القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّبْسُ، بالكسر وبكسرتَيْنِ: عَسَلُ التَّمْرِ، وعَسَلُ النَّحْلِ، وبالفتحِ: الأسْوَدُ من كلِّ شيءٍ، وبالكسر: الجَمْعُ الكثيرُ من الناسِ، ويفتحُ، وبالضم: جَمْعُ الأدْبَسِ من الطَّيْرِ، الذي لَوْنُهُ بينَ السَّوادِ والحُمْرَةِ، ومنه:الدُّبْسِيُّ: لطائِرٍ أدْكَنَ يُقَرْقِرُ، وهي بهاءٍ. وكَصَبُورٍ: خُلاصُ تَمْرٍ يُلْقَى في مَسْلَأِ السَّمْنِ، فَيَذُوبُ فيه، وهو مَطْيَبَةٌ للسَّمْنِ. وكَتَنُّورٍ: واحِدُ الدَّبَابِيسِ للمَقَامِعِ، كأنه مُعَرَّب.ودَبُّوسِيَّةُ: ة بِصُغْدِ سَمَرْقَنْدَ. وكغُرَابٍ: فَرَسُ جَبَّارِ بنِ قُرْطٍ.ويقالُ للسَّماء إذا أخالَتْ لِلْمَطَرِ: دُرِّي دُبَسُ، كزُفَرُ.والدِّباساء، بالكسر: الإِناثُ من الجَرادِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ.والدَّبْسَاءُ: فَرَسٌ سابِقَةٌ لمُجاشِعِ بنِ مَسْعودٍ الصَّحابِيِّ.وأدْبَسَتِ الأرضُ: أظْهَرَتِ النَّبَاتَ.ودَبَّسَهُ تَدْبِيساً: وَارَاهُ فَدَبَسَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،وـ خُفَّهُ: لَدَمَهُ.وادْبَسَّ الفَرَسُ ادْبِساساً: صارَ أسْوَدَ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدِّبْس: عُصارة الرطب وهي ما سال عن العصر.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - خازم بْن عَلِيّ بْن هبة اللَّه، أَبُو القاسم ابن الكتاني، الواسطي، المعروف بابن أَبِي الدبس. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أبا عليّ الفارقي، وابن شيران، وببغداد من إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وقرأ عَلَى سِبْط الخياط. سَمِع منه ابن الدُّبيثي، وقَالَ: مات بواسط فِي ربيع الأول سنة تسعين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية