الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجبل الأسود إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة.
تجاورها كل من صربيا والبوسنة والهرسك وبحر الأدرياتيك، ومن أهم المدن بها العاصمة تليثوجراد. وتبلغ مساحة الجبل الأسود نحو (13 812 كم2). وعدد سكانها (582 899) نسمة، تمثل نسبة المسلمين منهم نحو (12 5%). ومن أهم المحاصيل الزراعية بها الذرة والتين ومحاصيل العلف والشيلم والشوفان والزيتون والتبغ، ومن أهم ثرواتها المعدنية: البوكسيت والزنك والقصدير والفحم والحديد. وقد ضمت الدولة العلية إليها إقليم الجبل الأسود سنة (871 هـ)، ثم ضمت كل المناطق التابعة له بعد ذلك. وفى سنة (905 هـ) انتقلت حكومة إقليم الجبل الأسود إلى يد رئيس الأساقفة، وانحصرت السلطة الدينية والملكية فى يده. وفى سنة (1875 م) اشترك الجبل الأسود مع صربيا بتشجيع من روسيا فى الثورة على الدولة العثمانية، وقامت الحرب بين الطرفين، انتصرت فيها الدولة العثمانية، ولكن الجبل الأسود استقل عن الدولة العثمانية سنة (1878 م)، بموجب معاهدة برلين، وأصبح مملكة منذ سنة (1910 م)، وانضم إلى جمهوريات يوغسلافيا السابقة سنة (1918 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنازل الدولة العثمانية عن بناء القلاع والحصون بأراضي إمارة الجبل الأسود.
1280 رمضان - 1864 م تنازلت الدولة العثمانية عن بناء القلاع بأراضي إمارة الجبل الأسود الواقعة على شاطئ الأدرياتيكي إلى الشمال من ألبانيا وكانت إمارة الجبل الأسود خاضعة لحكم الدولة العثمانية وأراد أميرها الاستقلال بحكمها كما قام بمساعدة ثوار إقليم (الهرسك) ضد الدولة العثمانية التي ما لبث أن تمكنت من القضاء تماما على جميع حركات التمرد، وشرعت في بناء عدة قلاع وحصون داخل بلاد الجبل الأسود، فتدخلت الدول الأوربية لإثناء الدولة العثمانية عن هذا الأمر، واضطر السلطان العثماني إزاء ذلك إلى التخلي عن بناء هذه الحصون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الصرب والجبل الأسود على الدولة العثمانية.
1293 - 1876 م قام سكان الجبل الأسود والصرب بتحريض بلاد الهرسك للخروج عن الدولة العثمانية وكان ذلك في هذا العام واستطاع العثمانيون إخمادها، ورغب السلطان عبدالحميد في منع الدول الأوروبية من التدخل، فأصدر قراراً بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية، وتعيين القضاة بالانتخاب عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى ... ولم يرض ذلك السكان، فعادوا إلى الثورة التي قمعت أيضاً، ولكن النمسا التي كانت وراء الثورة وترغب في ضم البوسنة والهرسك إليها استمرت في تحريض السكان ضد الدولة العثمانية، فعملت النمسا مع روسيا وألمانيا وفرنسا وانكلترا على الطلب من السلطان بالقيام بإصلاحات فوافق عليها السلطان، ولكن نصارى البوسنة لم يتقبلوا بذلك. وهذا يدل على المطالبة بالإصلاحات ليست سوى مبررات واهية، وحقيقة الأمر أنهم يريدون التدخل في شؤون الدولة بشكل مباشر وغير مباشر لإضعافها والإطاحة بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.
1293 جمادى الآخرة - 1876 م اشتعلت الثورات في الهرسك بتحريض من الجبل الأسود ومن الصرب ولكن سرعان ما استطاعت الدولة العثمانية إخماد الثورة ولمنع الدول الأوربية من التدخل أصدرت مرسوما بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية ويتم انتخاب القضاة عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى، وكانت النمسا التي تريد ضم البوسنة والهرسك إليها عادت لتحرض السكان من جديد فاندلعت الثورة مجددا لكنها أخمدت أيضا فتدخلت الدول الأوربية النمسا وروسيا وألمانيا وفرنسا وإنكلترا وطلبت من السلطان إجراء إصلاحات قام بذلك لكن سكان الهرسك رفضوا ذلك بناء على تحريض الدول النصرانية لهم بذلك من أجل التدخل في الدولة العثمانية وشؤونها الداخلية، ثم شجعت روسيا وألمانيا والنمسا الصرب والجبل الأسود على إعلان الحرب على الدولة العثمانية على أن يمدوهم بالسلاح، وبدأت القوات الروسية تتسلل سرا إلى الصرب والجبل الأسود وأعلنت الحرب بقيادة الأمير ميلاك وكانت المعركة في الجبل الأسود لصالحهم أما في الصرب فقد استطاع العثمانيون أن يقمعوهم ثم قمعوا حلفاءهم أيضا فتدخلت الدول الأوربية لوقف القتال وإلا فالحرب العامة، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجبل الأسود إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة.
تجاورها كل من صربيا والبوسنة والهرسك وبحر الأدرياتيك، ومن أهم المدن بها العاصمة تليثوجراد. وتبلغ مساحة الجبل الأسود نحو (13 812 كم2). وعدد سكانها (582 899) نسمة، تمثل نسبة المسلمين منهم نحو (12 5%). ومن أهم المحاصيل الزراعية بها الذرة والتين ومحاصيل العلف والشيلم والشوفان والزيتون والتبغ، ومن أهم ثرواتها المعدنية: البوكسيت والزنك والقصدير والفحم والحديد. وقد ضمت الدولة العلية إليها إقليم الجبل الأسود سنة (871 هـ)، ثم ضمت كل المناطق التابعة له بعد ذلك. وفى سنة (905 هـ) انتقلت حكومة إقليم الجبل الأسود إلى يد رئيس الأساقفة، وانحصرت السلطة الدينية والملكية فى يده. وفى سنة (1875 م) اشترك الجبل الأسود مع صربيا بتشجيع من روسيا فى الثورة على الدولة العثمانية، وقامت الحرب بين الطرفين، انتصرت فيها الدولة العثمانية، ولكن الجبل الأسود استقل عن الدولة العثمانية سنة (1878 م)، بموجب معاهدة برلين، وأصبح مملكة منذ سنة (1910 م)، وانضم إلى جمهوريات يوغسلافيا السابقة سنة (1918 م). |