تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبّاد، أبو يعقوب الدَّبَرِيُّ اليماني الصَّنْعَانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مصنّفات عبد الرزاق سنة عشرة منه باعتناء والده إِبْرَاهِيم، وكان صحيح السّماع. ومولده على ما ذكر الخليلي سنة خمسٍ وتسعين ومائة. رَوَى عَنْهُ: أبو عوانة في " صحيحه "، وخيثمة الأطرابلسي، ومحمد بن عبد الله البغوي، وَمحمد بن محمد بن حمزة، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة. وَتُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين بصنعاء. قَالَ ابن عَدِيّ: استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وَهُوَ صغير جدًا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق، قرأ غيره؛ وحدّث عنه بأحاديث مُنكرة. -[715]- قُلْتُ: ساق له حديثًا واحدًا من طريق ابن أنعم الإفريقي يحتمل مثله، فأين الأحاديث الذي ادّعى أنّها له مناكير. والدَّبري صدوق محتج به في الصحيح، سمع كتبًا، فأداها كما سمعها. وَقَالَ الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن الدَّبري أيدخل في الصحيح؟ قَالَ: أي والله، هُوَ صدوق، ما رأيت فيه خلافًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب عبد الرزاق.
[قال ابن عدي: استصفر في عبد الرزاق () ] . قلت: ما كان الرجل حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به، سمع من عبد الرزاق تصانيفه، وهو ابن سبع سنين أو نحوها، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة، فوقع التردد فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق. وقد احتج بالدبرى أو عوانة في صحيحه وغيره، وأكثر عنه الطبراني. [وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق ما رأيت فيه خلافاً، إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن. قلت ويدخل في الصحيح! قال: أي والله. وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإشبيلي كتاب الحروف الذي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف () عبد الرزاق للقاضي محمد بن حمد مفرج القرطبي. وعاش الدبري إلى سبع وثمانين ومائتين] () . |