|
(الرهو) السَّاكِن يُقَال مطر رهو وبحر رهو وأفعل ذَلِك رهوا سَاكِنا على هينتك وَالرَّقِيق من الثِّيَاب وَنَحْوهَا والمتفرق والواسع وَالْمَكَان المنخفض يجْتَمع فِيهِ المَاء والكركي وَالْجَمَاعَة من النَّاس (ج) رهاء وَالنَّاس رهو وَاحِد مَا بَين كَذَا وَكَذَا متقاطرون وغارة رهو متتابعة وَجَاءَت الْخَيل رهوا متتابعة لينَة
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّهْوُ: الفَتْحُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ، والسَّيْرُ السَّهْلُ، والمكانُ المُرْتَفِعُ، والمُنْخَفِضُ، كالرَّهْوَةِ فيهما، ضِدٌّ، والواسِعَةُ الهَنِ،كالرَّهْوَى والرَّهَى، والكُرْكِيُّ، والجَمَاعَةُ من الناسِ، ونَشْرُ الطائِر جَنَاحَيْهِ، والسُّكونُ.وأرْهَى: تَزَوَّجَ واسِعَةً، ودامَ على أكْلِ الكُرْكِيِّ،وصادَفَ موضِعاً رَهاءً، كسَماءٍ، أي: واسِعاً،وـ لَهم الطَّعامَ والشَّرابَ: أدامَهُ.والراهِيَةُ: النَّحْلَةُ، لسُكونِها في طَيَرانِها.وتَراهَيَا: تَوَادَعا.وراهاهُ: قاربَهُ، وحامَقَه.وفَرَسٌ مِرهاةٌ، بالكسر: سَريعةٌج: مَراهِي.ورَهْوَى: ع. وكسَماءٍ: حَيُّ من مَذْحِجٍ، منهم: مالِكُ ابنُ مُرارَة، ويَزِيدُ بنُ شَجْرَةَ الصَّحابيَّانِ،وعَمِيرَةُ بنُ عبدِ المُؤْمِنِ الرَّهاوِيُّونَ.وكهُدًى: د، منه: زَيْدُ بنُ أبي أُنَيْسَةَ، ويَزيدُ بنُ سِنانٍ،والحافظُ عبدُ القادِرِ الرُّهايُّونَ.وأرْهِ على نفسِكَ: ارْفُقْ.وعَيْشٌ راهٍ: رافِهٌ.وارْتَهَوْا: اخْتَلَطُوا، وأخَذُوا السُّنْبُلَ فادَّلَكُوهُ بأَيْديهم، ثم دَقُّوهُ، فأَلْقَوْا عليه لَبَناً، فطُبخَ،فَتلك: الرَّهِيَّةُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عبد الله بن يوسف بن نامي بن أبيض، أبو محمد الرهونيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 435 هـ]
روى عن: أبي الحسن الأنطاكيّ، وعبّاس بن أَصْبَغ، ومحمد بن خليفة، وخَلَف بن القاسم. قال ابن مهديّ: كان صالحًا خيِّرًا، مجوّدًا للقرآن، خاشعًا، ورِعًا، بكّاءً. مولده سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مائة، واختلط في آخر عمره، فتركوا الأخذ عنه. قلت: روى عنه أبو محمد بن حزْم في تصانيفه. |