|
(الخرشاء) قشرة الْبَيْضَة الْعليا بعد أَن تكسر وَيخرج مَا فِيهَا والقشرة الرقيقة الَّتِي تَلِيهَا وَجلد الْحَيَّة وَمن اللَّبن رغوته والجلدة الرقيقة الَّتِي تعلوه وَمن الْعَسَل شمعه وَمَا فِيهِ من ميت نحله وَمن الصَّدْر مَا يرْمى بِهِ من لزج النخامة والبلغم والغبرة يُقَال طلعت الشَّمْس فِي خرشاء وكل شَيْء أجوف فِيهِ انتفاخ وخروق وتفتق (ج) خراشي (الخرشة) الذبابة (ج) خرش
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَليظُ الجافي. وقد سُمِّيَ به.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخرْشُوْمُ أنْفُ الجَبَل المُشْرِفُ على وادٍ أو قاع. والمُخْرَنْشِمُ المُغْتاظ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
أهْمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ الخَرْشَعَةُ قُنَّةٌ صغيرةٌ من الجَبَل، والجَمْعُ خَرْشَعٌ وخَرَاشِع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَرْشَفَةُ: الحَرَكَةُ، واخْتِلاطُ الكلامِ، والأرضُ الغليظةُ من الكَذَّانِ لا يُسْتَطاعُ أن يُمْشَى فيها، إنما هي كالأضْراسِ،كالخِرْشافِ، بالكسر.وخِرْشافٌ، (بالكسر) : د في رِمالٍ وَعْثَةٍ بسِيفِ الخَطِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُرْشومُ، بالضمِّ: أنْفُ الجَبَلِ على وادٍ أو قاعٍ والجَبَلُ العَظيمُ، وما غَلُظَ وصَلُبَ من الأرضِ،كالخِرْشَمَّةِ، كهِرْشَفَّةٍ.والمُخْرَنْشِمُ: المُتَعَاظِمُ المُتَكبِّرُ في نَفْسِه، والمُتغيِّرُ اللَّوْنِ الذاهبُ اللحْمِ، والمُتَقَبِّضُ المُتقارِبُ بعضُ خَلْقِه من بعضٍ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - بدر الخَرْشَنيّ، الأمير، [المتوفى: 330 هـ]
حاجب المتّقي لله. هرب إلى الشّام لمّا غلب محمد بن رائق على بغداد فأكرمه الإخشيد وولاه إمرة دمشق فَوَلِيَهَا في هذه السنة شهرين، ومات، فولي بعده الحسين بن لؤلؤ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - بدر الخَرْشَنيّ، الأمير. [المتوفى: 337 هـ]
ولاه أستاذه الإخشيد دمشق سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فبقي عليها عامين. فلمّا قدِم محمد بن رائق من بغداد زعم أنّ المتقيّ لله ولاه الشّام، فهرب بدر بعد وقعة كبيرة بينهما. ثم ولي بدر دمشق سنة ست وثلاثين وثلاثمائة من قبل كافور الإخشيدي. فلما ولى الحسن بن الإخشيد قبض على بدر، ثم أهلك سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي