|
الرّباني:[في الانكليزية] Divine ،heavenly ،doctor in theology [ في الفرنسية] Divin ،celeste ،docteur en theologie بالفتح وتشديد الموحدة، قيل سرياني إلّا أنّه لم يوجد في كلامهم. وقيل منسوب إلى الرّبّان كالرّبان. وقيل إلى الرّب الذي هو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى الحدّ التامّ، ولا يقال مطلقا إلّا عليه تعالى. فالألف والنون فيه كما في الرّبّان للمبالغة. وفي المعالم إنّه الفقيه.وقيل الفقيه المعلم. وقال ابن الأثير العالم الراسخ في العلم والدين. وقيل العالم العامل، كذا في جامع الرموز في الخطبة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّبّانُ:
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، وآخره نون، وربّان الشيء: أوّله، ومنه ربّان الشباب: وهو ههنا ركن ضخم من أركان أجإ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّبّانِيّة:
بالضم: من مياه بني كليب بن يربوع بأرض اليمامة، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرَّبّانِيُّ: العارف بالله.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة الربانية، في الأسرار الفرقانية
.... |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - مُحَمَّد بْن أبي العلاء مُحَمَّد بْن عليّ بْن المبارك، شيخنا، الإِمَام العالم، شيخ القرّاء، موفَّق الدِّين أبو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الرّبّانيّ، النّصيبيّ، الشّافعيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 695 هـ]
نزيل بَعْلَبَكَّ. -[824]- وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة بنصيبّين، قرأ على والده ودخل الدّيار المصريّة، فقرأ بمصر على السديد عيسى بن أبي الحَرَم مكّيّ صاحب الشاطبيّ، وبالإسكندريّة على الشَّيْخ جمال الدِّين أبي عَمْرو ابْن الحاجب، وسمع منه " مقدّمته " وغير ذَلِكَ. وسمع ببَعْلَبَكّ من الشَّيْخ الفقيه وصحِبه، واستوطن بَعْلَبَكَّ وصار شيخها فِي التّصوُّف والقراءات. وأمَّ بمسجدٍ كبير له بابان بسوق التُّجّار ببَعْلَبَكّ. وكان يجلس فِي بعض الأيام ويروي للعامّة أحاديث من حِفْظه. وقَلّ من رَأَيْت بفصاحته على كثرة مَن رَأَيْت من القرّاء، ومنه تعلّمت التّجويد، وقرأت عليه ختمة للسّبعة فِي أحدٍ وخمسين يومًا ببَعْلَبَكّ فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. وكان إمامًا فاضلًا، عارفًا بالقراءات معرفة جيّدة، وله مشاركة فِي الفقه والنّحو والأدب. وكان شيخ الإقراء بالجامع، وشيخ الصوفيّة بالخانكاه. وله حُرمة وصورة وقرأ عليه القراءات جماعة من أهل بَعْلَبَكَّ، ورحل إليه العَلَم طَلْحَة رفيقنا وقرأ عليه، وهو اليوم شيخ القراءات والعربيّة بحلب. أنشدني شيخنا موفق الدين لنفسه: قرأت القرآن وأقرأته ... ومازلت مُغْري به مُغْرمًا وطفْتُ البلاد على جَمْعِه ... فصِرتُ به فِي الورى مُكْرَما وألفيتُ إلفي بطلابه ... فيا نعم ما زادَني أَنْعُما ويا فَوز مَن لم يزلْ دأبه ... وما أجزل الأجر ما أعظما فلله الحمد مهما أعش ... وفي الموت أسأل أن يرحما وأصفى الصَّلاة نبيّ الهُدَى ... ومَن فَوقَ كلّ سماء سما وأُفشي السّلامَ على آلِه ... وأصحابه والرّضي عَنْهُمَا تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة ببَعْلَبَكّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرقة الربانية، في الأسرار الفرقانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الرباني، في العالم الجسماني
في الطلسمات. ذكر البوني. لثاليس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الرباني
في علم الميزان. رسالة. للمؤلف: الرومي الجديد، أعني: علي بيك. أولها: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن مدارك الأوهام ... الخ) . وهي على: مقدمة، وتسع مقالات، وخاتمة. ذكر صاحبها: أنه طالع: (كتاب البراهين) عشرين مرة. ثم فتح الله - سبحانه وتعالى - عليه سر الميزان، من كتاب: (الخواص الكبير) لجابر. فأراد إظهار هذا السر الذي لم يشرح إليه غير بليناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس الأسرار الربانية، وقمر الأنوار العرفانية
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الأماني، في تفسير الكلام الرباني
للمولى: أحمد بن إسماعيل الكوراني. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. أورد فيه: مؤاخذات كثيرة على العلامتين: الزمخشري، والبيضاوي. مجلد. أوله: (الحمد لله المتوحد بالإعجاز في النظام ... الخ) . فرغ من تأليفه: في ثالث رجب، سنة 867، سبع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوحات الربانية
لأبي محمد: عبد الله بن محمد المرجاني. المتوفى: سنة 699، تسع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوحات الربانية، على الأذكار النواوية
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوح الربانية، في دفع الشبهات الكورانية
رسالة. تتضمن: الأجوبة عن البيضاوي، في أول: (تفسير الكوراني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء السعادة الربانية، وسيمياء السيادة الروحانية
تأليف: الشيخ: عبد الرحمن البسطامي. المتوفى: سنة 858. ذكره في (الجفر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللطائف الربانية
في ذيل: (المنح الروحانية) . لمحمد أبي السرور البكري. المتوفى: سنة 1028. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمعة النورانية، في الأوراد الربانية
للشيخ، شرف الدين: أحمد بن علي يوسف البوني، القرشي. المتوفى: سنة 622. أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) . ذكر فيه: دعوات الساعات، فبدأ بيوم الأحد، وذكر دعاء كل ساعة، ثم ذكر يوم الإثنين، ثم، وثم، وهكذا. وشرحها: شرحا مختصرا. كربعها فقط. أوله: (الحمد لله الدائم المنعم ... الخ) . ذكر فيه: أنه أظهر فيه سر اللمعة المشهورة، ورمز إلى بعض من الأسرار. فقسمها: ستة عشر حرفا. وهو كالمقدمة على (اللمعة) المشهورة. وضعها في: السيمياء. ومرة: سماه: (كنز اللطائف الروحانية، في أسرار اللمعة النورانية) . أوله: (الحمد لواهب العلم الروحاني ... ) ولعله: شرح آخر. للبسطامي أيضا. وشرحها: الشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي. وسماه: (رشح أذواق الحكمة الربانية، في شرح أوقات اللمعة النورانية) . أوله: (الحمد لله اللطيف بعبده ... الخ) . ذكر: أنه قرأ (اللمعة) بمصر، على الشيخ، عز الدين: محمد بن جماعة، سنة 807، سبع وثمانمائة. وفرغ من تمامه: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لوائح الأنوار الربانية
(لوائح الأنوار، في الرد على من أنكر على العارفين ولطائف الأسرار) . تأليف: سراج الدين: عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي، الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة 773. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منبع العلوم الربانية، ومورد الحقائق الروحانية
في الأسماء أيضا. ذكره: البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج الوهبية الربانية، والملح الاسمية المحمدية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواهب الربانية، في الأسرار الروحانية
للشيخ، أبي عبد الله: يعيش الأموي. رسالة. في الوفق. أولها: (حمدا لله كما يليق بكماله ... الخ) . ذكر فيها: التدبير، والتركيب، وترتيب المثلث، ووضع جدولين لهما. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
العالم الراسخ في الدين، قال الله تعالى: وَلاكِنْ كُونُوا رَبّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ. [سورة آل عمران، الآية 79]، وسمّى العلماء بالربانيين لعلمهم بالرب سبحانه وتعالى.
وقيل: «الرباني» : الذي يربى الناس بصغار العلم قبل كباره، أي: بالتدريج، وقيل غير ذلك، ومنه قوله تعالى: رِبِّيُّونَ. [سورة آل عمران، الآية 146]. واحده: ربّى: من ربيته، وهم هنا من رباهم النبي صلّى الله عليه وسلم، فقاتلوا معه وناصروه. «فتح البارى (مقدمة) ص 126، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 251». |