.

بَاب الأيِل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عبيد هُوَ الأيَّل والأيَّل والوجْه الْكسر قَالَ أَبُو عَليّ وزْن إيَّلٍ فِعَّل فَإِن قَالَ قَائِل وَمَا أنْكرت أَن يكون إفْعَلا قيل لأَنهم يقولُون أُيَّل فَلَو كَانَ إيَّل إفْعلا وَلَيْسَ فِي الْكَلَام أُفْعل فَإِن قلت فَمَا أنْكرت أَن يكون أُيَّل أُفْعَلا ويكونَ من بَاب أنْقَحْل قيل لَهُ إِن النُّظَّار من أهل الْعَرَبيَّة وَغَيرهم لَا يَجعَلُون مَا فِيهِ الإشكْال أصْلاً أَو لَا ترى أَن أَبَا الْحسن لَمَّا أثبتَ أَن فِي الْكَلَام فُعْللاَ لم يحتَجَّ بجُنْدَب لِأَن جُنْجَباً قد يكون فُنْعَلا وَإِنَّمَا احْتج بجُخدب إِذْ لَيْسَ فِيهِ مَا يُوهِم الزيادةَ وَقَالَ مرّة الْهمزَة فِي إيَّل} عِنْدي أصلُ فاءُ غير ازئدةٍ كَأَنَّهُ من آل يؤُل إِذا رَجَعَ وَمن هَذَا قَوْلهم التَّأْو} يل إِنَّمَا هُوَ ترجِيعُك الشَّيْء إِلَى أَمر يحتَمِله فالإيَّل على هَذَا هُوَ فِعْيل سمي بذلك لِكَثْرَة مَا يكونُ مِنْهُ من الرُّجُوع إِلَى الجَبل واعتِصامه بِهِ أَبُو حَاتِم الثَّيْتَل والتَّيْثَل شَيْء يشْبه الإِيَّل وَلَيْسَ بِهِ وَقد تقدَّم فِي الوُعُول وَحكي عَن أبي خَيْرَة بَغَم الإِيَّل والثَّيْتَل يَبْغُم لم يعرف فِي صوتهما غير ذَلِك وَقد تقدّم البُغَام فِي الإبِل والظَّباء غير وَاحِد اليَحْمُور نوعُ من الإِيَّل

(الْبَقر)

97 - ن: رزيق بن حكيم الأيلي، أبو حكيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - ن: رُزَيْقُ بْنُ حُكَيمٍ الأَيْلِيُّ، أَبُو حُكَيمٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُتَوَلِّي أَيْلَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
عَبْدٌ صَالِحٌ خَيِّرٌ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: يُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.

371 - د: يزيد بن أبي سمية، أبو صخر الأيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - د: يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُمَيَّةَ، أَبُو صَخْرٍ الأَيْلِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: سَعْدَانُ بْنُ سَالِمٍ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيَّانِ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ.
وَهُوَ مُقِلٌّ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ أَجْمَعَ وَيَبْكِي.

54 - الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الأَيْلِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَالْقَاسِمِ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

99 - حكيم بن رزيق الفزاري مولاهم، الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - حُكَيْمُ بْنُ رُزَيْقٍ الْفَزَارِيُّ مَوْلاهُمُ، الأَيْليُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

236 - خ 4: طلحة بن عبد الملك الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - خ 4: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَيْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَرُزَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ الأَيْلِيِّ.
وَعَنْهُ: وَلَدُ أَخِيهِ -[901]- الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ الأَيْلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر، وهو من أقرانه، وَمَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.

306 - ع: عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - ع: عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُقَيْلٍ الأَيْلِيُّ، أَبُو خَالِدٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ زياد، وعراك بن مالك، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. سَأَلَهُمْ مَسَائِلَ.
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ فَأَجَادَ، وَعَنْ: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَابْنُ أَخِيهِ سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ، وَاللَّيْثُ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، ومفضل بن فضالة المصريون.
وكان إِمَامًا حَافِظًا ثَبْتًا ثِقَةً لازَمَ الزُّهْرِيَّ حَضَرًا وَسَفَرًا زَمِيلا لَهُ فِي الْمَحْمَلِ.
قَالَ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ: مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ مِنْ عُقَيْلٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عقيل أقل خطأً من يونس.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: عُقَيْلٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: قَالَ لِي الْمَاجِشُونُ: عُقَيْلٌ كَانَ جِلْوَاذًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ذُكِرَ عِنْدَ يَحْيَى الْقَطَّانِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَعُقَيْلٌ، فَجَعَلَ كَأَنَّهُ يَضَعُهُمَا. قال أحمد: أيش ينفع هذا، هَؤُلاءِ ثِقَاتٌ لَمْ يُخْبِرُهُمَا يَحْيَى.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: عُقَيْلٌ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، كَانَ صاحب كتاب محله الصدق.
يقال: مات بمصر سنة أربع وأربعين ومائة فجاءة.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وأربعين ومائة.

301 - د ن: القاسم بن مبرور الأيلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - د ن: القاسم بْن مبرور الأيليُّ الفقيه. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمه طلحة بْن عَبْد الله، وهشام بْن عروة، ويونس بن يزيد،
وَعَنْهُ: عمرو بْن مروان، وخالد بْن نزار الأيليّان.
قَالَ خَالِد: قَالَ لِي مالك: مَا فعل القاسم؟ قُلْتُ: توفي، قَالَ: كنت أحسب أن يكون خلفًا من الأوزاعي.
قَالَ أَبُو سعيد بْن يونس: مات بمَكَّة سنة ثمان أو تسع وخمسين مائة، وصلّى عليه الثوري.

445 - ع: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي أبو يزيد، مولى معاوية بن أبي سفيان، الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - ع: يونس بن يزيد بن أبي النِّجاد الأيليُّ أَبُو يزيد، مولى معاوية بْن أَبِي سفيان، الأمويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، والقاسم، وسالم، ونافع، والزهري، وطائفة.
وَعَنْهُ: جرير بْن حازم، والليث، وابن وهب، وأبو صفوان عَبْد الله بْن سعيد الأموي، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وابن أخيه عنبسة بْن خالد الإيلي، وجماعة.
قَالَ أَحْمَد بْن صالح: نَحْنُ لا نقدّم فِي الزُّهْرِيّ عَلَى يُونُس أحدًا، وكان الزُّهْرِيّ إذا نزل إيلة نزل عَلَى يُونُس بْن يزيد، ثُمَّ يزامله إِلَى المدينة.
وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره.
قَالَ أَبُو سَعِيد بْن يُونُس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وقَالَ البخاري: مات سنة تسع وخمسين.

214 - ت ق: عبد الجبار بن عمر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ت ق: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه.
عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَقَالَ: كَانَ يَكُونُ بِإِفْرِيقِيَّةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: منكر الحديث.
سعيد بن أبي مريم: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ فَارَةٍ وَقَعَتْ فِي وَدَكٍ لَهُمْ، فَقَالَ: " اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مَائِعًا؟ قَالَ: " فَانْتَفِعُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ ".
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا. وَتَفَرَّدَ بِهِ شَيْخٌ عَنْ مَعْمَرٍ، كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ -[430]- الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ شَطْرَهُ الأَوَّلَ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَيْمُونَةَ. وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله مرسلا. وراه سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد: بلغنا أن رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَارَةٍ.
وَقَدْ صَحَّحَ الذُّهْلِيُّ خَبَرَ مَعْمَرٍ.

112 - ن ق: سلامة بن روح الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ن ق: سلامة بْن رَوْح الأَيْليُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عمّه عُقَيْلِ بْن خَالِد الأَيْليّ كتابه عَنِ الزُّهْرِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بْن صالح، وأبو الطّاهر بْن السَّرْح، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بن عَزيز الأيلي، وغيرهم.
ضعفه أبو زرعة فقال: مُنْكَر الحديث.
وقال أبو حاتم: لَيْسَ بالقويّ، محلّه عندي محلّ الغَفْلة.
وقال أحمد بْن صالح: أخبرني ثقة بأيْلَة أنّ سلامة لم يسمع مِن عُقيل، بل حدّث عَنْ كتب عقيل.
له حديث منكر تفرد به؛ أخبرنا محمد بن حسين القرشي قال: أخبرنا محمد بن عماد قال: أخبرنا ابن رفاعة قال: أخبرنا الخلعي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحاج قال: حدثنا أحمد بن محمد بن السندي إملاء قال: حدثنا محمد بن عزيز قال: حدثنا سلامة قال: حدثنا عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ". رَوَاهُ عَدَدٌ كَثِيرٌ، مِنْهُمُ أربعة عشر نفسا سمعه منهم ابن عدي عن محمد بن عزيز، ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ اثْنَيْنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيِّ أَحَدِ مَشْيَخَةِ النَّسَائِيِّ عن سلامة.
ولسلامة أحاديث مناكير عن عقيل، منها عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " امْلِكُوا الْعَجِينَ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ ".
وَبِهِ: " إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ".
وَبِهِ: " إِنِّي وَالسَّاعَةُ كهاتين ".

230 - د خ مقرونا: عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي. [أبو عثمان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - د خ مقروناً: عَنْبَسة بنُ خَالِد بْن يزيد الأَيْليُّ. [أَبُو عثمان] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عمّه يونس، وابن جُرَيج، ورجاء بْن جميل.
يُكنيّ أبا عثمان.
رَوَى عَنْهُ: ابن وهب مع تقدمه، ومحمد بن مهدي الإخميمي، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ.
قَالَ أبو داود: عَنْبَسة أحبُّ إلينا مِن اللَّيْثُ، كأنّه يعني في يونس بْن يزيد خاصّة.
قلت: غمزه يحيى بْن بُكَيْر، وقال: ما كَانَ أهلا للأخذ عَنْهُ.
وقال أبو حاتم: كَانَ على الخراج، فكان يعلّق النّساء بالثَّدْيِ.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

466 - يزيد بن محمد، أبو خالد الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - يزيد بن محمد، أبو خالد الأَيْليُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[483]-
عَنْ: يونس بن يزيد، وابن لَهِيعَة.
وَعَنْهُ: إسماعيل سمويه، وابنه خالد بن يزيد.
ذكره أبو حاتم ولم يضعفه، وقال: أدركته.

121 - د ن: خالد بن نزار بن المغيرة، أبو يزيد الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - د ن: خالد بن نزار بن المغيرة، أبو يزيد الأيلي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وإبراهيم بن طَهْمان، ونافع بن عُمَر، ومالك بن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه طاهر بن خالد، وأحمد بن صالح المِصْريُّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهارون بن سعيد الأَيْليّ، وخلْق آخرهم مقدام بن داود الرُّعَيْنيّ.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.
قال الدانيّ: روى القراءة عَرْضًا وسماعًا عن نافع بن أبي نُعَيْم.

95 - ن ق: إسحاق بن إسماعيل بن العلاء، أبو يعقوب الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - ن ق: إسحاق بن إسماعيل بن العلاء، أَبُو يعقوب الأيلي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
تُوُفّي بِأَيْلَة فِي ذي الحجّة سنة ثمانٍ وخمسين.
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وسلَامة بْن روح الأيلي.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، ومكحول البيروتي، ومحمد بن محمد بْن الأشعث، وعبد الجبار بْن أَحْمَد السَّمرْقَنْديّ، وعبيد الله بْن الصّنام، وأبو الحُرَيْش أَحْمَد بْن عيسى، وآخرون.

265 - طاهر بن خالد بن نزار الأيلي، أبو الطيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - طاهر بْن خَالِد بْن نزار الْأيْليّ، أَبُو الطَّيْب، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وآدم بْن أَبِي إياس.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وإسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعْفَر المَطِيريّ.
قال ابن أبي حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة ستين، وقيل: سنة ثلاث.
وحديثه يقع عاليًا فِي " جزء ابن مَخْلَد " الذي عند ابن اللتي.

571 - م د ن ق: هارون بن سعيد بن الهيثم، أبو جعفر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - م د ن ق: هارون بْن سعَيِد بْن الهَيْثَم، أَبُو جعْفَر الأيلي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بني سعد بْن بَكْر.
من ثِقات المصريين وفُقَهائهُمُ المشهورين. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وخالد بْن نزار، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأَبُو جعْفَر الطَّحَاويّ، وعَلِيّ بْن أَحْمَد علَان، وجماعة.
وثقَّه النَّسائيّ.
ومات فِي ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين.

452 - ن ق: محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الله الأموي، مولاهم، الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - ن ق: محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الله الأموي، مولاهم، الأيلي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: ابن عمه سلامة بن روح، وسليمان بن سلمة الخبائري.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو عوانة، والحسن بن يوسف الطرائفي، وطائفة آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد ابن السندي.
وقد روى عنه أبو داود في غير السنن.
وقال النسائي: صويلح.
وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقا.
وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، سمعت محمد بن حمدون يحكي عن يعقوب الفسوي، قال: دخلت أيلة فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من محمد بن عزيز، وجهدت به كل الجهد، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا، وليس عنده شيء من كتب سلامة، ثم حدث بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه.
وقيل: إنه تفرد بهذا الحديث: أكثر أهل الجنة البله، عن سلامة بن عقيل، وله متابع؛ قد رواه أبو روح، عن زاهر، عن الكنجروذي، عن ابن حمدان، عن محمد بن المسيب الأرغياني، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن العلاء الأيلي، عن يونس، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أكثر أهل الجنة البله؛ أخبرناه ابن عساكر، عن أبي روح.
وقال أبو الجهم بن طلاب: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا مروان بن محمد عن يحيى بن حسان، عن أبي يوسف القاضي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ. -[418]-
توفي في جمادى الأولى سنة سبع وستين بأيلة.

565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح الكاتب، وَيَحْيَى بن بكير.
قيل توفي سنة ثلاثمائة ولا أعلم لأحد عنه رواية من المشاهير.

172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطيب القرشي الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطّيّب القُرَشيّ الأَيْليّ. [المتوفى: 304 هـ]-[76]-
حَدَّثَ عَنْ: أبي الطّاهر بن السَّرْح، وهارون الأَيْليّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات.
قال الدارقطني: صالح.

الفصول الأيلاقية في كليات الطب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصول الأيلاقية، في كليات الطب
لشرف الدين، السيد: محمد بن يوسف الأيلاقي، تلميذ: ابن سينا.
المتوفى: سنة ...
انتقاها من: الكتاب الأول من (القانون) .
فأجاد.
ولها شروح، منها:
شرح: الحكيم: محمود بن علي بن محمود الحمصي، المعروف: بتاج الرازي.
وسماه: (الأمالي العراقية، في شرح الفصول الأيلاقية) .
فرغ منه: في 27 رمضان، سنة 735، خمس وثلاثين وسبعمائة.
ووعد: بإلحاق الكلام، كلمات من التشريح، والحميات، في آخره، ليكون دستورا في فنه.
أوله: (2/ 1268) (الحمد لله الذي أطلع من مشارق جمال حكمته ... الخ) .
وأشار إلى المتن: بقال.
وشرحه أيضا:
أبو الثناء: مظفر بن أمير حاج بن مؤيد التبريزي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل بين الفواعل السماوية، والقوابل الأرضية، ارتباطا، وازدواجا ... الخ) .
ذكر أنه: تفنن في الفنون العقلية، وحصل منها نصيبا.
ثم قال: دعتني داعية الوقت إلى تحرير مبسوط، تندرج تلك الفوائد في مطاويه، فاخترت أن أشرح المختصر، الموسوم: (بالفصول الأيلاقية) .
للفاضل: شرف الدين الأيلاقي.
إذ كان مختصرا، متداولا بين طلبة هذا الفن، مشهورا.
وكان جل مباحث القانون فيه مذكورا بعبارة متوسطة، بين الإيجاز، والإطناب، معطية للمقصود، بلا تكلف، وعسر.
إلا أن معانيه المجملة: كانت تحتاج إلى تفصيل.
فشرحته: شرحا شافيا.
وسميته: (بالبسيط الواقي، في شرح مختصر الأيلاقي) .
فإنه: حائز لخلاصة شرح، المولى: قطب الدين، والمحاكمات في المواضع المهمة.
وبيَّن: الإمام، علاء الدين، أبو الحسن: علي بن أبي الحزم القرشي.
ما ينشرح به مشكلات كليات القانون.
بل بالأحرى ما يحتاج إليه في شرح مشكلاتها، وبيان كلياتها، في قانون مفرد.
جمع فيه: ما لابد منه.
وهو: حقيق أن يكتفى به، ويستغني قارئها عن الشروح الخاصة بها.
ومن شروح (الأيلاقية) :
شرح: بقال أقول.
في مجلد.
لمحمد بن علي النيسابوري، المشهور: بفخر الدين الأسفرايني.
فرغ من تأليفه: في شهر رجب، سنة 750، خمسين وسبعمائة.
ولسديد الدين السماني:
شرح.
بقال أقول، أيضا.

أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي عاصم وغيره.
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات.
وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب.
قلت: وهو من كبار شيوخ الطبراني.
ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا.
قال: فما حقيقة إيمانك؟ قال: صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري.
وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا..الحديث.
وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن مسعود: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة.
وهذا إنما هو من قول الثوري.
والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله ﷺ قال لحارثة.
وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة مرفوعاً: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت