الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإنكشارية الإنكشارية: اسم أطلق على التشكيلات العسكرية فى الجيش العثمانى.
وأصل الكلمة فى التركية: ينى تشرى، وتعنى: الجند الجدد. وقد اشتهرت آراء ثلاثة فى التاريخ عن نشأة هذه التشكيلات، الأول: يُرجعها إلى عهد أورخان سنة (724هـ = 1324م)، والثانى: يُرجعها إلى عهد مراد الأول سنة (761هـ = 1360م)، والثالث: يرجعها إلى القرن (9هـ = 15م). وكان تكوين أفراد الإنكشارية يمر بمرحلتين قبل ضمهم إلى الخدمة: المرحلة الأولى: يتم فيها تجميع الفتيان وإرسالهم لتعلم اللغة والعادات والتقاليد التركية، ومبادئ الدين الإسلامى. المرحلة الثانية: يُجمعون فيها فى معسكر خاص يُسمى عجمى أوجاغى لمدة (7) سنوات، يُوزَّعون بعدها على القصور السلطانية بحسب الحرف التى تعلموها. وتتميز الإنكشارية بالطاعة والالتزام والروح العسكرية، والمحافظة على الشعائر الدينية، وعدم مغادرة المعسكرات أو الاشتغال بمهن أخرى. وكانت نهاية الإنكشارية بعد اعتراضهم على تعديلات السلطان سليم الثالث فى الجيش، فعزم على التخلص منهم، ونجح فى ذلك السلطان محمود الثانى؛ حيث دبر لهم مذبحة بحديقة قصر ضولمة باغجة سراى، وانتهى كيان الإنكشارية سنة (1241هـ = 1825م). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
60 - الإنكشارية
الإنكشارية فرقة مشاة خاصة داخل الجيش العثمانى، تكونت فى عهد السلطان مراد الأول بناء على أمره، ونفذها الوزير جاندارلى خليل باشا لتقتصر مهمتها على الحرب وتتفرغ لها، وبذلك أصبحت أول فرقة عسكرية نظامية فى التاريخ. كانت الإنكشارية وسيلة فعالة فى انتصارات الدولة العثمانية وفتوحاتها فى أوروبا والبلقان والشرق الأوسط، كما تسببت فى هزائم الدولة ونكساتها. تكونت فى البداية من ألف فرد دون مراعاة السن ثم صدرت القوانين المتتالية لتنظيم سن الالتحاق بها فأصبح من 8 - 20. كان الفرد منهم قبل التحاقه يسلم إلى أسرة تركية نظير جُعل من المال لتعليمه اللغة التركية وآداب الإسلام ثم يؤخذ إلى الفرقة لينتظم فيها. وصل بعض أفرادها إلى أعلى المناصب فى الدولة العثمانية فى كافة الميادين مثل المعمار سنان وتسابقت الأسر المسيحية لإلحاق أولادها بها. من أسماء رتبهم الكبيرة: أغا الإنكشارية وهو رئيسهم وكان يحضر فى الديوان السلطانى -رغم عدم عضويته فيه- ليقدم تقريرا عن الفرقة إلى السلطان. من رتبهم الكبيرة أيضا سكبان باشى، وباشجا ويش، ومن رتب ضباطهم الصغيرة: الشوربجى، والسقا باشى، واوضه باشى. اتبعوا نظاما صارما فى التدريب والطاعة المطلقة، وحرم عليهم مغادرة الثكنات والزواج والاختلاط بالمدنيين والعمل بالتجارة، وأمروا بالتفرغ التام للجندية. ولما أصاب التأخر الانكشارية فقد أفرادها روحهم القديمة وخرجوا من الثكنات، وأسسوا بيوتا وعائلات وألهتهم التجارة عن الحروب حتى وصاوا -وهم عماد السلطنة- إلى التمرد عليها. أول حركة عصيان قاموا بها عندما اعترضوا -وهم الجنود- على ارتقاء السلطان محمد الفاتح، العرش، محتجين بحداثة سنه وكان أول تمرد حركى منهم، فى عهد السلطان القانونى الذى أدبهم ونكل بقادتهم. وصل التدهور بالإنكشارية إلى أن أفرادها كانوا يرفضون الخروج للحرب أحيانا، ويفرون من جبهة القتال أحيانا، ويعينون من يريدون فى المناصب العايا فى الدولة، ويطالبون برؤوس كبار رجال الدولة إذا خالفوهم. ولما كثر تمرد الإنكشارية ودب فيهم الفساد، وأسس السلطان سليم الثالث جيشا جديدا، دعا الإنكشارية إلى الانخراط فيه، فرفضوا وتمردوا وعزلوا السلطان وقتلوه، ولما تولى السلطان محمود الثانى الحكم قام بإلغاء الإنكشارية وضرب ثكناتهم بالمدافع، وقضى عليهم فى مذبحة شهيرة باسم "الواقعة الخيرية" عام 1825م. أ. د/محمد حرب __________ مراجع الاستزادة: 1 - فى أصول التاريخ العثمانى، أحمد عبد الرحيم مصطفى ط2، القاهرة 1993م. 2 - الدولة العثمانية، محمد حرب، الجزء الثامن من موسوعة سفير للتاريخ الإسلامى، القاهرة 1996م. Ahmed Cevad Pasa، tarihi Askeri osmani،Istanbul 1882. Cengiz Orhonlu، Osmanli tarihine aid belgelcr telhisler، Istanbul، 1970. Ekmeleddin Ihsan oglu، Osmanli Devclti ve Medeniyet Tarihi، Istanbul 1994. Hakki Dursun yildiz، Dogustan Gununuze،Buyuk islam Tarihi، Istandul 1989.c.12. Ismail. Hakki Uzuncarsili، Osmanli Devletin Saray Teskilati، Teskilati، Ankara 1945. Mehmet Zeki Pakalin، Osmanli Tarihi Deyimleri ve terimleri، Istanbul 1955. Mithat sertoglu، Osmanli tarih Iugati، ist: 1986.365. Stanford J. Shaw، History of the Ottoman Impire، cambridge 1971 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة فرق الإنكشارية العثمانية على السلطان محمود الثاني.
1223 رمضان - 1808 م بعد تولي السلطان محمود الثاني مقاليد الحكم في البلاد رأى أن يبدأ بالإصلاح الحربي، فكلف الصدر الأعظم "مصطفى البيرقدار" بتنظيم الإنكشارية وإصلاح أحوالهم، وإجبارهم على اتباع التنظيمات القديمة الموضوعة منذ عهد السلطان سليمان القانوني والتي كانت قد أُهملت شيئا فشيئا، فقامت فرق الإنكشارية العثمانية بثورة عنيفة ضد السلطان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء الدولة العثمانية الإنكشارية في الجزائر.
1233 محرم - 1817 م أقدمت الدولة العثمانية على إلغاء حامية الإنكشارية في الجزائر، وكان في هذه الحامية حوالي 34 ألف إنكشاري. وكانت فرق الإنكشارية من أكثر الفرق انضباطًا وقتالاً في الجيش العثماني، لكن تورُّط قادتها في السياسة بعد ذلك أثّر على مستواهم العسكري؛ مما أدى إلى إلغائها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطان العثماني أمرا بإلغاء حامية الإنكشارية في تونس.
1247 صفر - 1831 م أصدر السلطان العثماني محمود الثاني أمرا إلى والي تونس "حسين باشا" بأن يلغي حامية الإنكشارية الموجودة في إيالته، وأن يطبق القوانين التي شرعها السلطان لتحديث الدولة العثمانية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإنكشارية الإنكشارية: اسم أطلق على التشكيلات العسكرية فى الجيش العثمانى.
وأصل الكلمة فى التركية: ينى تشرى، وتعنى: الجند الجدد. وقد اشتهرت آراء ثلاثة فى التاريخ عن نشأة هذه التشكيلات، الأول: يُرجعها إلى عهد أورخان سنة (724هـ = 1324م)، والثانى: يُرجعها إلى عهد مراد الأول سنة (761هـ = 1360م)، والثالث: يرجعها إلى القرن (9هـ = 15م).وكان تكوين أفراد الإنكشارية يمر بمرحلتين قبل ضمهم إلى الخدمة: المرحلة الأولى: يتم فيها تجميع الفتيان وإرسالهم لتعلم اللغة والعادات والتقاليد التركية، ومبادئ الدين الإسلامى. المرحلة الثانية: يُجمعون فيها فى معسكر خاص يُسمى عجمى أوجاغى لمدة (7) سنوات، يُوزَّعون بعدها على القصور السلطانية بحسب الحرف التى تعلموها. وتتميز الإنكشارية بالطاعة والالتزام والروح العسكرية، والمحافظة على الشعائر الدينية، وعدم مغادرة المعسكرات أو الاشتغال بمهن أخرى. وكانت نهاية الإنكشارية بعد اعتراضهم على تعديلات السلطان سليم الثالث فى الجيش، فعزم على التخلص منهم، ونجح فى ذلك السلطان محمود الثانى؛ حيث دبر لهم مذبحة بحديقة قصر ضولمة باغجة سراى، وانتهى كيان الإنكشارية سنة (1241هـ = 1825م). |