الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التوابون (ثورة) «التوابون» مجموعة من الشيعة الذين أحسوا بخطئهم الفادح حين دعوا «الحسين» إلى «الكوفة» ليبايعوه خليفة وإمامًا، ثم خذلوه لما حضر إليهم، لذلك قرروا الثأر له، وسمُّوا أنفسهم التوابين، أى الذين تابوا عن تقصيرهم فى نصرته، وتزعمهم «سليمان بن صرد الخزاعى».
وقد اجتمع لهم عدة آلاف من الناس، قيل إنهم بلغوا ستة عشر ألفًا، وبايعوا «ابن صرد» على الموت طلبًا لثأر «الحسين»، لكنهم انفضُّوا عنه حين جدَّ الجد، كما انفضوا عن «الحسين» من قبل، ولم يبقَ معه سوى نحو ثلاثة آلاف، توجه بهم لقتال الأمويين، فتصدَّى لهم «عبيدالله بن زياد» فى جيش ضخم، بلغ عدده نحو ستين ألفًا، فهزمهم وقتل معظم التوابين وعلى رأسهم زعيمهم «سليمان بن صرد»، فى مكان يُسمَّى «عين الوردة» فى شمالى «العراق» سنة (65هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التوابون حزب شيعى نهض للأخذ بثأر الحسين بن على وآله، رضى الله عنهم، بعد مقتله؛ نتيجة تخلى أهل الكوفة عنه؛ فعلى الرغم من أن خروجه إليهم كان بدعوة منهم فإنهم خذلوه وتركوه يلقى حتفه على يد عبيد الله بن زياد فى كربلاء، من بعد تعهدهم بنصرته ووعودهم الخادعة البراقة بالوقوف فى صَفّه.
وعندما شعر أهل الكوفة بما ارتكبوه فى حق حفيد النبى - صلى الله عليه وسلم - ندموا على فعلتهم، ولاموا أنفسهم، وعزموا على الثأر لقتله والقصاص من قاتليه، وصاحوا عند قبر الحسين طالبين التوبة والمغفرة من الله، وسموا أنفسهم التوابين. وقد تزعم هذه الحركة سليمان بن صرد الخزاعى، وهو صحابى، وقضى حزب التوابين الفترة من سنة (61هـ) إلى سنة (64هـ) فى الاستعداد للقتال، وجمع السلاح، واستمالة الناس، ثم خرجوا لقتال الجيش الأموى القادم من الشام بقيادة عبيد الله بن زياد، والتقى الطرفان عند عين الوردة، وسرعان ماانتهت المعركة بعد مصرع سليمان بن صرد وكثير من أعوانه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التوابون (ثورة) «التوابون» مجموعة من الشيعة الذين أحسوا بخطئهم الفادح حين دعوا «الحسين» إلى «الكوفة» ليبايعوه خليفة وإمامًا، ثم خذلوه لما حضر إليهم، لذلك قرروا الثأر له، وسمُّوا أنفسهم التوابين، أى الذين تابوا عن تقصيرهم فى نصرته، وتزعمهم «سليمان بن صرد الخزاعى».
وقد اجتمع لهم عدة آلاف من الناس، قيل إنهم بلغوا ستة عشر ألفًا، وبايعوا «ابن صرد» على الموت طلبًا لثأر «الحسين»، لكنهم انفضُّوا عنه حين جدَّ الجد، كما انفضوا عن «الحسين» من قبل، ولم يبقَ معه سوى نحو ثلاثة آلاف، توجه بهم لقتال الأمويين، فتصدَّى لهم «عبيدالله بن زياد» فى جيش ضخم، بلغ عدده نحو ستين ألفًا، فهزمهم وقتل معظم التوابين وعلى رأسهم زعيمهم «سليمان بن صرد»، فى مكان يُسمَّى «عين الوردة» فى شمالى «العراق» سنة (65هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التوابون حزب شيعى نهض للأخذ بثأر الحسين بن على وآله، رضى الله عنهم، بعد مقتله؛ نتيجة تخلى أهل الكوفة عنه؛ فعلى الرغم من أن خروجه إليهم كان بدعوة منهم فإنهم خذلوه وتركوه يلقى حتفه على يد عبيد الله بن زياد فى كربلاء، من بعد تعهدهم بنصرته ووعودهم الخادعة البراقة بالوقوف فى صَفّه.
وعندما شعر أهل الكوفة بما ارتكبوه فى حق حفيد النبى - صلى الله عليه وسلم - ندموا على فعلتهم، ولاموا أنفسهم، وعزموا على الثأر لقتله والقصاص من قاتليه، وصاحوا عند قبر الحسين طالبين التوبة والمغفرة من الله، وسموا أنفسهم التوابين. وقد تزعم هذه الحركة سليمان بن صرد الخزاعى، وهو صحابى، وقضى حزب التوابين الفترة من سنة (61هـ) إلى سنة (64هـ) فى الاستعداد للقتال، وجمع السلاح، واستمالة الناس، ثم خرجوا لقتال الجيش الأموى القادم من الشام بقيادة عبيد الله بن زياد، والتقى الطرفان عند عين الوردة، وسرعان ماانتهت المعركة بعد مصرع سليمان بن صرد وكثير من أعوانه. |