|
(الدبر) المَال الَّذِي لَا يُحْصى كَثْرَة وَجَمَاعَة النَّحْل والزنابير وَمن كل شَيْء خَلفه وَيُقَال جعلت كَلَامه دبر أُذُنِي لم أعبأ بِهِ وَلم ألتفت إِلَيْهِ والجزيرة يعلوها المَاء وينحسر عَنْهَا (ج) أدبر ودبور
(الدبر) جمَاعَة النَّحْل والزنابير وَالْمَال الَّذِي لَا يُحْصى كَثْرَة (ج) أدبر ودبور (الدبر) الظّهْر وَيُقَال ولاه دبره انهزم أَمَامه والإست وَمن كل شَيْء عقبه ومؤخره (ج) أدبار |
|
(الدبرة) قِطْعَة أَرض تستصلح للزِّرَاعَة والقناة بَين الْمزَارِع (ج) دبر ودبار والهزيمة فِي الْقِتَال وَيُقَال جعل الله عَلَيْهِم الدبرة الْهَزِيمَة وَجعل الله لَهُم الدبرة الظفر والنصرة بهزيمة غَيرهم
(الدبرة) مَا يستدبر نقيض الْقبْلَة وَيُقَال لَيْسَ لهَذَا الْأَمر قبْلَة وَلَا دبرة لَا يعرف لَهُ وَجه (الدبرة) قرحَة الدَّابَّة (ج) دبر وأدبار والهزيمة فِي الْقِتَال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّبُرُ، بالضم وبضمتين: نقيضُ القُبُلِ،وـ من كُلِّ شيءٍ: عَقِبُه ومؤخَّرُه.وجِئْتُكَ دُبُرَ الشهرِ، وفيه، وعليه،وأدْبَارَهُ، وفيها: أي: آخِرَهُ، والاسْتُ، والظَّهْرُ، وزَاوِيَةُ البَيْتِ، وبالفتح: جماعةُ النَّحْلِ والزَّنابيرِ، ويكسرُ فيهما، ج: أدبُرٌ ودُبُورٌ، ومَشاراتُ المَزْرَعَةِ،كالدِّبارِ، بالكسر، واحِدُهُما:بهاءٍ، وأولادُ الجرادِ، ويكسرُ، وخَلْفُ الشيءِ، والموتُ، والجبلُ، ومنه حديثُ النَّجاشِيِّ: "ما أُحِبُّ أنَّ لِي دَبْراً ذَهَباً، وأنِّي آذَيْتُ رجلاً من المسلمين"، ورُقادُ كُلِّ ساعةٍ، والالْتِتابُ، وقِطْعَةٌ تَغْلُظُ في البَحْرِ كالجَزيرَةِ، يَعْلُوها الماءُ، ويَنْضُبُ عنها، والمالُ الكثيرُ، ويكسرُ، ومُجاوَزَةُ السَّهْمِ الهَدَفَ،كالدُّبُور.وجَعَلَ كَلاَمَكَ دَبْرَ أُذُنِهِ: لم يُصْغِ إليه، ولم يُعَرِّجِ عليه.والدَّبْرَةُ: نَقيضُ الدَّوْلَةِ، والعاقِبةُ، والهَزيمَةُ في القِتالِ، والبُقْعَةُ تُزْرَعُ، وبالكسرِ: خِلافُ القِبْلَةِ.ومالَهُ قِبْلَةٌ ولا دِبْرَةٌ، أي: لم يَهْتَدِ لِجِهَةِ أمرِهِ، وبالتحريكِ: قَرْحَةُ الدَّابَّةج: دَبَرٌ وأدبارٌ، دَبِرَ، كفَرِحَ، وأدْبَرَ، فهو دَبِرٌ.و" هانَ على الأَمْلَسِ ما لاقَى الدَّبِرُ" يُضْرَبُ في سُوءِ اهْتِمامِ الرَّجُلِ بشأنِ صاحبهِ. وأدْبَرَهُ القَتَبُ.ودَبَرَ: وَلَّى،كَأَدْبَرَ،وـ بالشيءِ: ذَهَبَ به،وـ الرجلُ: شَيَّخَ،وـ الحديثَ: حَدَّثَهُ عنه بعدَ مَوْتِهِ،وـ الرِّيحُ: تَحَوَّلَتْ دَبُوراً، وهي ريحٌ تُقابِلُ الصَّبا.ودُبِرَ، كَعُنِيَ: أصابَتْهُ.وأدْبَرَ: دَخَلَ فيها. وسافَرَ في دُبار،وعَرَفَ قَبِيلَهُ من دَبِيرِه: مَعْصِيَتَهُ من طاعَتِهِ، وماتَ،كدَابَرَ، وتَغافَلَ عن حاجَةِ صَديقِهِ، ودَبِرَ بَعيرُهُ، وصارَ له مالٌ كثيرٌ، وانْقَلَبَت فَتْلَةُ أُذنِ الناقَةِ إلى القَفَا.والدَّبَرِيُّ، محركةً: رأيٌ يَسْنَحُ أخيراً عندَ فَوْتِ الحاجَةِ، والصلاةُ في آخِرِ وقتِها، وتُسَكَّنُ الباءُ، ولا تَقُلْ بضمتينِ، فإنه من لحنِ المحدِّثينَ.والدَّابِرُ: التابعِ، وآخِرُ كلِّ شيءٍ، والأصلُ، وسَهْمٌ يَخْرُجُ من الهَدَفِ، وقِدْحٌ غيرُ فائِزٍ، وصاحِبُهُ مُدابِرٌ، والبِناء فَوْقَ الحِسْيِ، ورَفْرَفُ البِناءِ، وبِهاءٍ: آخِرُ الرَّمْلِ، والهَزيمةُ، والمَشؤُومَةُ، ومنكَ: عُرْقوبُكَ، وضَرْبٌ من الشَّغْرَبِيَّةِ، وما حاذَى مُؤَخَّرَ الرُّسْغِ من الحافِرِ.والمَدْبُورُ: المَجْرُوحُ، والكثيرُ المالِ.والدَّبَرَانُ، محركةً: مَنْزِلٌ لِلقَمَرِ.ورجلٌ أُدابِرٌ، بالضم: قاطِعٌ رَحِمَهُ، ولا يَقْبَلُ قولَ أحدٍ.والدَّبيرُ: ما أدْبَرَتْ به المرأةُ من غَزْلِها حينَ تَفْتِلُهُ، وما أدْبَرْتَ به عن صَدْرِكَ.وهو مُقابَلٌ ومُدابَرٌ: مَحْضٌ من أبَوَيْهِ، وأصلُهُ من الإِقْبالَةِ والإِدْبارَةِ، وهو شَقٌّ في الاذُنِ، ثم يُفْتَلُ ذلك فإن أُقْبِلَ به، فهو إِقْبالَةٌ، وإنْ أُدْبِرَ به، فإِدْبارَةٌ، والجِلْدَةُ المُعَلَّقَةُ من الأُذُنِ هي الإِقْبالَةُوالإِدْبارَةُ، كأنها زَنَمَةٌ.والشاةُ مُقابَلَةٌ ومُدَابَرَةٌ، وقد دَابَرْتُها وقابَلْتُها، وناقَةٌ ذاتُ إقْبالَةٍ وإدبارَةٍ.ودُبارٌ، كغرابٍ وكِتابٍ: يومُ الأربعاءٍ، وفي كِتابِ "العينِ": لَيْلَتُهُ، وبالكسر: المُعاداةُ،كالمُدابَرَةِ، والسَّواقِي بينَ الزُّروعِ، والوقائعُ، والهَزَائِمُ، وبالفتح: الهلاكُ.والتَّدْبِيرُ: النَّظَرُ في عاقِبةِ الأمرِ،كالتَّدَبُّرِ، وعِتْقُ العَبْدِ عن دُبُرٍ، وروايةُ الحديثِ ونَقْلُهُ عن غيرِكَ.وتَدابَروا: تَقاطَعوا.واسْتَدْبَرَ: ضِدُّ اسْتَقْبَلَ،وـ الأمرَ: رأى في عاقِبتهِ ما لم ير في صَدْرِهِ، واسْتَأْثَرَ.و {{أفَلَمْ يَدَّبَّرُوا القولَ}} ، أي: ألَم يَتَفَهَّمُوا ما خُوطِبُوا به في القُرْآنِ.ودُبَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: أبو قبيلةٍ من أسَدٍ، واسمُ حِمارٍ،وبهاءٍ: ة بالبَحْرَيْنِ.وذاتُ الدَّبْرِ: ثَنِيَّةٌ لهُذَيْلٍ.ودَبْرٌ: جبلٌ بينَ تَيْماءَ، وجَبَلَيْ طَيِّئٍ.ودَبِيرٌ، كأَميرٍ: ة بنَيْسابورَ، منها محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يوسف، وجَدُّ محمدِ بنِ سليمانَ القطَّانِ المحدِّثِ.ودَبيرَا: ة بالعِراقِ.وكجَبَلٍ: ة باليمنِ، منها إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ عَبَّادٍ المحدِّثُ.والأَدْبَرُ: لَقَبُ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ، ولقب جَبَلَةَ بنِ قَيْسٍ الكِنْدِيِّ، قيلَ: صحابِيُّ. وكزُبَيْرٍ: لقبُ كعْبِ بنِ عَمْرٍو الأَسَدِيِّ.والأُدَيْبِرُ: ضَرْبٌ من الحَيَّاتِ.وليس هو من شَرْجِ فلانٍ ولا دَبُّورِهِ، كتَنُّورِهِ، أي: من ضَرْبِهِ وزِيِّهِ.ودَبُّورِيَّةُ: د قُرْبَ طَبَرِيَّةَ.
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الدُّبر)يُقالُ فِي الإنسانِ: دُبُرٌ، والجمعُ: أدبارٌ. وَهُوَ اسْتُهُ، والجمعُ: أَستاهٌ، وتصغيرُهُ: سُتَيْهَةٌ. وهيَ الاسْتُ والسَّهُ والسَّتُ (123) . فَإِذا وَصَلْتَ قُلتَ (124) : سَهٌ، فبَقِيَتْ هَاء على حالِها فِي الوَصْلِ، لأَنّها هاءُ الأصلِ فِي سُتَيْهَةٍ ولَيْسَتْ للتأنيثِ الَّتِي تنقلبُ تَاء (125) فِي الوصلِ. وقالَ الراجزُ (126) : (166) ادْعُ فُعَيْلاً باسْمِها لَا تَنْسَهْ إنْ فُعَيْلاً هِيَ صِئبانُ السَّهْويُرْوَى: ادعُ نُجَيْحاً باسمه.........إنّ نُجَيْحاً هِيَ.......... . ونُجَيْحٌ: قبيلةٌ. وواحِدُ صِئْبانٍ صُؤَابٌ فجاءَ بالهاءِ. وَقَالَ أَوْسُ بنُ حَجر (127) : شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسمينُها وأَنْتَ السَّتُ السُّفْلَى إِذا دُعِيَتْ نَصْرِ فهذهِ على لُغَةِ مَنْ وَقَفَ بالتاءِ. ويُقالُ لَهَا أَيْضا (128) : العُفَّاقَةُ والوَجْعاءُ والصَّمارَى (129) والبُعْثُطُ والسُّوَيْداءُ. وَلها أَسمَاء كثيرةٌ تَأتي فِي مواضِعِها فِي [كتابِ] خَلْقِ الإنسانِ (130) إِن شاءَ اللهُ. وَقد يُستعارُ بعضُ هَذِه الحروفِ فيُجْعَلُ لغيرِ الآدميِّين، قالَ الشاعرُ (131) : وأَنْتَ مكانُكَ من وائلٍ مكانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والخَوْرانُ، والجمعُ: خَوَارِينُ، وَهُوَ هواءُ الدُّبُرِ، مِثْلُ سِرْحانٍ وسِرْحانانِ وسراحينُ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والمَرْوَثُ، وقالَ الشاعرُ (132) : عِيسَى بنُ مَرْوَان عَيْرٌ ضاقَ مَرْوثُهُ وشُدُّ يَوْمًا على وَجْعائِهِ الثَّفَرُ وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الخَوْرانُ للحافِرِ وغيرِ الحافِرِ. ويقالُ لَهُ مِن ذِي الخُفِّ أَيْضا: مِبْعَرُ البعيرِ.ويُقالُ: الثَّفَرُ لذِي الخُفِّ وَلِذِي الظِّلْفِ وَلِذِي الحافِرِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: أَصْلُهُ لِلسِّباعِ ثُمِّ يُستعارُ. [قالَ] : ويُقالُ لَهُ من ذِي الظِّلْفِ: المِبْعُر. ويُقالُ لَهُ من ذِي البُرْثُنِ من السِّباعِ وغيرِها: أسرامُ السِّباع وأَعْفاجٌ. وَقد يُقالُ: الأعفاجُ، للناسِ أَيْضا، واحِدُها عَفَجٌ وعَفِجٌ وعِفْجٌ (133) . ويُقالُ لَهُ من الطيرِ: الزِّمِكَّى (167) والزِّمِجَّى، بالمدِّ والقَصْرِ. ويقالُ: طَعَنَهُ فَخَارَهُ، إِذا طَعَنَهُ فِي الخَوْرانِ. وَفِيه: الشَّرَجُ، وَهُوَ مُنْضَمُّ الاسْتِ. والعِجَانُ: مَا بَيْنَ الدُّبُرِ إِلَى الذَّكَرِ، وَهُوَ الخَطُّ، ويُسَمَّى العَضْرَطُ (134) ، وَهُوَ العَفْلِ، قالَ بِشْرٌ (135) : حَدِيثُ الخِصاءِ وارِمُ العَفْلِ مُعْبَر
|
المخصص
|
ثَابت، وَفِي العَجُز الخَوْرانُ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَوْرانُ المَبْعَر الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب من الْإِنْسَان وَغَيره وَقيل رَأْس المَبْعَر وَالْجمع خَوَارِينُ وخَوْرانَاتٌ، الْأَصْمَعِي، طعنَه فخارَه، أصَاب خَوْرانَه، ثَابت، وَفِيه الدُّبُر وَله عِنْد الْعَرَب أسماءٌ يُقَال لَهُ الاسْتُ والسَّهُ والسُّهُ والسَّتُ، وَالْجمع أَسْتاهٌ، أَبُو زيد، رجل أَسْتَهُ وَامْرَأَة سَتْهاءُ، عَظِيما الاسْت وَرجل سُتْهُمٌ وَالْأُنْثَى سُتْهُمَة وَسَتْهُته أَسْتَهُه سَتْها، ضربت اسْتَه وَجَاء يَسْتَهُه أَي يَتْبَعه من خَلْفه لَا يُفَارِقهُ والأَسْتَه والسَّتِهُ كِنَايَة عَن طالِب الفاحِشَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ على النَّسَب والسَّبَة فِي قَول بَعضهم وَمِنْه قَول عَمْرة بنت بشر لأَبِيهَا يَا أبَتِ قَتَلُوك قَالَ: نَعَم وسَبُّونِي، أَي طعَنُوني فِي سَبَّتي قَالَ قطرب: فِي قَول المُخَبَّل: وأَشْهَدَ من عَوْفٍ حُلُولاً كثِيرةً يَحُجُّون سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا إِنَّه عَنَى بسِبّه استَه والمُزَعْفَر الملَوَّن بالزَّعْفَران وَزَعَمُوا أَنه كَانَ مَأْبُوناً، ثَابت، وَمن أسمائها الصُّمَارَى والوَجْعَاءُ وَأنْشد: للَبَسْتَ بالوَجْعاء طَعْنَةَ مُرْهَفٍ حَرَّانَ أَو لَثَوَيْتَ غير مُحَسَّبِ أَي غير مُكْرَم يُقَال مَا حسبوا ضَيْفَهم، أَي مَا أَكْرَمُوه، الْفَارِسِي غير مُحَسَّب غير مُوَسَّد والحُسْبانَة الوِسَادة الصَّغِيرَة وَقد حَسَّبت الرجُلَ، أجسلته عَلَيْهَا وَرِوَايَته فِي هَذَا الْبَيْت لَلَبَست ولبِسْت وَلم يُفَسِّر الْفَتْح، صَاحب الْعين، الجَعْواء الاست والجَعْوة مَا جَمَعْت من بَعَر وَنَحْوه فَجَعَلته كُثْبَة، ابْن دُرَيْد، الفَقْحَة الدُّبُر الْوَاسِع ثمَّ كثر حَتَّى سمي كل دُبُر فَقْحة، صَاحب الْعين وَالْجمع فِقَاح، أَبُو حَاتِم، الزَّجَّاجَة الاست لِأَنَّهَا
تَزُجُّ بالضَّرِط والزِّبْل وَمن أسمائها الذُّعْرة وأُمُّ سُوَيْد والرَّمَاعة والعَفَّاقَة. والمِعْفَطَة لِأَنَّهُ يَعْفِط بهَا والنَّجْراء وأمّ غِرْمل وأمّ غِرْمةَ، ابْن السّكيت، وأمّ العِزْم، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي أمّ خِنَّوْر، ثَابت، وَهِي النَّخْبة، أَبُو حَاتِم، هِيَ الوَرْية، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي المَكْوة لِأَنَّهَا تَمْكُو أَي تَصْفِرُ وَقد مَكَت مُكَاء نَفَخَت وَلَا يكونُ ذَلِك إِلَّا وَهِي مَكْشُوفة وَخص بَعضهم بالمُكَاء است الدَّابة، ثَابت، وَفِي الدُّبُر الحِتَار، وَهُوَ حَرْف الدبر وَأنْشد: وَلَا يَمْنَعْك من أَرَبِ لَحاهم فكلُّ رِجالِهم رِخْوُ الحِتَار وَقيل هُوَ مُلْتَقَي الجِلْدة الظاهِرة وأطراف الخَوْرانِ وكل جلدَة أحاطت بِشَيْء من الْجَسَد حِتَار وَفِيه السُّرْم والخَوْرانُ وَهُوَ الهَوَاء الَّذِي فِيهِ الدُّبُر يُقَال طعنه بالرُّمح فَحَارَه إِذا طعنه فِي ذَلِك الْمَكَان وخصَّ بَعضهم بالسُّرْم ذَوَات البَرَاثِنْ من السِّبَاع، ثَابت، وَفِيه الشَّرَج وَهُوَ مَضَمُّ الاسْت أَبُو حَاتِم، الشَّرَجُ، أَعلَى ثَقْب الاست. ثَابت، والعِجَانُ مَا بَين الدُّبُر إِلَى الذَّكَر وَهُوَ الخَطُّ وَقيل العِجَان الَّذِي يَستنْتِر بِهِ البائِل ترَاهُ كالقَضيب المَمْدود وَقيل العِجَان الاست وَالْجمع أَعْجِنَة وعُجُن وعجَنْتُه عَجْناً ضربت عِجَانه وَقد قدمت أَن العِجَان العُنُق بلغَة أهل الْيمن، ثَابت، وَيُسمى العَضْرَط والعِضْرِط وَهُوَ العَفْل وَأنْشد: جَزِيزُ القَفَا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرةً حدِيثُ الخِصَاءِ وارِمُ العَفْل مُعْبَر صَاحب الْعين، الخَوْخَة والخُوَيْخَة، الدُّبُر، أَبُو حَاتِم، الرُّدْن بَاب الاست ودَرْكون بِالْفَارِسِيَّةِ الاست وَقيل بَابهَا، ابْن دُرَيْد، تسمي الاست ثَعْلَبة والفُنْقُورة ثَقْب الدبر والعَوَّة الدبر وَهِي العَوَّى والعُوَّى والعُوَّة والقُنْفُعة والبُعْثُطُ، الاست وَقد تثَّقل الطَّاء وَفِي الحَدِيث نهى عَن إتْيان النِّسَاء فِي مَحاشِّهن ويروي فِي مَحَاسِّهنَّ أَي فِي أدْبارهن، صَاحب الْعين، واحدتها مَحَسَّة، ثَعْلَب، الحَمَّاء الدبر، صَاحب الْعين، الكَحْبَة الدبرُ يَمَانِية وَقد كَحَبَه، أَبُو حَاتِم، المِنْتَحَة، الاست ابْن دُرَيْد، الفَهْدة الاست صَاحب الْعين، الهَلْباءُ الاست اسْم غَالب وَأَصله الصّفة، الْجرْمِي، المَهْبِل الاست وَقد تقدم أَنه الرَّحِم، ابْن الْأَعرَابِي، الصَّفَّارة والسُّويدْاء، الاست والرَّمَّازة الاست لانْضِمامها وَقد تَرَمَّزَت ضَرَطَت ضَرِطاً خَفِيّاً، أَبُو حَاتِم، الوَرْطَة الاست، ابْن دُرَيْد، كل غامض وَرْطة والسَّمْحاء كِنَايَة عَن الدُّبُر لسَوَادها، صَاحب الْعين، الجَعْبَاء الاست. أَبُو حَاتِم، هِيَ الجَعْبَاء والجِعِبَّاءَة والسَّعْدانة الاست وَمَا تَقَبَّض عَلَيْهِ الحِتَار وَقَوله: حَيَّاكة تَمْشِي بعُلْطَتَيْن قيل يَعْنِي قُبُلها ودبُرَها وَقيل العُلْطَتان وَدَعتان تَكُونَانِ فِي أَعْنَاق الصِّبْيان، ثَابت، الرَّمَّاعة الاست لِأَنَّهَا تَذْهب وتَجِيء والفُرْقُعة كَذَلِك لِأَنَّهَا تُفَرْقِع بالضَّرِط والفَرْقَعة الصوتُ بَين شَيْئَيْنِ والجَهْوة الاست وَلَا تُسَّمى بذلك إِلَّا أَن تكون مَكْشُوفة واستٌ جَهْواءُ مكشوفة تُمَد وتُقْصَر وَقيل هِيَ اسْم كالجَهْوة، صَاحب الْعين، الخَوَّارَة الاست لضَعْفها وَهِي الخَوَّانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبّاد، أبو يعقوب الدَّبَرِيُّ اليماني الصَّنْعَانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مصنّفات عبد الرزاق سنة عشرة منه باعتناء والده إِبْرَاهِيم، وكان صحيح السّماع. ومولده على ما ذكر الخليلي سنة خمسٍ وتسعين ومائة. رَوَى عَنْهُ: أبو عوانة في " صحيحه "، وخيثمة الأطرابلسي، ومحمد بن عبد الله البغوي، وَمحمد بن محمد بن حمزة، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة. وَتُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين بصنعاء. قَالَ ابن عَدِيّ: استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وَهُوَ صغير جدًا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق، قرأ غيره؛ وحدّث عنه بأحاديث مُنكرة. -[715]- قُلْتُ: ساق له حديثًا واحدًا من طريق ابن أنعم الإفريقي يحتمل مثله، فأين الأحاديث الذي ادّعى أنّها له مناكير. والدَّبري صدوق محتج به في الصحيح، سمع كتبًا، فأداها كما سمعها. وَقَالَ الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن الدَّبري أيدخل في الصحيح؟ قَالَ: أي والله، هُوَ صدوق، ما رأيت فيه خلافًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب عبد الرزاق.
[قال ابن عدي: استصفر في عبد الرزاق () ] . قلت: ما كان الرجل حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به، سمع من عبد الرزاق تصانيفه، وهو ابن سبع سنين أو نحوها، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة، فوقع التردد فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق. وقد احتج بالدبرى أو عوانة في صحيحه وغيره، وأكثر عنه الطبراني. [وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق ما رأيت فيه خلافاً، إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن. قلت ويدخل في الصحيح! قال: أي والله. وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإشبيلي كتاب الحروف الذي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف () عبد الرزاق للقاضي محمد بن حمد مفرج القرطبي. وعاش الدبري إلى سبع وثمانين ومائتين] () . |
|
بضم الدّال، وضم الباء وسكونها كعسر وعسر-: الظّهر، يقال: «ولاه دبره» : انهزم أمامه.
والدبر من كل شيء عقبه ومؤخّره، قال الأصمعي: يقال: دبر السّهم الهدف، وهو يدبره دبرا إذا صار من وراء الهدف ووقع خلفه. وقيل: خلاف القبل من كل شيء، وكنى بهما عن العضوين المخصوصين، وأصله ما أدبر عنه الإنسان. الاست. والدّبر: بفتح الدال المشددة، وسكون الباء: المال الذي لا يحصى كثرة، وأيضا: جماعة النحل والزنابير. الدّبر- بالتحريك-: الجرح الذي يكون في ظهر البعير. «القاموس المحيط (دبر) ص 498، والمعجم الوسيط (دبر) 1/ 278، 279، النهاية 2/ 97، والمطلع ص 25، وغريب الحديث للخطابى 2/ 63، 64، والتوقيف ص 333». |