معجم البلدان لياقوت الحموي
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الله بن العباس الجِرَاري
(1331 - 1402 هـ) (1912 - 1982 م) مؤرخ، مربٍّ، كاتب إسلامي. ولد في الرباط، وبدأ حياته الدراسية في الكُتَّاب، ثم التحق بجامع القرويين، وحصل منها الشهادة العالمية عام 1938، كما حصَّل شهادة تربوية من الجامعة الأمريكية بلبنان. مارس التدريس، واختير ليكون مفتشاً للكتاتيب القرآنية، ورُتِّب في صف الوطنيين الأحرار، لمشاركته في الحركة التحريرية. كتب في "النجاح" الجزائرية و"البرق" الجزائرية، وفي السعادة، والمودة، والحق، والإرشاد، والعهد الجديد، والإيمان، وكذلك في جريدة العَلَم. كتب في التاريخ والتربية ومشاهير رجالات المغرب (¬2). ¬__________ (¬2) المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 82 - 83. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ الْكُوفِيُّ الْفَاخُورِيُّ الْجَرَّارُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ. عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ الْكُلُّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[429]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - يحيى بْن عيسى التَّميميُّ النَّهْشَليُّ الكُوفيُّ الفاخوريُّ الجرَّار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل الرملة. روى عَنِ الاعمش، ومسعر، وعبد الأعلى بْن أَبِي المساور، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الطُّنافسيّ، ومحمد بْن عثمان بْن كرامة، ومحمد بن مصفى، وخلق سواهم. وكان يتردد إلى العراق. وكان الْإِمَام أحمد حَسَن الثناء عَلَيْهِ. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بالقوي. قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: قَالَ لنا أبو معاوية الضرير: اكتبوا عنه، فطالما رأيته عند الأعمش. ومن غرائبه ما رَوَاهُ محمد بن مصفى، عنه قال: حدثنا الأَعْمَشُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْقَصَصِ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَسَأَلُوهُ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ؟ قَالَ: لا. إِنَّمَا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ وَالْقِتَالِ. ولكن سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لأَنّ أقعد مَعَ قومٍ يذكرون اللَّه بعد صلاة العصر حتّى تغيب الشمس أحبّ إليّ من الدُّنيا وما فيها ". قيل: توفي سنة اثنتين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النَّضْر، أبو محمد الْبَصْرِيّ الجرار الكواز. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: حديثًا واحدًا من هُدْبَةَ بْن خَالِد عَنِ الحمادين. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد المُخَرِّميّ، وعُمَر بْن سبنك، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. حدَّثَ ببغداد سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - سالم بْن إبراهيم بْن الْحَسَن، أبو عَبْد الله الجرّار البغداديّ، الْمَرَاتبيّ. [المتوفى: 508 هـ]
سَمِعَ: أبا يَعْلَى ابن الفرّاء، وعنه: أبو المُعَمَّر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الشعبي، لحقه جبارة بن المغلس.
ضعفوه، قال يحيى وأبو داود: ليس بشئ. وقال ابن نمير والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. جبارة، حدثنا عبد الاعلى، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: ما من امرئ يعتق رقبة مؤمنة إلا أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار. يزيد بن هارون، حدثنا عبد الاعلى بن أبي المساور، عن حماد، عن إبراهيم، عن صلة بن زفر، عن حذيفة - مرفوعاً: والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الاحمق في معيشته..الحديث. أبو التقى اليزنى، حدثنا يحيى بن سعيد العطار، حدثنا أبو مسعود عبد الاعلى بن أبي المساور، عن عطاء، عن عائشة - أن بلالا قال: يارسول الله، بأبي أنت وأمى! أتبكى وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! قال: أفلا أكون عبدا شكورا! ويل لمن لم يتفكر! الطبراني، حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الاعلى بن أبي المساور، عن المختار بن فلفل، عن أنس، دخل رسول الله ﷺ حائطا، فجاء رجل فقرع الباب، فقال: يا أنس، افتح وبشره بالجنة، فإنه سيلى الامر من بعدى، ففتحت فإذا أبو بكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
() - الجريري: سعيد بن إياس.
|