نتائج البحث عن (التطابق) 1 نتيجة


هو، في النحو، التماثل في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، وذلك بين المبتدأ والخبر، والصفة وموصوفها، والحال وصاحبها، والضمير ومرجعه. أمّا تطابق

(١) ومن التضمين الآية: (وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) (البقرة: ٢٢٠) حيث ضمّن الفعل «يعلم» معنى الفعل «يميّز». وقد وجّه إلى التضمين الطعن في وجوده، إد ما الدليل على أنّ اللفظ الذي قيل إن التضمين قد جرى فيه، ليس حقيقة لغويّة أصيلة؟ فقد «ورد إلينا اللفظ لازما متعدّيا في كلام قديم كثير يحتجّ به، فما الدليل القويّ على أنّ تعديته أو لزومه ليست أصيلة من أوّل أمرها، وليست مجازا، وإنّما جاءت من الطريق الذي يسمّونه «التضمين»؟».

ضمير الغائب مع مرجعه، فيتم كما يلي:

١ ـ إذا كان مرجع الضمير مفردا (مذكّرا أو مؤنّثا) ، أو مثنّى (مذكّرا أو مؤنّثا) ، أو جمع مذكر سالما، وجبت المطابقة، نحو: «القمر ظهر، والشمس أشرقت، والطالبان نجحا، والفتاتان نجحتا، والمعلمون حضروا».

٢ ـ إذا كان المرجع جمع مؤنث سالما لغير العاقل، جاز أن يكون ضميره مفردا مؤنثا ـ وهذا هو الأفضل ـ أو نون النسوة، نحو: «البحيرات تجمّدت أو تجمّدن».

٣ ـ إذا كان المرجع جمع مؤنث سالما أو غير سالم للعاقل، فالأولى أن يكون ضميره نون النسوة، نحو: «الطالبات نجحن، والنساء حضرن»، ويجوز أن يكون مفردا مؤنّثا، نحو: «الطالبات نجحت، والنساء حضرت».

٤ ـ إذا كان المرجع جمع تكسير مفرده مذكّر عاقل، جاز أن يكون ضميره واو الجماعة مراعاة للفظ الجمع، وأن يكون مفردا مؤنّثا، نحو: «التلاميذ نجحت أو نجحوا»؛ أمّا إذا كان مفرد المرجع مذكّرا غير عاقل، أو مؤنّثا غير عاقل، فإنه يجوز في الضمير أن يكون مفردا مؤنّثا، وأن يكون نون النسوة، نحو: «الدروس درست أو درسن».

٥ ـ إذا كان المرجع اسم جمع غير خاص بالنساء، جاز أن يكون الضمير مفردا مذكّرا، أو واو الجماعة، نحو: «الوفد مسافر أو مسافرون».

٦ ـ إذا كان المرجع اسم جنس جمعيّا، جاز في ضميره أن يكون مفردا مذكّرا أو مؤنثا، نحو: «النخل أثمر أو أثمرت».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت