كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيقاع السماع، لجواز الاستماع
للسيد: عبد القادر بن محمد بن محمد القادري. ألفه: سنة أربع وثلاثين وألف. وجعل اسمه تاريخا لتأليفه. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو زيد أَذِنت لَهُ استمعت.
أَبُو عُبَيْد: أرْعَيْتُه سَمْعي: إِذا أنصتّ لَهُ. صَاحب الْعين: انْظُرْني يَا فلَان: أَي اسْمًع، من قَوْله تَعَالَى: (لَا تَقولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا) أَبُو عُبَيْد: اشْتَأَيْت: استمعت وَقَالَ أصاخ اسْتمع. صَاحب الْعين: رَغَن إِلَيْهِ وأرْغَن: أصغى رَاضِيا بقوله. أَبُو عُبَيْد: صَغَوْت إِلَيْهِ أَصْغو صَغْواً وصُغُوّاً وصَغى مَقْصُور وأصغيت إِلَيْهِ برأسي: إِذا مِلت إِلَيْهِ. الْكسَائي: صَغَوْت إِلَيْهِ وصغَيْت. أَبُو زيد: صغى إِلَيْهِ سَمْعِي يصغو صغىً قَالَ وأصغيت إِلَيْهِ سَمْعِي أملته وَمِنْه أصغيت الإِناء إِذا حرفته على جنبه ليجتمع مَا فِيهِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيقاع السماع، لجواز الاستماع
للسيد: عبد القادر بن محمد بن محمد القادري. ألفه: سنة أربع وثلاثين وألف. وجعل اسمه تاريخا لتأليفه. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة واصطلاحا: قصد السّماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه، فالإنصات سكوت بقصد الاستماع.
وفي «الفروق في اللغة» : أن الاستماع استفادة المسموع بالإصغاء إليه ليفهم، ولهذا لا يقال: إن الله يستمع. انظر: «مفردات الراغب ص 242، 243، والمغني 6/ 173 ط الرياض، والمصباح المنير ص 289 (علمية)، والفروق في اللغة ص 81، والمجموع 4/ 523، والموسوعة الفقهية 4/ 85، 7/ 92». |