كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
باب الباء الموحدة
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو اسم ثاني حروف المعجم، وكانوا يضبطونه بهذا الوصف تمييزاً له عن التاء المثناة الفوقية والياء المثناة التحتية ، والثاء المثلثة ؛ وأما النون فمع كونها موحدة أيضاً ، كالباء ، وصورتها مقاربة لصورتها ، فإنها تخرج بكلمة (الباء) أي من قولنا (الباء الموحدة) ، فصورة كلمة (الباء) - أي ولو أهملت - غير صورة كلمة (النون).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عليّ بْن أَبِي الأزهر البغدادي، المعروف بابن البُتَتِيّ، بضمّ الباء الموحَّدة. [المتوفى: 607 هـ]
مقرئ فصيح، سريعُ القراءة إِلى الغاية لا يكاد يُجارَى. قَالَ ابنُ الدُّبَيْثِيّ: قرأ هذا على شيخنا أبي شجاع ابن المقرون في يومٍ واحد من طلوع الشمس إِلى غروبها ثلاثَ خِتَم، وقرأ في الرابعة إلى سورة الطّور بمشهدٍ من جماعة من القرّاء وغيرهم، ولم يخف شيئًا من قراءته، وذلك في رجب سنةَ ثمانٍ وخمسين وخمس مائة. وما سمعنا أنّ أحدًا قبلَه بلغ هذه الغايةَ. تُوُفّي في ثامن رمضان. وقال ابنُ النّجّار: أَبُو الحَسَن علي بن عبد الله بن علي بن إِبْرَاهيم بْن يَحْيَى بْن طاهر بْن يوسف بْن إِبْرَاهيم بْن الحَسَن بْن شاذان القَصّار ابن البُتَتِيّ، أحد القرّاء المجوّدين. سألتُه عَنْ مولده، فَقَالَ: وُلدت سنةَ ثمانٍ وثلاثين وخمس مائة. وأجاز لي. وسمع " الحِلْية " من يَحْيَى بْن عَبْد الباقي الغزّال. وذكر لي أَنَّهُ قرأ في يومٍ ثلاث ختمات والرابعة إِلى " الطّور "، إِلى آخرها، بمجمعٍ كبيرٍ من القرّاء، وأخذ خطوطَهم بذلك، وأنّه لم يُخِلَّ بالتّشديدات والمدّات وإفهام التلاوة على أبي شجاع ابن المقرون. وذكر أَنَّهُ ختم في شهر رمضان اثنتين وستّين ختْمة. إِلى أن قَالَ: وكان حسنَ الأخلاق، متوّددًا، محِبًّا لأهل العِلم، متشيّعًا غاليًا في التّشيّع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون