نتائج البحث عن (التقدير أشعيث) 1 نتيجة


ب ـ أم المنقطعة: هي التي ـ بخلاف أم المتّصلة ـ لا تقتضي أن يكون ما قبلها وما بعدها متّصلين، وعلامتها ألّا تكون بعد همزة الاستفهام، أو التسوية، وهي كـ «بل» لا يفارقها معنى الإضراب، وهي لا تعطف إلّا الجمل (٢) ، نحو الآية: (أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) (الطور: ٣٩) ، أي: بل أله البنات.

وفي هذه الآية الكريمة تضمّنت مع الإضراب الاستفهام الإنكاريّ.

وتأتي «أم» هذه بعد الخبر المحض، نحو قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ) (السجدة: ٢ ـ ٣) ، أو بعد همزة لغير الاستفهام، نحو قوله تعالى:

(١) تفترق «أم» التي يراد بها وبالهمزة التعيين عن «أم» الواقعة بعد همزة التسوية، بوجوه منها:

أ ـ أنّ «أم» التي للتعيين تتطلّب جوابا بعكس «أم» الواقعة بعد همزة التسوية.

ب ـ أنّ الكلام معها إنشاء غير قابل للتصديق والتكذيب، بخلاف «أم» الأخرى. ج ـ أنّ الجملة بعدها لا تؤوّل بمفرد، كالجملة الواقعة بعد «أم» وهمزة التسوية.

(٢) ويصحّ إعرابها حرف ابتداء، والجملة التي بعدها ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب.

(أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها) (الأعراف: ١٩٥) (الهمزة هنا للإنكار، فهي بمنزلة النفي) ، أو بعد استفهام بغير الهمزة، نحو قوله تعالى:

(هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) (الرعد: ١٦) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت