معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُفَيرُ:
بلفظ التصغير: منزل بين ذي الحليفة وملل يسلكه الحاج. والحفير أيضا: ماء لباهلة، بينه وبين البصرة أربعة أميال، يبرز الحاج من البصرة، بينه وبين المنجشانية ثلاثون ميلا، وقال الحفصي: إذا خرجت من البصرة تريد مكة فتأخذ بطن فلج فأول ماء ترد الحفير، قال بعضهم: ولقد ذهبت مراغما ... أرجو السلامة بالحفير فرجعت منه سالما، ... ومع السلامة كل خير والحفير أيضا: ماء بأجإ، يقول فيه شاعرهم: إن الحفير ماؤه زلال، ... أبحره تراوح الرجال يعني تراوحهم في حفره، وقيل: هو لبني فرير من طيّء، وبين الحفير والنّخيلة والمعنيّة ثلاثة أميال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَفِيرةُ:
بالفتح ثم الكسر، غير مضاف: ماءة لبني موجّن الضبابي، ولها جبل يقال له العمود، ينسب إليها فيقال عمود الحفيرة. والحفيرة أيضا: موضع على طريق اليمامة، وهما قريتان على يمين الطريق ويساره. وحفيرة الأغرّ، بالغين معجمة والراء مشددة: ماءة لبني كعب بن أبي بكر. وحفيرة خالد: وهي أيضا ماءة لبني كعب بن أبي بكر منسوبة إلى خالد ابن سليمان مولى لهم بقرب جبل شعري تلي الشّطون. وحفيرة العباس: من أسماء زمزم. وحفيرة عكل: باليمامة. وحفيرة بني نقب: من مياه أبي بكر بن كلاب. |