نتائج البحث عن (الدأب) 2 نتيجة

(الدأب) الْعَادة والشأن يُقَال مَا زَالَ هَذَا دأبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مثل دأب قوم نوح وَعَاد وَثَمُود}}

الدّأب

المخصص

أَبُو عبيد: مازال هَذَا دأبَك.
ابْن السّكيت: ودأَبَك.
أَبُو زيد: دأَب يدْأَب.
أَبُو عبيد: مازال هَذَا دِينَك.
صَاحب الْعين: وَلَا فِعل لَهُ إِلَّا فِي بَيت وَاحِد وَهُوَ: يَا دِينَ قلبكَ من سلمى وَقد دِينا أَبُو عبيد: وَالْجمع أَدْيَان وَفِي الْمثل) ذهبَتْ هَيْفٌ لأدْيانها (.
وَقَالَ: مازال هَذَا ديدَنَك.
ابْن جني: ودَيدانَك.
أَبُو عبيد: ودَيدَبونك وطرْقَتَك ومَرِنَك.
ابْن السّكيت: مرَن يمرُن مُروناً ومَرانةً ومرَنَتْ يدُه على الْعَمَل وأكْنبَتْ وَأنْشد: قد أكنَبَتْ يَداك بعد لِين وهمّتا بالصّبر والمُرون ابْن دُرَيْد: مرّنْت فلَانا على الْأَمر - ليّنْتُه عَلَيْهِ وَقدرته وَتقول لأفعلَن كَذَا وَكَذَا فَيَقُول صَاحبك أَو مَرِناً مّا أُخْرَى أَي أَو ترى غير ذَلِك وَهُوَ من أمثالهم.
ابْن السّكيت: طابقَ فلَان - مرَن.
وَقَالَ: جرَنتْ يدُه على الْعَمَل جُروناً - مرَنَتْ وجرَن الْإِنْسَان وغيرُه على الْأَمر يجْرُن.
ابْن دُرَيْد: مسَأ مسْأً - مرَن على الشَّيْء.
صَاحب الْعين: الْعَادة - الدّيدَن والدُرْبَة والتّمادي فِي شَيْء حَتَّى يصير سجيّة لَهُ وجمعُها عادٌ وَقد تعوّد الشيءَ واعْتادَه واستعادَه وأعادَه وَأنْشد: لَا يستطيعُ جرَّه الغَوامِضُ إِلَّا المُعيداتُ بِهِ النّواهِضُ يَعْنِي النّوقَ الَّتِي استعادت النّهْضَ بالدّلو وعوّدْتُه إِيَّاه والمُعاوِد - المواظِب فِي أمره من ذَلِك وعادَني عِيدي - أَي عادتي وَمِنْه عَاد قلبَه عيدٌ وَهُوَ مَا يعتادُه من العَلاقة والعَوْد - ثَانِي البَدْء مِنْهُ وَقد عَاد عَوْداً وَأعَاد الشيءَ وَهُوَ مُعيد لهَذَا الْأَمر - أَي مُطيق لَهُ وَذَلِكَ لاعتياده إِيَّاه.
أَبُو عبيد: مازال ذَاك إهْجِيراك.
ابْن جني: وَقد يُمدّ.
أَبُو عبيد: وهِجّيراك.
ابْن دُرَيْد: وَرُبمَا قَالُوا هِجّيره وأُهجُورته.
وَقَالَ: مازال ذَاك إجْرِيّاه وإجْرِيّاءه - أَي دأبَه وحالَه.
أَبُو عبيد: الإجْرِيّاءُ - الْوَجْه تَأْخُذ فِيهِ.
ابْن السّكيت: تِلْكَ الفَعْلة من فلَان مطِرة - أَي عَادَة من خير وَشر.
ابْن دُرَيْد: مازال ذَاك وكْدي - أَي فعلي ودأبي.
صَاحب الْعين: الشِرْعة - الْعَادة.
أَبُو عبيد:

النّحيزَة - السِّيرَة والطريقة وَقد تقدّم أَنَّهَا النَّفس والطبيعة والطُرّة من الخِباء وَأَنَّهَا كعرْض الحزام وَأَنَّهَا مِمَّا يُزيَّن بِهِ الهودَج وَأَنَّهَا الرّملة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت