|
مد التعظيم:مد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى: {{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}}، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعظيم والمنة، في تحقيق: (لتؤمنن به ولتنصرنه)
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي عظم نبيه ومن علينا به... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعظيم والمنة، في أن أبوي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الجنة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مد فرعي ناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في نفي إله مع الله سبحانه. ولذا يكون مد التعظيم في كلمة التوحيد في نحو: لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [البقرة: 163] لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [محمد: 19]. - وهذا المد مروي عن أصحاب القصر في المد الجائز المنفصل، وهم: (ابن كثير وأبو جعفر والسوسي ويعقوب وقالون والدوري عن أبي عمرو في أحد الوجهين عن الأخيرين). أما أصحاب التوسط والإشباع فهم على أصولهم في مده مراعاة للسبب اللفظي (الهمز). - ومقدار هذا المد أربع حركات، وذلك بسبب ضعف السبب المعنوي مقارنة بالسبب اللفظي. - ومما ينبغي أن يعلم أن مد التعظيم هذا ورد من طريق طيبة النشر لابن الجزري لا من طريق الشاطبية. قال ابن الجزري: والبعض للتّعظيم عن ذي القصر مد |
معجم القواعد العربية
|
فالأوَّل نحو قولك: "الحَمدُ لله أَهْلَ الحَمْدِ" و "المُلكُ للَّهِ أهْلَ المُلْك" و "الحمدُ للَّهِ الحميدَ هُوَ" وأمّا على المدح فنحو قوله تعالى: {{لَكِنِ الرَّاسِخُون في العِلْم مِنْهم والمُؤمِنُون يُؤْمِنُون بِمَا أُنْزِلَ إليك ومَا أُنْزِل مِنْ قَبْلِكَ والمُقِيمينَ الصلاة والمؤتون الزكاة}} (الآية "162" من سورة النساء "4") فَلو كَانَ كلُّه رفعاً كانَ جَائِزاً.
ويَصحُّ فيما يَنتصِب على التَّعظيم أيضاً النَّعْتُ لِمَا قَبْله، والقَطْعُ على الابتداء. ونظيرُ هذا النَّصب على المَدح قول الخِرْنقِ بن هَفَّان: لا يَبْعَدَنْ قَومي الذينَ هُمُ ... سُّمُّ العُداة وآفَةُ الجُزْرِ النَّازِلين بكُل مُعْتَرك ... والطيِّبُونَ مَعَاقَدَ الأُزْرِ ورفع الطَّيبين لِرَفْع سُمُّ العُداةِ في البيت قبله، وقال سيبويه: وزَعَم يُونس أنَّ من العَرَبِ مَنْ يَقول: النَّازِلُون بكلِّ مُعْتَركٍ، والطِّيبِينَ - أي أنه جعل الطيبين - هي المنصوبة على المدح. ومثله قوله تعالى: {{ولكن البر من آمن بالله}} (الآية "177" من سورة البقرة "2") إلى قوله سبحانه: {{والمُوفُون بِعَهْدهم إذا عَاهَدُوا والصَّابِرين في البأساءِ والضراء}} (الآية "177" من سورة البقرة "2"). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعظيم والمنة، في تحقيق: (لتؤمنن به ولتنصرنه)
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي عظم نبيه ومن علينا به ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعظيم والمنة، في أن أبوي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الجنة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمع بين التوحيد والتعظيم
لشمس الدين، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. مختصر. على تسعة فصول. ألفه: قبل سنة 699، تسع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منازل الإجلال والتعظيم، في فضائل القرآن العظيم
للشيخ، للإمام، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، المقري. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |