نتائج البحث عن (التنقيح) 21 نتيجة

التَّنْقِيح: اخْتِصَار اللَّفْظ مَعَ وضوح الْمَعْنى.
التنقيح: اختصار اللفظ مع وضوح المعنى. وقيل تخليص جيد الكلام من رديئة، من نقحت الشيء خلصت جيدة من رديئه.
التنقيح، في مسألة التصحيح
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
التنقيح، لحديث التسبيح
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي، الحنفي.
مختصر.
في الكلام على: الحديث الأخير من البخاري في رواية الفربري.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الوقوف... الخ).

التنقيح في مسألة التصحيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنقيح، في مسألة التصحيح
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
التنقيح، لحديث التسبيح
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي، الحنفي.
مختصر.
في الكلام على: الحديث الأخير (1/ 501) من البخاري في رواية الفربري.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الوقوف ... الخ) .
لغة: التهذيب والتخليص، ومنه: تنقيح الشّعر، أي: تهذيبه وتخليصه مما لا دخل له في الموضوع، ومنه: تنقيح المناط، والمناط: اسم مكان الإناطة، والإناطة: التعليق.
قال: «ناط الشيء ينوطه نوطا وإناطة» : علق.
والمناط: العلّة.
وتنقيح المناط عند الأصوليين: هو تهذيب العلة وتصفيتها بإلغاء ما لا يصلح للتعليل واعتبار الصالح له.
مثاله: قصة الأعرابي المجامع في نهار رمضان، ففي بعض رواياتها: أنه جاء يضرب صدره، وينتف شعره، ويقول:
هلكت وواقعت أهلي في نهار رمضان، فقال له النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
«أعتق رقبة» [البخاري «الأدب» 68].فكونه أعرابيّا، وكونه يضرب صدره وينتف شعره، وكون الموطوءة زوجته مثلا، كلها أوصاف لا تصلح للعلية، فتلغى تنقيحا للعلة، أي: تصفية لها عند الاختلاط بما ليس بصالح.
- وهو أيضا: إلحاق الفرع بالأصل بإلغاء الفارق بأن يقال:
لا فرق بين الأصل والفرع إلا كذا وكذا، وذلك لا مدخل له في الحكم البتة فيلزم اشتراكهما في الحكم لاشتراكهما في الموجب له.
ومثاله: قياس الأمة على العبد في سراية العتق، بأنه لا فرق بينهما إلا الذكورة وهذا الفرق ملغى بالإجماع إذ لا مدخل له في العلية.
فائدتان:
1- الفرق بين تنقيح المناط، والسبر، والتقسيم: أن الحصر في دلالة السبر والتقسيم لتعيين العلة أما استقلالا أو اعتبارا.
وفي تنقيح المناط لتعيين الفارق وإبطاله لا لتعيين العلة.
2- تنقيح المناط تارة يكون بحذف بعض الأوصاف، وتارة يكون بزيادة بعض الأوصاف لكونها صالحة للتعليل، وقد جمع هذان الأمران في قصة الأعرابي المجامع في نهار رمضان، فقد نقح الشافعي وأحمد المناط فيه مرة واحدة بالحذف، ونقحه مالك وأبو حنيفة مرتين: الأولى: هي هذه المذكورة، والثانية: زيادة بعض الأوصاف، وهي أنهما ألغيا خصوص الوقاع وأناطا الحكم بانتهاك حرمة رمضان فأوجبا الكفارة في الأكل والشرب عمدا، فزاد الأكل والشرب على الوقاع تنقيحا للمناط بزيادة بعض الأوصاف.
«المصباح المنير (نقح) ص 237، والمستصفى 2/ 231، والإحكام في أصول الأحكام للآمدى 3/ 462، 463، والإبهاج 3/ 55، وروضة الناظر ص 146، وتيسير التحرير 4/ 42، وإرشاد الفحول ص 221، ومذكرة أصول الفقه للشنقيطى ص 243، 244، والموجز في أصول الفقه (مجموعة من الأساتذة في كلية الشريعة بالقاهرة) ص 247، 248».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت