نتائج البحث عن (الجيزة) 7 نتيجة

  • الجيزة
(الجيزة) مِقْدَار المَاء الَّذِي يجوز بِهِ الْمُسَافِر من منهل إِلَى منهل والناحية وجانب الْوَادي (ج) جيز وجيز
(الجيز والجيزة)(انْظُر ج و ز)
الجِيزَةُ:
بالكسر، والجيزة في لغة العرب الوادي أو أفضل موضع فيه، كله عن أبي زياد، والجيزة: بليدة في غربي فسطاط مصر قبالتها، ولها كورة كبيرة واسعة، وهي من أفضل كور مصر، قال أهل السير:
لما ملك عمرو بن العاص الإسكندرية ورجع إلى الفسطاط جعل طائفة من جيشه بالجيزة خوفا من عدوّ يغشاهم في تلك الناحية فجعل بها آل ذي أصبح من حمير وهمدان وآل رعين وطائفة من الأزد بن الحجر وطائفة من الحبشة، فلما استقر عمرو بالفسطاط وأمن أمرهم بانضمامهم إليه فكرهوا ذلك، فكتب بخبرهم إلى عمر بن الخطّاب فأمره أن يبني لهم حصنا إن كرهوا الانضمام إليه، فكرهوا بناء الحصن أيضا وقالوا: حصوننا سيوفنا، فاختطوا بالجيزة خططا معروفة بهم إلى الآن، وقد نسب إليها قوم من العلماء، منهم: الربيع بن سليمان بن داود الجيزي ويكنى أبا محمد ويعرف بالأعرج، روى عن أسد بن موسى وعبد الله بن عبد الحكم وكان ثقة، مات في ذي الحجة سنة 256، وابنه أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان، روى عن أبيه وعن الربيع بن سليمان المرادي، وكان مقدّما في شهود مصر، شهد عند أبي عبيد على ابن الحسين بن حرب وغيره، وأبو يوسف يعقوب بن إسحق الجيزي، روى عن مؤمّل ابن إسماعيل وغيره.
*الجيزة إحدى محافظات مصر.
تقع على الجانب الغربى من النيل تجاه القاهرة عند تفرع نهر النيل.
وتبلغ مساحتها (4820كم2)، وتشترك فى حدودها مع محافظات: القاهرة والبحيرة والمنوفية والقليوبية وبنى سويف.
ويبلغ عدد سكانها (3) ملايين نسمة، وتنقسم إداريًّا إلى ستة مراكز، هى إمبابة وأوسيم والجيزة والبدرشين والعياط والصف، وتضم (172) قرية.
والجيزة من المحافظات الزراعية التى تمد القاهرة بالمواد الغذائية، وبها جامعة القاهرة أعرق جامعات الوطن العربى، وعدد من المدارس المختلفة، وتنتشر بها الآثار الفرعونية والإسلامية مثل: أهرامات الجيزة.
وقد استقرت بعض القبائل العربية فى منطقة الجيزة أيام الفتح الإسلامى لمصر، وقامت ببناء حصن لهم بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وكانت هذه القبائل هى النواة التى قامت عليها مدينة الجيزة.
وعرفت الجيزة فى العهد الفاطمى باسم الجيزية، ثم سميت فى العصر العثمانى ولاية الجيزة، ثم أصبحت مديرية الجيزة سنة (1889م)، ووقعت فيها معركة إمبابة أيام الحملة الفرنسية سنة (1798م).
وتضم الجيزة عددًا من الآثار الإسلامية، مثل: المسجد الجامع الذى بنى فى عهد الأمير على بن الإخشيد سنه (961هـ)، ويوجد بها أيضًا قبر الصحابى الجليل كعب الأحبار.
وينتسب إلى الجيزة عدد من العلماء، مثل: الربيع الجيزى المتوفى سنة (256هـ)، وشيخ الجامع الأزهرسابقًا أبى الفضل الجيزاوى.

واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة.
780 رمضان - 1379 م
في يوم الأربعاء الثامن من رمضان كانت واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة وذلك أن رجلاً من فقراء الزيلع بات بناحية بو النمرس، فسمع لنواقيس كنيستها صوتا عاليا، وقيل له إنهم يضربون بنواقيسهم عند خطبة الإمام للجمعة، بحيث لا تكاد تسمع خطبة الخطيب، فوقف للسلطان الملك الأشرف شعبان، فلم ينل غرضا، فتوجه إلى الحجاز وعاد بعد مدة طويلة، وبيده أوراق تتضمن أنه تشفع برسول الله وهو نائم عند قبره المقدس في هدم كنيسة بو النمرس، ووقف بها إلى الأمير الكبير برقوق الأتابك، فرسم للمحتسب جمال الدين محمود العجمي أن يتوجه إلى الكنيسة المذكورة، وينظر في أمرها، فسار إليها وكشف عن أمرها، فبلغه من أهل الناحية ما اقتضى عنده غلقها، فأغلقها، وعاد إلى الأمير الكبير وعرفه ما قيل عن نصارى الكنيسة، فطلب متى بطريق النصارى اليعاقبة وأهانه، فسعى النصارى في فتح الكنيسة، وبذلوا مالاً كبيراً، فعرف المحتسب الأمير الكبير بذلك، فرسم بهدمها بتحسين المحتسب له ذلك، فسار إليها وهدمها، وعملها مسجداً.

نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م
ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م.
*الجيزة إحدى محافظات مصر.
تقع على الجانب الغربى من النيل تجاه القاهرة عند تفرع نهر النيل.
وتبلغ مساحتها (4820كم2)، وتشترك فى حدودها مع محافظات: القاهرة والبحيرة والمنوفية والقليوبية وبنى سويف.
ويبلغ عدد سكانها (3) ملايين نسمة، وتنقسم إداريًّا إلى ستة مراكز، هى إمبابة وأوسيم والجيزة والبدرشين والعياط والصف، وتضم (172) قرية.
والجيزة من المحافظات الزراعية التى تمد القاهرة بالمواد الغذائية، وبها جامعة القاهرة أعرق جامعات الوطن العربى، وعدد من المدارس المختلفة، وتنتشر بها الآثار الفرعونية والإسلامية مثل: أهرامات الجيزة.
وقد استقرت بعض القبائل العربية فى منطقة الجيزة أيام الفتح الإسلامى لمصر، وقامت ببناء حصن لهم بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وكانت هذه القبائل هى النواة التى قامت عليها مدينة الجيزة.
وعرفت الجيزة فى العهد الفاطمى باسم الجيزية، ثم سميت فى العصر العثمانى ولاية الجيزة، ثم أصبحت مديرية الجيزة سنة (1889م)، ووقعت فيها معركة إمبابة أيام الحملة الفرنسية سنة (1798م).
وتضم الجيزة عددًا من الآثار الإسلامية، مثل: المسجد الجامع الذى بنى فى عهد الأمير على بن الإخشيد سنه (961هـ)، ويوجد بها أيضًا قبر الصحابى الجليل كعب الأحبار.
وينتسب إلى الجيزة عدد من العلماء، مثل: الربيع الجيزى المتوفى سنة (256هـ)، وشيخ الجامع الأزهرسابقًا أبى الفضل الجيزاوى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت