نتائج البحث عن (البُوَيْبُ) 4 نتيجة

البُوَيْبُ:
بلفظ تصغير الباب: نقب بين جبلين، وقال يعقوب: البويب مدخل أهل الحجاز إلى مصر، قال كثيّر عزّة:
إذا برقت نحو البويب سحابة، ... جرى دمع عيني لا يجفّ سجوم
ولست براء نحو مصر سحابة، ... وإن بعدت إلّا قعدت أشيم
فقد يوجد النّكس الدّنيّ عن الهوى ... عزوفا، ويصبو المرء وهو كريم
والبويب أيضا: نهر كان بالعراق موضع الكوفة، فمه عند دار الرزق يأخذ من الفرات، كانت عنده وقعة أيام الفتوح بين المسلمين والفرس في أيام أبي بكر الصديق، وكان مجراه إلى موضع دار صالح بن عليّ بالكوفة ومصبّه في الجوف العتيق، وكان مغيضا للفرات أيام المدود ليزيدوا به الجوف تحصينا، وقد كانوا فعلوا ذلك الجوف حتى كانت السّفن البحرية ترفأ إلى الجوف.
*البويب (معركة) البويب اسم نهر كان بالعراق موضع الكوفة أو مما يلى موضع الكوفة اليوم، وسميت باسمه المعركة التى دارت عليه (فى رمضان سنة 13 هـ) بين المسلمين بقيادة المثنَّى بن حارثة الشيبانى والفرس بقيادة مهران الهمذانى.
وقد هُزم المسلمون فى المعركة السابقة فى حربهم مع الفرس، وهى معركة الجسر فى العام نفسه؛ مما أطمع الفرس فيهم، فى حين رغب المسلمون فى الثأر لهزيمتهم.
وقد استعان المثنى قبل المعركة بقبائل العرب فى العراق، مثل قبيلتى نمر وتغلب، وكانوا من النصارى، كما أمده الخليفة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، بجيش من المدينة فبلغ جيشه نحو (10) آلاف مقاتل.
وعسكر جيش المسلمين على الضفة الغربية لنهر الفرات، فى حين عسكر جيش الفرس على الضفة الشرقية، وأرسل مهران إلى المثنى يسأله: إما أن تعبروا إلينا وإما أن نعبر إليكم، فأجاب المثنى: أن اعبروا أنتم.
ونظم المثنى جيشه ومر بفرسه المُسمَّى الشموس على صفوف الجيش؛ يحثهم على الصمود والاستبسال.
ولما عبر مهران بجيشه دارت معركة بين الطرفين حامية الوطيس، واشتد القتال، وحمل المثنى وجماعة معه على قلب جيش العدو ففرقوه، وقتلوا قائدهم مهران؛ فاضطربت صفوف جيش الفرس، وضعفت مقاومتهم، وحاولوا الهرب، فقطع المسلمون عليهم الجسر، وأعملوا فيهم سيوفهم؛ فقُتل منهم الكثير، وغرق الكثير، حتى قدر عدد قتلاهم بنحو (100) ألف قتيل، وهو رقم مبالغ فيه، ولكنه يدل على كثرة من قتل فى المعركة.
وكانت هذه المعركة مقدمة لانتصار المسلمين الحاسم على الفرس فى معركة القادسية.

موقعة البويب وانتصار المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة البويب وانتصار المسلمين.
13 رمضان - 634 م
بعد أن تولى المثنى بن حارثة قيادة المسلمين وكان عمر رضي الله عنه يمده بمقاتلين من القبائل العربية في الجزية التقى المثنى مع الجيش الفارسي في البويب قرب الكوفة وطلبت الفرس أن يعبر المسلمون إليهم أو العكس فاختار المثنى العكس فعبر الفرس وجرت معركة عنيفة هزم فيها الفرس وقتل منهم الكثير قتلا وغرقا وقتل فيها قائد الفرس مهران.
*البويب (معركة) البويب اسم نهر كان بالعراق موضع الكوفة أو مما يلى موضع الكوفة اليوم، وسميت باسمه المعركة التى دارت عليه (فى رمضان سنة 13 هـ) بين المسلمين بقيادة المثنَّى بن حارثة الشيبانى والفرس بقيادة مهران الهمذانى.
وقد هُزم المسلمون فى المعركة السابقة فى حربهم مع الفرس، وهى معركة الجسر فى العام نفسه؛ مما أطمع الفرس فيهم، فى حين رغب المسلمون فى الثأر لهزيمتهم.
وقد استعان المثنى قبل المعركة بقبائل العرب فى العراق، مثل قبيلتى نمر وتغلب، وكانوا من النصارى، كما أمده الخليفة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، بجيش من المدينة فبلغ جيشه نحو (10) آلاف مقاتل.
وعسكر جيش المسلمين على الضفة الغربية لنهر الفرات، فى حين عسكر جيش الفرس على الضفة الشرقية، وأرسل مهران إلى المثنى يسأله: إما أن تعبروا إلينا وإما أن نعبر إليكم، فأجاب المثنى: أن اعبروا أنتم.
ونظم المثنى جيشه ومر بفرسه المُسمَّى الشموس على صفوف الجيش؛ يحثهم على الصمود والاستبسال.
ولما عبر مهران بجيشه دارت معركة بين الطرفين حامية الوطيس، واشتد القتال، وحمل المثنى وجماعة معه على قلب جيش العدو ففرقوه، وقتلوا قائدهم مهران؛ فاضطربت صفوف جيش الفرس، وضعفت مقاومتهم، وحاولوا الهرب، فقطع المسلمون عليهم الجسر، وأعملوا فيهم سيوفهم؛ فقُتل منهم الكثير، وغرق الكثير، حتى قدر عدد قتلاهم بنحو (100) ألف قتيل، وهو رقم مبالغ فيه، ولكنه يدل على كثرة من قتل فى المعركة.
وكانت هذه المعركة مقدمة لانتصار المسلمين الحاسم على الفرس فى معركة القادسية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت