نتائج البحث عن (التسميع) 5 نتيجة

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم... الخ).
التسميع هو أن يُكتب على بعض صفحات الكتاب المسموع - أو المدعَى سماعُه - ما يشهد لذلك السماع ، أو يبينه ؛ وتأتي تفاصيل ذلك.
قال الوزير الصنعاني في (الروض الباسم) (1/16): (ومصنّفات العلماء الأعلام, بل كتب الحديث مختصّة بصرف العناية من العلماء إلى سماعها وتصحيحها, وكتابة خطوطهم عليها شاهدة لمن قرأها بالسّماع, ولا يوجد في شيء من كتب الإسلام مثل ما يوجد فيها من العناية العظيمة في هذا الشأن, حتّى صار كأنه خصّيصة لها دون غيرها, وذلك من العلماء رضي الله عنهم تعظيم لشعارها, ورفع لمنارها, وبيان لكونها أساس العلوم الإسلامية, وركن الفنون الدينية)؛ انتهى.
إذن التسميع هو كتابة السماع ، والسماع في عُرف المحدثين هو شهادة خطية تكتب على الكتب والكراريس المسموعة أي المروية ، فيها تسمية الراوي المنقول عنه ذلك الكتاب وتسمية من حضر سماعه منه ، وكثيراً ما تزاد على ذلك أمور أخرى كذكر المكان والتأريخ.
أو يقال في تعريف التسميع: هو كتابة كل أو بعض أسماء السامعين ، من الطلبة ، على بعض أصولهم التي سمعوا فيها من شيخهم ، وبيان مقدار ما سمعه كل منهم من ذلك الأصل ، وما فاته منه.
وفي الغالب لا يكتفي الطالب النبيه الحريص بكتابة اسمه واسم الشيخ الذي سمع الكتاب منه وكنيته ونسبه ، وإن كان ذلك هو المقصد الأساس أو الأول من كتابة السماع ، بل هو يكتب مع اسمه أسماء من سمع معه وتأريخ وقت السماع ويعيّن مقدار ما فات كل واحد من السامعين، ويذكر غير ذلك مما يراه مهماً من التفاصيل الأخرى المرتبطة بتوثيق السماع ، والتي يحتاجها النقاد في دراساتهم.
وكان من عادتهم أن يكتبوا ذلك فوق سطر التسمية ، أو في حاشية أول ورقة من الكتاب ، وإن كان سماعه الكتاب في أكثر من مجلس كتب عند انتهاء السماع في كل مجلس علامة البلاغ ؛ ويكتب في الذي يليه التسميع والتاريخ كما يكتب في أول الكتاب ؛ قال الخطيب: ورأيت كتاباً بخط أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل مما سمعه منه ابنه عبد الله وفي حاشية ورقة منه (بلغ عبد الله).
وكان المحدثون يحفظون تلك السماعات أو يحافظون عليها ويتفقدونها ، ويعرفون ما قد يقع فيها من تبديل أو تزوير.
ولكتابة التسميع شروط وآداب ، منها: أن تكون الكتابة من قِبل بعض الثقات الحاضرين ممن له خط معروف مميز ، ويحصل ذلك باطلاع من حضر كلهم أو كثير منهم ؛ ولا بأس عليه عند هذا بأن لا يصحح الشيخ عليه ، أي لا يحتاج حينئذ إلى كتابة الشيخ خطه بالتصحيح.
وأما أن يكتب التلميذ سماعاً لنفسه ، دون أن يطلع عليه غيره ممن سَمِع معه ، فالأولى أن لا يُصار إلى ذلك إلا عند الحاجة ؛ ولكن لا ريب أن من استيقن أنه سمع جاز له أن يكتب سماعاً لنفسه ، ويُقبل منه ذلك إن كان ممن قد ثبتت عدالته عند النقاد(1).
ومن ثبتت عدالته وأمانته ثم ادعى سماعاً ولا معارض له ، أو يعارضه ما له فيه عذر قريب ، فإنه يُقبل منه ، وقد قرأ عبد الرحمن بن منده جزءاً على أبي أحمد الفرضي وسأله خطه ليكون حجة له ، فقال له: يا بني عليك بالصدق ، فإنك إذا عُرفْتَ به لا يكذِّبك أحد وتُصَدَّقُ فيما تقول وتنقل ؛ وإذا كان غير ذلك فلو قيل لك: ما هذا خط الفرضي ماذا تقول لهم ؟
ومن آداب كتابة السماعات أيضاً: أن على كاتب التسميع التحري في ذلك والاحتياط وبيان السامع والمسمِّع والمسموع بلفظ غير محتمل ، ومجانبة التساهل فيمن يثبته ، وأن يبين الفوات ، وأن يميز بين السماع والحضور ؛ وعليه أيضاً الحذر من إسقاط بعض السامعين لغرض فاسد ، فإن ذلك مما يؤديه إلى عدم انتفاعه بما سمع.
فإن لم يحضر مثْبِتُ السماع - أي كاتبه - ما سمعَ ، كأن يتأخر عن أول المجلس ، فله أن يعتمد في إثباته حضورهم على خبر ثقة حضر ذلك.
ومنها أيضاً أن من ثبت في كتابه سماعُ غيره فقبيح به كتمانُه إياه ومنعُه نقل سماعه منه أو نسخ الكتاب(2).
ويسمى السماع أيضاً الطبقة(3) ؛ انظر المعنى الخامس من معاني الطبقة ، الآتي ذكره في شرح معنى مصطلح (الطبقة) ؛ وانظر (السماع).
(4) فصل في هذه المسألة الخطيب البغدادي في (الجامع) وجماعة من أصحاب كتب أصول علم الحديث ، أعني الكتب المعروفة عند المتأخرين باسم كتب المصطلح.
(5) جمع السماع أسمعة وسماعات ، وجمع الطبقة طباق وطبقات.
__________
(1) مما تقدم يُعلَم - ولو إجمالاً - كيف كانت تنشأ الأصول المعتبرة للرواة؟

إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... الخ) .

دفع التشنيع في مسألة التسميع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دفع التشنيع، في مسألة التسميع
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في: (حاويه) ، بتمامه.
ورقة.
ذكر فيها: أن الإمام والمأموم يجمع بينهما؟
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت