المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجِرْجِرُ الرُّوْميُّ وهو الباقِلى. وهو - أيضاً -: حَمْلُ شَجَرٍ له حَب مُضَلعٌ مُحَزَزٌ. وبذلك يُسَمّى الحِمَارُ تُرَامِس. وتُرْمُسٌ: اسْمُ مَكانٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التُّرْمُسُ، بالضم: حَمْلُ شجرٍ له حَبٌّ مُضَلَّعٌ مُحَزَّزٌ، أو الباقِلاَء المِصْرِيُّ، وماءٌ لبني أسَدٍ، ويُفْتَحُ.وتُرْمُسَانُ، بالضم: ة بِحِمْصَ.والتَّرامِسُ: الجُمَانُ.وحَفَرَ تُرْمُسَةً تَحْتَ الأرضِ، أي: سِرْدَاباً.وتَرْمَسَ: تَغَيَّبَ عن حَرْبٍ أو شَغْبٍ.
|
|
المقرئ: محمد بن محفوظ بن عبد الله بن عبد المنان الترمسي.
من مشايخه: أبو بكر بن محمّد شطا المكي، ومحمد أمين بن أحمد المدني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فقيه شافعي، من القراء، له إشتغال بالحديث" أ. هـ. • قلت: في افتتاحية مقدمة كتابه (منهج ذوي النظر) سأل الله بجاه نبيه - ﷺ - حيث قال: "وأسأل الله الكريم، بجاه النبي الرؤوف الرحيم، أن يوفقني لإتمام مع الصواب وأن يجعله خالصًا لوجهه، ونافعًا لأولي الألباب أمين". قلت: وأنه عند شرحه للبيت: لله حمدي وإليه أستند ... وما ينوبُ فعليه أعتمد قال: وإليه لا إلى غيره (أستند) في إتمامها فإنه لا يخيب من أستند إليه وما ينوبني: أي يصيبني فعليه وحده أعتمد فإنه لا يرد من إعتمد عليه .. " أ. هـ. وهذا كلامه ينافي ما بدأ به من الإستغاثة والإستعانة بالنبي - ﷺ - في بدأ كلام؛ لأجل إتمامه شرحه في كتابه هذا، وذلك تخبط الصوفية ومنهجهم في الإستغاثة والإستعانة بغير الله تعالى ¬__________ *الأعلام (7/ 19)، وكتابه"منهج ذوي النظر"ط. (3)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، لسنة (1374 هـ-1955 م). والله أعلم. وفاته: بعد سنة (1329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تعميم المنافع بقراءة الإمام نافع"، و"منهج ذوي النظر في شرح منظومة علم الأثر للسيوطي". |