نتائج البحث عن (البراعة) 7 نتيجة

(البراعة) كَمَال الْفضل وَحسن الفصاحة الْخَارِجَة عَن نظائرها
البراعة:[في الانكليزية] Excellence ،eloquence [ في الفرنسية] Excellence ،eloquence في اللغة التفوّق. يقال برع الرجل إذا فاق على أقرانه في العلم ونحو ذلك. وعند البلغاء هي الفصاحة. وبراعة الاستهلال عندهم هو أن يشتمل أول الكلام على ما تناسب حال المتكلّم فيه ويشير إلى ما سيق الكلام لأجله. إنما سمّي به لأنّ الكلام الذي فيه هذه الصناعة له تفوّق على غيره. والاستهلال في اللغة أول صوت المولود حين الولادة، وبذلك يستدل على حياته، فسمّي به الكلام الذي يدلّ أوله على المقصود كخطبة المطول وخطبة ضابطة قواعد الحساب ونحو ذلك؛ وبذلك يحسن الابتداء في الإتقان، من ذلك سورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن فإنها مشتملة على جميع مقاصده كما أخرج البيهقي في شعب الإيمان حديثا «أنزل الله تعالى مائة وأربعين كتابا أودع علومها أربعة منها التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور الفرقان ثم أودع علوم القرآن المفصّل، ثم أودع علوم المفصّل فاتحة الكتاب. فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة». وقد وجه ذلك بأنّ العلوم التي احتوى عليه القرآن وقامت به الأديان علم الأصول ومداره على معرفة الله وصفاته، وإليه الإشارة بربّ العالمين الرحمن الرحيم، ومعرفة النبوات وإليه الإشارة بالذين أنعمت عليهم، ومعرفة المعاد وإليه الإشارة بمالك يوم الدين، وعلم العبادات وإليه الإشارة بإيّاك نعبد، وعلم السلوك وهو حمل النفس على الآداب الشرعية والانقياد لربّ البرية وإليه الإشارة بإيّاك نستعين اهدنا الصراط المستقيم، وعلم القصص وهو الاطلاع على أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية ليعلم المطلع على ذلك سعادة من أطاع الله وشقاوة من عصاه، وإليه الإشارة بقوله صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، فنبّه في الفاتحة على جميع مقاصد القرآن. وهذا هو الغاية في براعة الاستهلال مع ما اشتملت عليه من الألفاظ الحسنة والمقاطع المستحسنة وأنواع البلاغة. وكذلك أول سورة اقرأ فإنها مشتملة على نظير ما اشتملت عليه الفاتحة من براعة الاستهلال لكونها أول ما نزل من القرآن، فإنّها فيها الأمر بالقراءة والبداءة باسم الله، وفيه الإشارة إلى علم الأحكام وفيها ما يتعلق بتوحيد الربّ وإثبات ذاته وصفاته من صفة ذات وصفة فعل. وفي هذا الإشارة إلى أصول؛ وفيها ما يتعلق بالأخبار من قوله عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ.
البراعة: كمال الفضل والتبرز. قال ابن دريد: كل شيء تناهى في جمال أو نضارة فقد برع، وقال أبو البقاء البراعة حسن الفصاحة الخارجة عن نظائرها.

80 - خلف الأحمر. اللغوي الشاعر، صاحب البراعة في الأدب، يكنى أبا محرز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - خَلَفٌ الأَحْمَرُ. اللُّغَوِيُّ الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الْبَرَاعَةِ فِي الأَدَبِ، يُكَنَّى أَبَا مُحْرِزٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ.
تَعَبَّدَ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ.
حَمَلَ عَنْهُ دِيوَانَهُ أَبُو نُوَاسٍ، وَرَثَاهُ بِقَصِيدَةٍ، وَلِخَلفٍ الْقَصِيدَةُ السَّائِرَةُ الَّتِي نَحَلَهَا تَأَبَّطَ شَرًّا: -[615]-
إِنَّ بِالشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ ... لَقَتِيلٌ دَمُهُ مَا يُطَلُّ

حديقة البلاغة ودوحة البراعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حديقة البلاغة، ودوحة البراعة
رسالة.
في ذكر المآثر الغريبة، ونشر المفاخر الإسلامية.
للفقيه، أبي الطيب: عبد المنعم بن من الله، المعروف: بابن علبون.
المتوفى: سنة 389.
رد فيه ما صنفه أبو عامر بن حرسنه (حرشنة) في تفضيل العجم على العرب.

سحر البلاغة وسر البراعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سحر البلاغة، وسر البراعة
لأبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
أوله: (أما بعد، فالحمد لله أولى من حمد، وصلاة على محمد ... الخ) .
قال: فإن هذا كتاب أخرجت بعضه من غرر نجوم الأرض، ونكت أعيان الفضل، من بلغاء العصر، في النثر، وحللت بعضه من نظم أمراء الشعراء، الذين أوردت ملح أشعارهم، في كتابي المترجم: (بيتيمة الدهر) .

كتاب: البراعة والفصاحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: البراعة، والفصاحة
لأبي أحمد: عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين.
المتوفى: سنة 300.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت